Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الصلاة وقيادة الروح القدس
كثيراً ما يختبر مسيحيون كثيرين أوقاتاً رائعة في الصلاة، ثم على الفور يجدون أنفسهم في وسط معركة متأججة. تعلّم البعض المكوث مع الله، ولكنهم لم يتعلّموا السلوك معه، فهم ممتلئون بروح الله القدّوس، ولكنهم لم يتعلّموا أن يقودهم الروح القدس. حين علّم يسوع تلاميذه أن يصلّوا، علّمهم أولاً أن يصبّوا تركيزهم على الله لأننا حين نرى الله سنرى أنفسنا في ضوء مختلف تماماً، وحين نرى قداسته، سنرى طبيعتنا الخاطئة. يقودنا ذلك المنظور لله إلى الصراخ من أجل قيادته في سلوكنا اليومي.
التقى موسى مع الله بطريقة مميزة، وغالباً ما كان ينصب خيمة خارج المحلّة، فيدخل إليها وهناك يلتقي الله. كانت تلك الأوقات مميزة بالنسبة إلى موسى، فقد كانت أساس قيادته لبني إسرائيل، ولكنه قال لله أمراً لافتاً للاهتمام عند ختام تلك اللقاءات. “إنْ لَمْ يَسِرْ وَجْهُكَ فَلاَ تُصْعِدْنَا مِنْ ههُنَا” (خروج 33: 15). وأعطاه الله الضمان حين قال: “وَجْهِي يَسِيرُ فَأُرِيحُكَ” (العدد 14).
ربما يكون السرّ إلى حياة موسى وقيادته موجوداً فيما حصل في تلك الخيمة، حين ضمن حضور الله وكذلك قيادته. كان موسى قائداً رائعاً لأنه تعلّم أن يكون قائداً عظيماً، واستطاع أن يقود لأنه كان مُقاداً.
أساس قيادة روح الله هو أن نتعلّم البقاء في روح الصلاة. أتمنّى أحياناً لو أنني أستطيع البقاء في مخدع الصلاة ولا أغادره أبداً لأن تلك أوقات مميزة جداً، ولكن علينا ألا نعتبرها غاية بحدّ ذاتها. لدى الله خطّة لحياة كلّ واحد منّا، وتلك اللحظات المنفردة معه في الصلاة تجهّزنا لمعارك الحياة التي لا نبرح حضوره فيها، بل نتعلّم اختبار ذلك الحضور فيها.
سيقودنا الله كثيراً إلى أوقات خاصة في الصلاة ليجهّزنا لمعارك كتلك. قبل عدة سنوات، قال لي طبيب بأنني مصاب بورم في حبالي الصوتية، ولأن حياتي تتركّز على الكلام أمام الشعب، فقد كان سماع تلك الكلمات مؤلماً جداً، وطُلب مني أن أقضي أسبوعين وأنا صامت تماماً. حين طلب مني الطبيب هذا الأمر، عرفت أن الله يريد أن يجري عملاً عجيباً في حياتي، فكان هذان الأسبوعين من أروع أسابيع حياتي. لقد شفى الله حبالي الصوتية، وأعلن نفسه لي بطريقة مميزة جداً.
ولكنني لم أميّز أن ذلك الوقت كان تحضيراً لما كان سيحدث خلال الأشهر الستة التالية، حيث اختبرت بعض أكثر الأوقات تغييراً في خدمتي وفي حياتي أيضاً. وعظت حين اندلعت المظاهرات الضخمة في بيرو، ودخلت في مناطق حرب في الكونغو، ورأيت ألوف الناس يتجاوبون مع رسالة الإنجيل. إنني أشكر الله كثيراً لأنني قبل دخول معركة النفوس تلك، كنت قد قضيت وقتاً مميزاً معه.
أشكر الله لأنه سيسير معي وسط معارك الحياة، وهو سيلتقي بك، ولكنه أيضاً يريد أن يذهب معك. تعلّم “الصلاة دون انقطاع”.
اقرأ رسالة رومية 8: 9 – 14
وَأَمَّا أَنْتُمْ، فَلَسْتُمْ تَحْتَ سُلْطَةِ الْجَسَدِ بَلْ تَحْتَ سُلْطَةِ الرُّوحِ، إِذَا كَانَ رُوحُ اللهِ سَاكِناً فِي دَاخِلِكُمْ حَقّاً. وَلكِنْ، إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَيْسَ لَهُ رُوحُ الْمَسِيحِ، فَهُوَ لَيْسَ لِلْمَسِيحِ. 10 وَإِذَا كَانَ الْمَسِيحُ فِيكُمْ، فَمَعَ أَنَّ الْجَسَدَ مَائِتٌ بِسَبَبِ الْخَطِيئَةِ، فَإِنَّ الرُّوحَ حَيَاةٌ لَكُمْ بِسَبَبِ الْبِرِّ. 11 وَإِذَا كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ يَسْكُنُ فِيكُمْ، فَإِنَّ الَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ سَوْفَ يُحْيِي أَيْضاً أَجْسَادَكُمُ الْفَانِيَةَ بِسَبَبِ رُوحِهِ الَّذِي يَسْكُنُ فِيكُمْ. 12 فَلَيْسَ عَلَيْنَا إِذَنْ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، أَيُّ الْتِزَامٍ نَحْوَ الْجَسَدِ لِنَعِيشَ بِحَسَبِ الْجَسَدِ. 13 لأَنَّهُ إِنْ عِشْتُمْ بِحَسَبِ الْجَسَدِ، فَإِنَّكُمْ سَتَمُوتُونَ، وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ بِالرُّوحِ تُمِيتُونَ أَعْمَالَ الْجَسَدِ، فَسَتَحْيَوْنَ. 14 فَإِنَّ جَمِيعَ الْخَاضِعِينَ لِقِيَادَةِ رُوحِ اللهِ، هُمْ أَبْنَاءٌ لِلهِ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة