Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

يهوه روحي (الله، راعينا)
“الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ” (مزمور 23: 1)
تُعتَبر الهند إحدى أعظم دول العالم، وفيها أكبر نطاق للديموقراطية. 1 من كل 6 أشخاص على كوكب الأرض يعيش هناك. كلّما سافرت إلى الهنود، أعود محمّلاً بذكريات رائعة مع أشخاص رائعين. ثم لمس الله قلبي بعد أول مرة زرت فيها الدولة، وبدأت أطلب منه أن يفتح الأبواب حتى نصل إلى الدولة برسالة الإنجيل.
لهذا السبب كنت مسروراً حين دُعيت لأكون المتكلم الرئيسي في مؤتمر APCORE (مؤتمر أندرا بارديش للنهضة والكرازة) الذي كان سيحضره أكثر من ألف قسّ وقائد، ثم طلبت من الله أن يستخدمني لاستثارة نهضة قديرة في هؤلاء القادة.
ولكنني مرضت كثيراً في أول يوم في المؤتمر، وقبل بدء الجلسة الأولى كان يجب أن أدخل المستشفى، وغبت عن الوعي حين كانوا ينقلونني من السيارة إلى غرفة الطوارئ. استيقظت في منتصف تلك الليلة الأولى، فكان وضعي الجسدي يحسن ولكن الروحي كان منكسراً. لقد قطعت كل هذه المسافة لأصل الهند وأعظ لهؤلاء القادة، ولكنني وجدت نفسي في المستشفى غير قادر على الوعظ لأي شخص، ثم ملأت الشكوك قلبي، وبدأت أسأل نفسي وأسأل الله: هل ارتكبت خطأ؟ هكذا كنت أتساءل، ولكن سؤالاً أعمق ملأ قلبي: يا الله، أين أنت؟
شرحت وضعي في وقت مبكر من الصباح التالي للممرضة المسؤولة، فمع أنني كنت ما أزال مريضاً جداً، إلا أنني شعرت بأن علي أن أذهب إلى المؤتمر لأتكلم. ولم أكن أريد أن أصل إلى الهند دون أنا أحاول تحقيق من شعرت بأن الله قد قادني إلى فعله. وافق طاقم المستشفى على السماح لي بالذهاب إلى المؤتمر ضمن برنامج عظات مقلّص، فسحبوا منّي أنبوب الوريد، ووضعوني في سيارة الأجرة، وأرسلوني إلى أول جلسة في المؤتمر. لقد كنت ضعيفاً جداً، وكان علي أن أجلس حتى أتكلّم، وبالكاد كنت أملك القوة، وكنت غير قادر على رفع صوتي.
كان قلب واهناً وبدأت أتساءل إن كنت قد فوّتُ قيادة الله، ولكن الله منحني القوة لأعظ في كل يوم. ومع نهاية المؤتمر، التقت أعداد كبيرة من القسس مع الله، واختبر كثيرون النهضة في حياتهم وخدماتهم. علمت أن الله عمل بعمق في ذلك الاجتماع، ولكن علي أن أكون صادقاً وأقول بأنني عدت إلى بيتي وأنا أشكّ بقيادة الله، وسألت نفسي: هل ارتكبت خطأ؟
ولكن الله بقي يشعل وعداً في قلبي وفكري: “الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ” (مزمور 23: 1)، أدركت إذ تأملت في هوية الله بأنه الراعي العظيم والصالح. هو يقود أبناءه، وحتى إن تعرّضنا لعاصفة أو كانت الأمور غير منطقية، فإنه يبقى الراعي الصالح، وسيقودنا على الدوام إلى المكان الجيد الآمن، وحتماً سيأخذنا إلى المراعي الخضر. ربما يكون علينا أن نسير في تضاريس خطيرة، ولكننا نعلم بأنه سيقودنا إلى هناك بأمان.
رجعت إلى الهند بعد 7 سنوات وخدمت في إقليم أندرا بارديش، ولكنني هذه المرة ذهبت لأعظ في اجتماع كرازي، فالتقيت بعدد كبير من القسس الذين تغيّرت حياتهم في المؤتمر السابق الذي بسببه حظيت باحترام القسس في كل أنحاء الإقليم، ونتج عن ذلك وحدة عظيمة في الكنائس، كما وضعنا الأساس لخدمة كرازية كبيرة موحّدة عرف من خلالها الألوف المسيح ربّاً ومخلّصاً لحياتهم.
تأمّلت بالوقت الذي مرضت فيه كثيراً، فرأيت يد الراعي الصالح. حين كنت في سبيل المرض الخطير، كان من الصعب أن أبصرت، وكان من الصعب أن أقول: “إِلَى مِيَاهِ الرَّاحَةِ يُورِدُنِي”، لكنني استطعت بعد عدة سنوات أن أقول بهدوء وثقة: كان الأمر حسناً، وكانت قيادة الله حسنة جداً.
اختبر الملك داود أوقاتاً عصيبة كثيرة، ولكنه مع انتهاء كل شيء كان عليه أن يعرف الله بطريقة جديدة. لقد عرف بأنه يهوه روحي: الله راعينا، وقال عن اختبار: “الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ” (مزمور 23: 1).
ربما يكون قلبك ممتلئاً بالشكّ، وربما تتساءل لماذا تحدث بعض الأمور، فأنت تحب الرب، ولكن يبدو وكأنك في طريق خطير جداً. اهدأ، فإنه يهوه روحي، هو الله راعينا، وهو سيقودك إلى المراعي الخضر، وسيقودك وسط الطريق الخطير. ثق بالرب الذي هو الراعي العظيم.
اقرأ رسالة 1 بطرس 2: 21 – 25
أَنَّ اللهَ دَعَاكُمْ إِلى الاشْتِرَاكِ فِي هَذَا النَّوْعِ مِنَ الآلاَمِ. فَالْمَسِيحُ، الَّذِي تَأَلَّمَ لأَجْلِكُمْ، هُوَ الْقُدْوَةُ الَّتِي تَقْتَدُونَ بِهَا. فَسِيرُوا عَلَى آثَارِ خُطْوَاتِهِ: 22 إِنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ خَطِيئَةً وَاحِدَةً، وَلاَ كَانَ فِي فَمِهِ مَكْرٌ. 23 وَمَعَ أَنَّهُ أُهِينَ، فَلَمْ يَكُنْ يَرُدُّ الإِهَانَةَ. وَإِذْ تَحَمَّلَ الآلاَمَ، لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بِالانْتِقَامِ، بَلْ أَسْلَمَ أَمْرَهُ لِلهِ الَّذِي يَحْكُمُ بِالْعَدْلِ. 24 وَهُوَ نَفْسُهُ حَمَلَ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ (عِنْدَمَا مَاتَ مَصْلُوباً) عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ بِالنِّسْبَةِ لِلْخَطَايَا فَنَحْيَا حَيَاةَ الْبِرِّ. وَبِجِرَاحِهِ هُوَ تَمَّ لَكُمُ الشِّفَاءُ، 25 فَقَدْ كُنْتُمْ ضَالِّينَ كَخِرَافٍ ضَائِعَةٍ، وَلَكِنَّكُمْ قَدْ رَجَعْتُمُ الآنَ إِلَى رَاعِي نُفُوسِكُمْ وَحَارِسِهَا!
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة