Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الانتصار على الناموسيّة
تكلّمت إلى مجموعة من القادة المسيحيين قبل عدة سنوات، فقال لي رجل: إنني أختلف بالرأي معك، فلا أعتقد أن ناموس الله صالح لأنه يجلب الدينونة على حياتنا.
أدركت على الفور بأن لديه فهماً غير صحيح لناموس الله، فلأن الله صالح، سيكون كل ما يعطيه للإنسان صالحاً كون ذلك جزءاً من طبيعته. لقد أعطانا ناموسه لخيرنا، فهو خالقنا ولذلك يعرف كيف ينبغي لنا أن نعيش. هو يعرف تكويننا وصورتنا، وحين أعطانا ناموسة، فإن ذلك كان لتوجيهنا إلى حياة سعيدة وصحّية. حين طلب من اليهود ألا يأكلوا لحم الخنزير، لم يكن ذلك لأنه كان يبحث عن سبب لضربهم على رؤوسهم إن عصوا، بل أعطاهم تلك التوجيهات لأنه خالق كل ما هو موجود، وهو قد عرف ما يؤدّي إلى المرض والموت، وما يؤدي إلى الحياة والصحّة. ناموس الله صالح ويغني حياتنا.
ولكن الكتاب المقدس يعلّم بأن علينا أن نحيا في ظلّ الروح القدس وليس تحت حرف الناموس، إلا أن قادة دينيين كثيرين لم يفهموا هذا الأمر خلال زمان المسيح، والأمر ذاته ينطبق اليوم. أراد قادة الدين أن يرجموه لأنه شفى الناس يوم السبت، فأخبرهم يسوع بأن السبت خُلِق للإنسان وليس الإنسان للسبت. لقد فهو هو هدف الناموس ونيّته، ولكن قادة الدين لم يعرفوا إلا حرف الناموس، ومن لا يتبعون إلا حرف الناموس ويتجاهلون روحه يسقطون في فخّ الناموسية التي في نهايتها تؤدي إلى الهزيمة.
اعترف رئيس سابق للولايات المتحدة الأمريكية بأنه كان في علاقة جنسية خاطئة، ولكنه وجّه محاميه إلى المجادلة في تعريف “العلاقة الجنسية”، فأدّت ناموسية كتلك إلى إدانته من قِبَل أعضاء حزبه السياسي حتى لأنه كان يجادل في حرف الناموس، متجاهلاً روحه.
فعل مسيحيون كثيرون الأمر ذاته، ولكن الناموسية دائماً ما تقود إلى الهزيمة. ولهذا يعلّمنا الكتاب المقدس أن نحيا بقوة الروح القدس، وحين نفعل ذلك لا نعود تحت حكم الناموس. إلا أن هذا لا يعني أن علينا أن نتجاهل الناموس أو نتعدّى عليه، بل يعني أن نحقق أعمق أهداف الناموس. بمعنى آخر، نفعل مشيئة الله من أعماق قلوبنا.
الشخص الذي يحيا في ظل حكم الروح القدس هو في الحقيقة حرّ، وهو مُخلِص مع شريك حياته وحرّ من الشهوات التي ربما تغويه إلى الفسوق. هذا هو الانتصار الحقيقي… إنه الانتصار الموجود في قلوبنا، وهو يشقّ طريقه إلى حياتنا اليومية، ولكن حين يحاول شخص أن يحيا بحرف الناموس، فإنه في شارع ذي اتجاه واحد نحو الهزيمة.
لقد تعلّم المسيحي المنتصر أن يُخضع حياته لحكم الروح القدس، فهو ليس مقيّداً بالتعاريف الناموسية، بل حرّ ليكون الإنسان الذي يريده الله، وهو يحقق أكثر من مجرّد حرف الناموس؛ إنه يحقق روح الناموس والغرض منه لأن طاعته عبارة عن فيض لسكنى الروح القدس فيه. حين نحيا بقوة الروح القدس، لا يعود الناموس قضية لأننا سنحقق هدف الله الأسمى في حياتنا، والانتصار على الناموسية ينبع من اتباع قيادة الروح القدس.
اقرأ رسالة غلاطية 3: 1 – 9
يَا أَهْلَ غَلاَطِيَّةَ الأَغْبِيَاءَ! مَنْ سَحَرَ عُقُولَكُمْ، أَنْتُمُ الَّذِينَ قَدْ رُسِمَ أَمَامَ أَعْيُنِكُمْ يَسُوعُ الْمَسِيحُ وَهُوَ مَصْلُوبٌ؟ 2 أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعْلِمَ مِنْكُمْ هَذَا الأَمْرَ فَقَطْ: أَعَلَى أَسَاسِ الْعَمَلِ بِمَا فِي الشَّرِيعَةِ نِلْتُمُ الرُّوحَ، أَمْ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ بِالْبِشَارَةِ؟ 3 أَإِلَى هَذَا الْحَدِّ أَنْتُمْ أَغْبِيَاءُ؟ أَبَعْدَمَا ابْتَدَأْتُمْ بِالرُّوحِ تُكَمَّلُونَ بِالْجَسَدِ؟ 4 وَهَلْ كَانَ اخْتِبَارُكُمُ الطَّوِيلُ بِلاَ جَدْوَى، إِنْ كَانَ حَقّاً بِلاَ جَدْوَى؟ 5 فَذَاكَ الَّذِي يَهَبُكُمُ الرُّوحَ، وَيُجْرِي مُعْجِزَاتٍ فِي مَا بَيْنَكُمْ، أَيَفْعَلُ ذَلِكَ عَلَى أَسَاسِ أَعْمَالِ الشَّرِيعَةِ أَمْ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ بِالبِشَارَةِ؟ 6 كَذَلِكَ «آمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللهِ، فَحُسِبَ لَهُ ذَلِكَ بِرّاً». 7 فَاعْلَمُوا إِذَنْ أَنَّ الَّذِينَ هُمْ عَلَى مَبْدَأِ الإِيمَانِ هُمْ أَبْنَاءُ إِبْرَاهِيمَ فِعْلاً. 8 ثُمَّ إِنَّ الْكِتَابَ، إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ سَوْفَ يُبَرِّرُ الأُمَمَ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ، بَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ سَلَفاً بِقَوْلِهِ: «فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ!» 9 إِذَنِ الَّذِينَ هُمْ عَلَى مَبْدَأِ الإِيمَانِ يُبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة