فيديو التلمذة اليومي
روح الحق
“وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ،
رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ” (يوحنا 14: 16 و 17).
أجد كثيراً وأنا في جلسات المشورة أنه من الصعب أن أحدد من يقول الصدق لأن شخصين يتكلمان عن نفس الظرف، ولكن كلاً منهما يسرد قصصاً مختلفة تماماً عن الآخر. وهذا يجعل مشورة الزوجين تكاد تكون مستحيلة لأن أية مشورة فعّالة يجب أن تكون راسخة في الحق الضرورة تماماً لشفاء القلب.
قال يسوع لتلاميذه بأنه سيرسل لهم المعزّي، وأشار إليه بأنه معزّ “آخر”. في اللغة اليونانية، هناك كلمتان أساسيتان مترجمتان إلى “آخر”: الأولى هي “آلوس”، والأخرى هي “هيتيروس”، ومعنى كلّ منهما يختلف تماماً عن الآخر. تعني كلمة “هيتيروس” نوعاً “آخر” مختلفاً، ولكن كلمة “آلوس” تعني “آخر” من نفس النوع. وحين قال يسوع إن الآب سيرسل “آخر”، فإنه كان يشير إلى كلمة “آلوس”، متحدّثاً عن الذي يملك ذات طبيعته وشخصيته. لقد كان يقصد الروح القدس.
لقد أشار إلى الروح القدس باسمين: “المعزّي” و”روح الحق”، وهذان الاسمان متلازمان لأن الروح القدس هو الذي يبحث في أعماق قلوبنا ويظهر الحق المطلق، ولذلك فإنه “روح الحق”. اليوم، تُنسَب أشياء كثيرة إلى الروح القدس، ولكننا نستطيع أن نعرف إن كان الروح القدس حاضراً عن طريق حضور الحق لأنه يقول الحق دائماً ويعلنه.
هناك أمور عديدة نعرفها عن الحق. أولاً، الكتاب المقدس هو الحق، وعلينا ألا ننسى أبداً أن الكتاب المقدس مكتوب بأقلام أشخاص موحى إليهم من الروح القدس. روح الحق هو الذي أوحى إليهم بكتابة الكلام في ذلك الكتاب العظيم. ثانياً، نعرف بأننا “إِنْ قُلْنَا: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا خَطِيَّةٌ نُضِلُّ أَنْفُسَنَا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا” (1 يوحنا 1: 8). حين يعمل الروح القدس بعمق في قلوبنا، فإنه سيكشف دائماً تلك الأمور التي لا ترضي الله، ولذلك علينا أن نكون صادقين مع الله ومع أنفسنا.
ولكن هناك حقيقة رائعة أخرى نعرفها عن الحق. يسوع هو “الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ” (يوحنا 14: 6)، والروح القدس لم يُرسَل لتمجيد نفسه، بل لتمجيد يسوع. وحي نتواجه بالحق المتعلّق بنفوسنا، فإن روح الحق لا يتركنا عاجزين وبلا أمل، بل يسرع بنا على الفور إلى يسوع “الممتلئ نعمة وحقاً”. عند قدميّ يسوع نجد النعمة والرحمة والغفران. يا لروعة السجود أمامه!
يخاف كثيرون من الحق، ويخافون من الانكشاف، لذلك فإنهم لا يعرفون إلا القليل جداً عن قوة الروح القدس في حياتهم. وكثيراً ما نتألم حين يجعلنا الروح القدس نتواجه مع الحق، ولكنه أمر رائع كذلك لأن طريق الحق دائماً ما يقودنا إلى قدميّ يسوع حيث نجد التطهير والانتصار. لماذا لا ترحّب بروح الحق ليفحص قلبك اليوم؟ هو سيقودك إلى موضع الانتصار… سيقودك إلى يسوع.
اقرأ إنجيل يوحنا 14: 23 – 27
أَجَابَهُ يَسُوعُ: «مَنْ يُحِبَّنِي يَعْمَلْ بِكَلِمَتِي، وَيُحِبَّهُ أَبِي، وَإِلَيْهِ نَأْتِي، وَعِنْدَهُ نَجْعَلُ لَنَا مَنْزِلاً. 24 وَالَّذِي لَا يُحِبُّنِي لَا يَعْمَلُ بِكَلاَمِي. وَهَذَا الْكَلاَمُ الَّذِي تَسْمَعُونَهُ لَيْسَ مِنْ عِنْدِي، بَلْ مِنَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي، 25 وَقَدْ قُلْتُ لَكُمْ هذِهِ الأُمُورَ وَأَنَا مَازِلْتُ عِنْدَكُمْ. 26 وَأَمَّا الرُّوحُ الْقُدُسُ، الْمُعِينُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَإِنَّهُ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ. 27 سَلاماً أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. فَلاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ، وَلاَ تَرْتَعِبْ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
