فيديو التلمذة اليومي
يهوه يرأه (الله مسدّد حاجاتنا)
“فَيَمْلأُ إِلهِي كُلَّ احْتِيَاجِكُمْ بِحَسَبِ غِنَاهُ فِي الْمَجْدِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ” (فيلبي 4: 19)
في تشرين الثاني من عام 2000، فتح الله الأبواب أمامي لأعلن رسالة إنجيل المسيح في أرجاء مصر لتكون إحدى أروع فرص الخدمة التي منحني إياها الرب. ملأت الإثارة قلبي حين صلّينا وتجهّزنا للاجتماعات، وكان هناك إحساس عظيم بأن الله سيجري عملاً رائعاً في مصر.
قبل أشهر من الاجتماعات في مصر، كان المخطّط هو أن أحضر لقاء بيلي جراهام الكرازي في أمستردام، وكان من المتوقّع حضور أكثر من 10 آلاف قسّ وكارز وقائد كنيسة لتملأ الوفود الدولية الفنادق في أنحاء المدينة.
كنت أنا وزوجتي في أول يوم للمؤتمر جالسين في الحافلة لتقلّنا إلى فندقنا، فدخل قائدان مصريان وجلسا أمامنا. لم أصدّق الأمر؛ لقد كانا ينظّمان اجتماعاتنا في مصر، وكنّا في ذات الحافلة متجهين إلى نفس الفندق. والواضح هو أنه كان موعد بترتيب إلهي.
قضينا الليالي التالية ونحن نتكلم ونخطط للجهود الكرازية في مصر، وكانت قلوبنا متقدة برؤية وصول كل مصر بريالة محبة الله الموجودة في المسيح، ولكنهما كلّما اقترحا وسيلة جديدة للوصول إلى الناس، كان معها ثمن. وبكلمات بسيطة، كان ذلك يعني أننا بحاجة ألوف الدولارات الأخرى، ولكن لم تكن هناك إلا مشكلة واحدة: لم يكن لدينا أي مال إضافي.
كان علي أن أتخذ قراراً. هل أخبر الأخّين المصريين إننا لا نستطع فعل ما حلمنا بفعله؟ أم أتقدّم بإيمان وأثق بأن الله سيدبّر المال؟ بعد تفكير كثير وصلاة، قررت بأن الله قد أعطانا هذه الفرصة، وهو الذي وضعنا معهما في الفندق، والحلم كان حلمه وليس حلمنا، حتى استنتجت أننا نستطيع الوثوق به لتدبير المال.
حين رجعت إلى مكتبي، أخبرت العاملين معي بالالتزامات الجديدة التي قطعتها للقائدين المصريين، وبينما كنت أخبر الفريق بالأمر، وجدت نفسي أتصارع مع قراري. عرفت بأنه كان أمراً مستحيلاً أن أجهّز مبلغاً مالياً كبيراً كهذا في فترة قصيرة.
ولكن هذا كان المكان الذي أرادني الله أن أكون فيه بالضبط، حيث أرادني أن أمكث في حالة عجز مطلق ليفعل هو ما عجزت أنا عن فعله. كان يدعوني إلى فعل أمر، ثم يريني أنني لا أملك المقدرة على تحقيقه. كنت سأعرف بأنه يهوه يرأه: الله مسدد حاجاتي، وقبل أقل من شهر من سفرنا إلى مصر، دبّر الله المال الذي كنّا نحتاج إليه بطريقة غير متوقعة إطلاقاً، ونتج عن ذلك مجيء ملكوته وتحقق مشيئته في حياة المصريين الذين دعت الألوف الكثيرة منهم المسيح ليكون مخلّصهم وربّهم.
قبل ألوف السنين، أعلن الله نفسه أولاً بأنه يهوه يرأه، وجعل إبراهيم يعرف بأنه الله مسدد حاجاته. حين كان عمر إبراهيم 99 سنة، قال له الله بأنه سيكون له ابن، فحقق وعده وأعطى إبراهيم وسارة ابناً في شيخوختهما. ولكن الله أراد أن يعرفه إبراهيم بطريقة حميمة أكثر، لذلك امتحنه وطلب منه أن يقدم ابنه الذي يحبه كثيراً ذبيحة. يستطيع الشخص أن يشعر بالألم والحيرة اللذين لا بدّ أن يكون إبراهيم قد اختبرهما، فقد اغتمّ قلبه، ولكنه كان أميناً لله وقرر أن يضع إسحاق ذبيحة.
في اللحظة المناسبة، قال الله لإبراهيم: لا! وقدّم الله الذبيحة الكبش له. هل تتخيل الفرح الذي شعر به ذلك الرجل المسنّ؟ أكاد أراه يبكي ويضحك بسبب تدبير الله. وقد دعا الله إبراهيم لفعل المستحيل: تقديم ابنه الوحيد ذبيحة، ثم دبّر هو الذبيحة، ونتيجة لذلك يقول الكتاب المقدس: “فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذلِكَ الْمَوْضِعِ يَهْوَهْ يِرْأَهْ” (تكوين 22: 14)
هل دعاك الله لفعل المستحيل؟ إن كان الأمر كذلك، فربما تكون دعوته أعمق مما تظنّ، وهو ربّما يدعوك إلى معرفته: يهوه يرأه.
اقرأ سفر التكوين 22: 1 – 14
وَبَعْدَ هَذَا امْتَحَنَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ، فَنَادَاهُ: «يَا إِبْرَاهِيمُ» فَأَجَابَهُ: «لَبَّيْكَ». 2 فَقَالَ لَهُ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، إِسْحاقَ الَّذِي تُحِبُّهُ، وَانْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا وَقَدِّمْهُ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَهْدِيكَ إِلَيْهِ». 3 فَاسْتَيْقَظَ إِبْرَاهِيمُ مُبَكِّراً فِي الصَّبَاحِ التَّالِي، وَأَسْرَجَ حِمَارَهُ، وَأَخَذَ اثْنَيْنِ مِنْ غِلْمَانِهِ، وَابْنَهُ إِسْحاقَ. وَجَهَّزَ حَطَباً لِمُحْرَقَةٍ، وَانْطَلَقَ مَاضِياً إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ عَنْهُ. 4 وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ تَطَلَّعَ إِبْرَاهِيمُ فَشَاهَدَ الْمَكَانَ مِنْ بَعِيدٍ، 5 فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِغُلاَمَيْهِ: «امْكُثَا هُنَا مَعَ الْحِمَارِ، رَيْثَمَا أَصْعَدُ أَنَا وَالصَّبِيُّ إِلَى هُنَاكَ لَنَتَعَبَّدَ لِلهِ ثُمَّ نَعُودَ إِلَيْكُمَا». 6 فَحَمَّلَ إِبْرَاهِيمُ إِسْحاقَ حَطَبَ الْمُحْرَقَةِ، وَأَخَذَ هُوَ بِيَدِهِ النَّارَ وَالسِّكِّينَ وَذَهَبَا كِلاَهُمَا مَعاً. 7 وَقَالَ إِسْحاقُ لإِبْرَاهِيمَ أَبِيهِ: «يَا أَبِي». فَأَجَابَهُ: «نَعَمْ يَا بُنَيَّ». فَسَأَلَهُ: «هَا هِيَ النَّارُ وَالْحَطَبُ، وَلَكِنْ أَيْنَ خَرُوفُ الْمُحْرَقَةِ؟». 8 فَرَدَّ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ: «إِنَّ اللهَ يُدَبِّرُ لِنَفْسِهِ الْخَرُوفَ لِلْمُحْرَقَةِ يَا ابْنِي». وَتَابَعَا مَسِيرَهُمَا مَعاً. 9 وَلَمَّا بَلَغَا الْمَوْضِعَ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ اللهُ شَيَّدَ إِبْرَاهِيمُ مَذْبَحاً هُنَاكَ، وَرَتَّبَ الْحَطَبَ، ثُمَّ أَوْثَقَ إِسْحاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَذْبَحِ فَوْقَ الْحَطَبِ. 10 وَمَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَتَنَاوَلَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ. 11 فَنَادَاهُ مَلاَكُ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: «إِبْرَاهِيمُ، إِبْرَاهِيمُ» فَأَجَابَ: «نَعَمْ». 12 فَقَالَ: «لاَ تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الصَّبِيِّ وَلاَ تُوْقِعْ بِهِ ضَرَراً لأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّكَ تَخَافُ اللهَ وَلَمْ تَمْنَعِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي». 13 وَإِذْ تَطَلَّعَ إِبْرَاهِيمُ حَوْلَهُ رَأَى خَلْفَهُ كَبْشاً قَدْ عَلِقَ بِفُرُوعِ أَشْجَارِ الْغَابَةِ، فَذَهَبَ وَأَحْضَرَهُ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضاً عَنِ ابْنِهِ. 14 وَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذَلِكَ الْمَكَانِ «يَهْوَهْ يِرْأَه» (وَمَعْنَاهُ: الرَّبُّ يُدَبِّرُ). وَلِذَلِكَ يُقَالُ حَتَّى الْيَوْمِ «فِي جَبَلِ الرَّبِّ، الإِلَهِ يُرَى».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
