Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الانتصار من خلال قراراتنا
كان قلبه متقدّاً بمحبة المسيح، وأراد أن يخبر كل أصدقائه عن يسوع، كما أنه كان موهوباً، بل وربما يقول البعض بأنه كان “ممسوحاً”. حين كان كارزاً شاباً، رأى مئات الشباب يحتشدون لسماعه يعظ، وتجاوب كثيرون مع عظاته. بدا أن له مستقبلاً مشرقاً وأن يد الله كانت على هذا الواعظ الشاب.
تقدّم بسرعة إلى 4 عقود لتكتشف بأنه قد تزوّج مرات كثيرة، وله أبناء من عدّة علاقات، وهو لم يعد في الخدمة. تكاد لا تكون لديه صداقات حميمة، وتبعثرت أهداف حياته في شبابه، وحياته بدل أن تكون شهادة عظيمة لنعمة الله وانتصاره أمست قصة هزيمة محزنة.
ولكن قصة صديقي ليست شاذة، فقد التقيت رجالاً ونساء كثيرين بدأوا السباق ونار الله تتقد في نفوسهم، ولكنهم أنهوه مهزومين ومحزونين. ما الذي يحدث في أحوال كتلك فيتغلّب على ما كان يمكن أن يكون سباقاً منتصراً؟ لماذا يجد معظم الرجال والنساء الموهوبين المؤمنين أنفسهم مهزومين؟ لماذا ينتهي الأمر بمؤمنين لديهم هذا الشغف نحو الله في المياه العميقة للخطية والذات؟
هناك بالتأكيد أسباب كثيرة، ولكن قصص فشل كثيرة تبدأ بحقيقة أن كل مسيحي يتواجه كل يوم بقرارات بعضها تجارب. وعلينا أن نقول: “لا” لطرق الشيطان الماكرة و: “نعم” لله. إن لم نفعل ذلك، فربما نجد أنفسنا في طريق متقلقل يقود إلى الهزيمة الروحية.
ربما تبدأ القرارات الخاطئة بنظرة رقيقة أو ابتسامة غزلية أو غمزة، ثم نبدأ باتخاذ القرارات المتعلقة بإشباع شهوات قلوبنا، ونتصرف في أمور تبعدنا عن الله وتجذبنا إلى الهزيمة. يقول الكتاب المقدس: “لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ: شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ” (1 يوحنا 2: 16).
طالما أننا نعيش في هذا العالم، سيكون علينا أن نتخذ القرارات في 3 نواحي في الحياة: 1. شهوة الجسد 2. شهوة العيون. 3. تعظّم المعيشة. الخطية لا تقبل الوجوده، وإن اخترنا أيّة ناحية من هذه النواحي، فإنها ستُهلكنا.
كيف نهزم هذه التجارب؟ كيف نتخذ القرارات الصحيحة في الحياة؟ كيف نضع أقدامنا في طريق القداسة وليس في منحدر الخطية الزلق؟
على قلوبنا أن تكون مفروزة لله، وعلينا بشغف أن نشتاق إلى معرفته ومحبته أكثر مما نرغب بمتع الخطية الوقتة. يجب أن نجوع ونعطش إلى برّه، وحين تتوق قلوبنا إلى محبته، فإننا سنملك القوة لرفض الخطية وقبول المسيح يسوع الذي قال: “لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْدِمَ سَيِّدَيْنِ، لأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يُبْغِضَ الْوَاحِدَ وَيُحِبَّ الآخَرَ، أَوْ يُلاَزِمَ الْوَاحِدَ وَيَحْتَقِرَ الآخَرَ” (متى 6: 24). في كل صباح عندما تستيقظ، اتخذ قراراً.
اختر محبة يسوع وخدمته، وقبل أن تضع قدماً خارج الباب، اختر اتباع المسيح بشغف، واتخذ القرار الصحيح قبل وقت طويل من مواجهة التجربة لك لأن القرارات السليمة في الحياة ستقود إلى انتصار طويل المدى. اختَر يسوع لأنه هو انتصارنا.
اقرأ رسالة 1 يوحنا 2: 12 – 17
أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ، أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، لأَنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ إِكْرَاماً لاسْمِ الْمَسِيحِ. 13 أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لأَنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الْمَسِيحَ الْكَائِنَ مُنْذُ الْبِدَايَةِ. أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الشَّبَابُ، لأَنَّكُمْ قَدْ غَلَبْتُمْ إِبْلِيسَ الشِّرِّيرَ. كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ الصِّغَارُ، لأَنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الآبَ. 14 كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ، أَيُّهَا الآبَاءُ، لأَنَّكُمْ قَدْ عَرَفْتُمُ الْمَسِيحَ الْكَائِنَ مُنْذُ الْبِدَايَةِ. كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ، أَيُّهَا الشَّبَابُ، لأَنَّكُمْ أَقْوِيَاءُ، وَقَدْ تَرَسَّخَتْ كَلِمَةُ اللهِ فِي قُلُوبِكُمْ، وَغَلَبْتُمْ إِبْلِيسَ الشِّرِّيرَ. 15 لَا تُحِبُّوا الْعَالَمَ، وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. فَالَّذِي يُحِبُّ الْعَالَمَ، لَا تَكُونُ مَحَبَّةُ الآبِ فِي قَلْبِهِ. 16 لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ، مِنْ شَهَوَاتِ الْجَسَدِ وَشَهَوَاتِ الْعَيْنِ وَتَرَفِ الْمَعِيشَةِ، لَيْسَ مِنَ الآبِ، بَلْ مِنَ الْعَالَمِ. 17 وَسَوْفَ يَزُولُ الْعَالَمُ، وَمَا فِيهِ مِنْ شَهَوَاتٍ أَمَّا الَّذِي يَعْمَلُ بِإِرَادَةِ اللهِ، فَيَبْقَى إِلَى الأَبَدِ!
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة