فيديو التلمذة اليومي
داود: تحذير ملحّ للاستمرار في أخذ الحيطة
تتحول دراستنا “الرجال والنساء المنتصرون” إلى حياة داود الذي يصفه الكتاب المقدس بأنه رجل حسب قلب الله، كما كان رجلاً مؤمناً عظيماً وذا شغف نحو الله. حين يفكر شخص بداود، يخطر في البال أمرين في العادة: الصبي الذي قتل الجبّار، والملك الذي زنى وقتل. وهذا يكفي لجعلنا نستمر في أخذ الحيطة في الحياة المسيحية، ولكن هناك أكثر جداً من مجرّد تاريخ داود ليجعلنا، كقادة، حذرين في مسيرنا مع الله.
من المهم أن نفهم كيف أصبح داود ملكاً، ولفهم ذلك علينا أن ننظر قليلاً في حياة شاول، حيث طالب شعب إسرائيل بملك، وقالوا لصموئيل النبي: “لاَ بَلْ يَكُونُ عَلَيْنَا مَلِكٌ” (1 صموئيل 18: 19) “فَقَالَ الرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: اسْمَعْ لِصَوْتِهِمْ وَمَلِّكْ عَلَيْهِمْ مَلِكًا” (1 صموئيل 8: 22). واختار الله شاول الذي كان بارزاً بالجسد، ولكنه متواضع روحياً، والكتاب المقدس يقول عنه: “شَابٌّ وَحَسَنٌ، وَلَمْ يَكُنْ رَجُلٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَحْسَنَ مِنْهُ. مِنْ كَتِفِهِ فَمَا فَوْقُ كَانَ أَطْوَلَ مِنْ كُلِّ الشَّعْبِ” (1 صموئيل 9: 2)، ولكن شاول أظهر التواضع حين اختير في البداية كملك، وقال: “فَأَجَابَ شَاوُلُ وَقَالَ: أَمَا أَنَا بَنْيَامِينِيٌّ مِنْ أَصْغَرِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ، وَعَشِيرَتِي أَصْغَرُ كُلِّ عَشَائِرِ أَسْبَاطِ بَنْيَامِينَ؟ فَلِمَاذَا تُكَلِّمُنِي بِمِثْلِ هذَا الْكَلاَمِ؟” (1 صموئيل 9: 21).
المأساة العُظمى في حياة شاول هي أن الشعور بالقوة والسلطان انتقلا إلى رأسه، مما أدّى إلى الجنون والغيرة وممجموعة سقطات أخرى في الشخصية نتج عنها عصيانه لله وسقوطه من مركز القيادة. ثم قال الله لشاول في النهاية: “نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكًا، لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي” (1 صموئيل 15: 11). وقاد عصيان شاول إلى أن يصبح داود ملكاً.
عرفت أشخاصاً أحبّوا الله، وساروا بتواضع في البداية معه، ولكنهم بعد وجودهم في منصب السلطة، خسروا حسّ التواضع وعصوا الرب. أعتقد من كل قلبي أن هؤلاء الرجال والنساء الذين بدأوا حسناً ولكنهم أنهوا بشكل سيئ كانوا ذات مرحلة من حياتهم شعب الله حقاً، فقد أحبوه، وطلبوا وجهه وطلبوا إرضاءه، ولكن شيئاً أصابهم كما حدث مع شاول… بل وحتى داود؛ انتقل السلطان إلى رؤوسهم.
هناك حديث كثير في الكنيسة اليوم عن “قوة الله”، وكثيراً ما نسمع عبارات مثل: “لديه مسحة الله” أو: “قوة الله على ذلك الشخص بحق”. وأنا أرتعد حين أسمع من يقولون مثل تلك الأمور لأنها كثيراً ما تُقال دون أي فهم للضرورة المطلقة لأن يسلك القائد في تواضع وطاعة تامّين لكلمة الرب.
كنيسة اليوم قد فسدت بسبب رجال ونساء بدأوا بالشكل الصحيح وأنهوا بالشكل العقيم، ولكن الله يرفع الذين في منصب القيادة بسبب قلوب التواضع لديهم. أمّا حسب الكتاب المقدس، فإن الكبرياء دائماً يسبق السقوط، كما حدث مع شاول وداود ومجموعة كبيرة أخرى منهم، فلماذا لا يصيبني ذلك ويصيبك؟ إذ نبدأ دراسة لحياة داود، فإنني أقول كلمة تحذيرية: تابع الحيطة.
اقرأ سفر 1 صموئيل 8: 10، 9: 2
وَأَبْلَغَ صَمُوئِيلُ الشَّعْبَ بِكُلِّ مَا قَالَهُ الرَّبُّ، 11 وَقَالَ: «اسْمَعُوا، هَذَا مَا يَقْضِي بِهِ المَلِكُ الَّذِي سَيَحْكُمُ عَلَيْكُمْ: يُجَنِّدُ أَبْنَاءَكُمْ وَيَجْعَلُهُمْ فُرْسَاناً وَخُدَّاماً وَجُنُوداً يَرْكُضُونَ أَمَامَ مَرْكَبَاتِهِ 12 وَيُعَيِّنُ بَعْضَهُمْ قَادَةَ أُلُوفٍ وَقَادَةَ خَمَاسِينَ، يَحْرُثُونَ حُقُولَهُ وَيَحْصُدُونَ غَلاَّتِهِ، وَيَصْنَعُونَ أَسْلِحَتَهُ وَمَرْكَبَاتِهِ الْحَرْبِيَّةَ. 13 وَيَأْخُذُ مِنْ بَنَاتِكُمْ لِيَجْعَلَ مِنْهُنَّ طَبَّاخَاتٍ وَخَبَّازَاتٍ وَصَانِعَاتِ عُطُورٍ، 14 وَيَسْتَوْلِي عَلَى أَجْوَدِ حُقُولِكُمْ وَكُرُومِكُمْ وَزَيْتُونِكُمْ وَيَهَبُهَا لِعَبِيدِهِ. 15 وَيَجْنِي عُشْرَ مَحَاصِيلِكُمْ لِيُوَزِّعَهَا عَلَى أَصْدِقَائِهِ وَحَاشِيَتِهِ 16 وَيُسَخِّرُ عَبِيدَكُمْ وَجَوَارِيَكُمْ وَخِيرَةَ شُبَّانِكُمْ وَحَمِيرَكُمْ فِي أَعْمَالِهِ.17 وَيَسْتَوْلِي عَلَى عُشْرِ غَنَمِكُمْ وَيَسْتَعْبِدُكُمْ. 18 فَتَسْتَغِيثُونَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ جَوْرِ مَلِكِكُمُ، الَّذِي اخْتَرْتُمُوهُ لأَنْفُسِكُمْ، فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَكُمُ الرَّبُّ». 19 وَلَكِنَّ الشَّعْبَ أَبَى أَنْ يَسْتَمِعَ لِتَحْذِيرَاتِ صَمُوئِيلَ، وَأَصَرَّ قَائِلاً: «لاَ بَلْ نَصِّبْ عَلَيْنَا مَلِكاً، 20 فَنَكُونَ كَسَائِرِ الشُّعُوبِ، لَنَا مَلِكٌ يَقْضِي بَيْنَنَا وَيقُودُنَا وَيُحَارِبُ مَعَارِكَنَا». 21 فَسَمِعَ صَمُوئِيلُ لِكَلاَمِ الشَّعْبِ، وَرَدَّدَهُ أَمَامَ الرَّبِّ، 22 فَقَالَ الرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «لَبِّ طَلَبَهُمْ وَنَصِّبْ عَلَيْهِمْ مَلِكاً». فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِرِجَالِ إِسْرَائِيلَ: «لِيَنْصَرِفْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ إِلَى مَدِينَتِهِ». 1 وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ سِبْطِ بَنْيَامِينَ مِنْ ذَوِي النُّفُوذِ يُدْعَى قَيْسَ بْنَ أَبِيئِيلَ بْنِ صَرُورَ بْنِ بَكُورَةَ بْنِ أَفِيحَ، 2 وَكَانَ لَهُ ابْنٌ اسْمُهُ شَاوُلُ مِنْ أَكْثَرِ شُبَّانِ إِسْرَائِيلَ وَسَامَةً وَأَكْثَرَهِمْ طُولاً، لَمْ يَزِدْ طُولُ قَامَةِ أَحَدٍ مِنَ الشَّعْبِ عَنِ ارْتِفَاعِ كَتِفَيْهِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
