فيديو التلمذة اليومي
إله قدير
“لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ” (إشعياء 9: 6)
قبل أكثر من 40 سنة، وضع قسّ لوثري مسنّ في برلين الشرقية أصبعه في وجهي وقال: أيها الشاب، سيجتمع في العام القادم 100 ألق شاب شيوعي هنا في برلين من كل أنحاء العالم، وأنا أريدك أن تصلّي حتى تأتي وتخبرهم عن يسوع.
لقد أخذني تحدّي الرجل المسن على حين غرّة فقلت: لن يسمح الشيوعيون بذلك أبداً.
هزّ رأسه وقال: لا يمكن أن يتقارنوا بالله. لقد ثبت هذا الرجل المسنّ في إيمانه وسط بعض أكثر الأوقات شرّاً في التاريخ، ورفض أن “يرفّع هتلر”، بل رفع يسوع فقط. حين سيطر الشيوعيون على ألمانيا الشرقية، لم يسمحوا له بأن يعظم، ولكن القديس العزيز المسن رفض الاستسلام، وثبت في المعركة لأنه عرف أن الانتصار حليف المؤمنين، فالله إله قدير.
وفي النهاية، أخذت بنصيحة الرجل المسن، فتسللت مع صديقين إلى مهرجان الشباب الشيوعي وأعلنّا يسوع، فآمن أكثر من 200 من هؤلاء الشيوعيين المتشددين الشباب بالمسيح، وولِدوا في ملكوت الله، وهكذا تأسست خدمتي في دول تهيمن عليها الشيوعي، وتولّد في أعماق قلبي فهم لطبيعة الله: إنه “إله قدير”.
زعم كثيرون في أرجاء الدول أن إلههم قدير، فحارب الملوك الوثنيون وقتلوا باسم آلهتهم، وفي السنوات الماضية، كان محاربو الله المسلمون انتحاريين يؤمنون أن إلههم سيأتيهم بالنصر، وصاروا إرهابيي يومنا المعاصر الذين يهددون بإسقاط الحضارة الغربية. تمّت بعض أسوأ الأعمال الوحشية في التاريخ باسم “إله قدير”، وطالما كانت أشرس الحروب حروباً دينية.
فكيف نعرف إلهنا، الإله الواحد الحقيقي الحي؟ كيف نعرف بأنه الله القدير؟ يمكن أن يوجد الجواب في نبوّة سفر إشعياء قبل مئات السنين من ميلاد المسيح حين تنبأ إشعياء بالمسيا الآتي، وتكلم عن طبيعته الإلهية والبشرية معاً. من الأسماء المنسوبة إلى المسيّا الآتي هو اسم “إله قدير”، وفي كل التاريخ البشري، هناك فقط إنسان واحد حقق النبوة: يسوع.
هناك مخططات متعددة لشخصية المسيا في نبوة إشعياء، وهي تمكننا من أن نرى بوضوح أن يسوع هو “إله قدير”. أولاً، لم تكن نبوة إشعياء حلماً بعيداً من نطاق اللاوعي، بل تكلم إشعياء عن شخص تاريخي حقيقي سيأتي إلى الأرض، وقال إن هذا الشخص سيكون اسمه “إلهاً قديراً”.
وصفت الأديان الوثنية شخصيات خرافية على أنه إلهها القدير، ولكن هذه الآلهة لم تكن أشخاصاً حقيقيين، ولا يمكن أن توجد في أي مكان من التاريخ. قال إشعياء: “لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا…”، وقد كانت نبوته عن شخص حقيقي مولود في لحظة معينة من التاريخ. كان يسوع هو الولد المولود والابن المُعطى، ولا، فنحن لم نتبع خرافات مصنّعة لأن إيماننا موضوع في شخص أثبته التاريخ: يسوع.
تكشف نبوّة إشعياء بأن يسوع إله قدير عن طريق الحديث عن ولادته المعجزية، كما أن حياته الفائقة للطبيعة تكشف عن شخص يتعدى كونه إنساناً. حين كان يأمر، كان العرج يمشون والعمي يبصرون. وحين كان يقول كلمة، كان يعيد الموتى إلى الحياة. لقد حوّل الماء إلى خمر وأطعم الألوف من القليل من الخبز والسمك. ولم تكن تلك أعمال شخص كان مجرّد قائد ديني عظيم، فكم قائداً دينياً التقيت به ولديه سلطان على المرض والموت؟ لقد كانت تلك أعمال “الإله القدير”.
ولكن هناك صفة أخرى موجودة في نبوة إشعياء لأن المصطلح “إله قدير” يشير إلى إله منتصر في كل معاركه، وفيه لا توجد هزيمة. يشير الاسم إلى أنه حاضر لضمان انتصارنا في كل معركة روحية. محبته تغلب كراهية البشر، وصلاحه في النهاية سيهدم شرّ الإنسان، وهو قد هزم كل عدو للإنسان، وهزم الخطية والجحيم والشرّ وكل قوى الظلام. لهذا يقول الكتاب المقدس بأنه يعظم انتصارنا في المسيح.
لا توجد معركة أكبر منه، ولا خصم أقوى منه، ولا عدو أعظم منه. يسوع هو الله القدير وقد أحرز الانتصار، وكلّ ما علينا أن نفعله هو الوثوق به.
اقرأ سفر إشعياء 9: 1 – 7
وَلَكِنْ لَنْ يُخَيِّمَ ظَلاَمٌ عَلَى الَّتِي تُعَانِي مِنَ الضِّيقِ، فَكَمَا أَذَلَّ اللهُ فِي الزَّمَنِ الْغَابِرِ أَرْضَ زَبُولُونَ وَنَفْتَالِي، فَإِنَّهُ فِي الزَّمَنِ الأَخِيرِ يُكْرِمُ طَرِيقَ الْبَحْرِ وَعَبْرَ الأُرْدُنِّ، جَلِيلَ الأُمَمِ. 2 الشَّعْبُ السَّالِكُ فِي الظُّلْمَةِ أَبْصَرَ نُوراً عَظِيماً، وَالْمُقِيمُونَ فِي أَرْضِ ظِلاَلِ الْمَوْتِ أَضَاءَ عَلَيْهِمْ نُورٌ. 3 كَثَّرْتَ الأُمَّةَ وَزِدْتَهَا فَرَحاً، ابْتَهَجُوا فِي حَضْرَتِكَ كَمَا يَبْتَهِجُونَ فِي أَوَانِ الْحَصَادِ وَكَمَا يَبْتَهِجُ الَّذِينَ يَتَقَاسَمُونَ الْغَنَائِمَ. 4 لأَنَّكَ قَدْ حَطَّمْتَ، كَمَا فِي يَوْمِ مِدْيَانَ، نِيرَ ثِقْلِهِ وَعَصَا كَتِفِهِ وَقَضِيبَ مُسَخِّرِهِ. 5 إِذْ كُلُّ سِلاَحِ الْمُتَسَلِّحِ فِي الْوَغَى، وَكُلُّ رِدَاءٍ مُلَطَّخٍ بِالدِّمَاءِ، يُطْرَحُ وَقُوداً لِلنَّارِ وَيُحْرَقُ. 6 لأَنَّهُ يُوْلَدُ لَنَا وَلَدٌ وَيُعْطَى لَنَا ابْنٌ يَحْمِلُ الرِّيَاسَةَ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً، مُشِيراً، إِلَهاً قَدِيراً، أَباً أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ. 7 وَلاَ تَكُونُ نِهَايَةٌ لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ وَلِلسَّلاَمِ اللَّذَيْنِ يَسُودَانِ عَرْشَ دَاوُدَ وَمَمْلَكَتَهُ، لِيُثَبِّتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ، مِنَ الآنَ وَإِلَى الأَبَدِ. إِنَّ غَيْرَةَ الرَّبِّ الْقَدِيرِ تُتَمِّمُ هَذَا.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
