Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

يشوع: التذكّر والنسيان
كان لدي في بداية إيماني بالمسيح صديق آمن حديثاً أيضاً، ومعاً اختبرنا الكثير من التجديد ومتعة المسير مع المسيح. قدنا الناس إلى المسيح، ورأينا الله يسدد احتياجاتنا المادية، وقضينا الساعات ونحن نصلّي معاً. لقد كان فرحنا عظيماً ونحن نرى الله يستجيب تلك الصلوات.
ولكن صديقي كان يميل إلى نسيان ما فعله الله. بعد أسبوع من الاستجابة المعجزية لصلواتنا، كان صديقي يبدأ التشكيك بالله، فيبدأ بالقول: أين هو الله؟ لا بدّ وأنه لا يهتم بي، وإلا فإنه كان سيستجيب صلواتي. وكان علي باستمرار أن أذكّر صديقي بأن الله يهتم به كثيراً، إلى درجة أنه خلّصه وغفر له، وأنه استجاب الكثير من صلواته.
في طبيعتنا البشرية أمر يجعلنا ننسى بسرعة الأمور العظيمة التي أجراها الله، والشيطان يعرف هذه النزعة جيداً في حياتنا وما أسرعه في استغلالها! لذلك نحن على الدوام بحاجة إلى اتخاذ قرار واعٍ بالعودة وتذكّر الأمور العظيمة التي فعلها الله معنا.
لقد عرف الله أن هذه النزعة موجودة في الجنس البشري، لذلك قال ليشوع: “انْتَخِبُوا مِنَ الشَّعْبِ اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً، رَجُلاً وَاحِدًا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ، وَأْمُرُوهُمْ قَائِلِينَ: احْمِلُوا مِنْ هُنَا مِنْ وَسَطِ الأُرْدُنِّ، مِنْ مَوْقِفِ أَرْجُلِ الْكَهَنَةِ رَاسِخَةً، اثْنَيْ عَشَرَ حَجَرًا، وَعَبِّرُوهَا مَعَكُمْ وَضَعُوهَا فِي الْمَبِيتِ الَّذِي تَبِيتُونَ فِيهِ اللَّيْلَةَ. فَدَعَا يَشُوعُ الاثْنَيْ عَشَرَ رَجُلاً الَّذِينَ عَيَّنَهُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، رَجُلاً وَاحِدًا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ وَقَالَ لَهُمْ يَشُوعُ: اعْبُرُوا أَمَامَ تَابُوتِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ إِلَى وَسَطِ الأُرْدُنِّ، وَارْفَعُوا كُلُّ رَجُل حَجَرًا وَاحِدًا عَلَى كَتِفِهِ حَسَبَ عَدَدِ أَسْبَاطِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، لِكَيْ تَكُونَ هذِهِ عَلاَمَةً فِي وَسَطِكُمْ. إِذَا سَأَلَ غَدًا بَنُوكُمْ قَائِلِينَ: مَا لَكُمْ وَهذِهِ الْحِجَارَةَ؟ تَقُولُونَ لَهُمْ: إِنَّ مِيَاهَ الأُرْدُنِّ قَدِ انْفَلَقَتْ أَمَامَ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ. عِنْدَ عُبُورِهِ الأُرْدُنَّ انْفَلَقَتْ مِيَاهُ الأُرْدُنِّ. فَتَكُونُ هذِهِ الْحِجَارَةُ تَذْكَارًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى الدَّهْرِ” (يشوع 4: 2 – 7).
احتاج يشوع وأولئك الرجال إلى الإيمان حتى يعودوا إلى وسط الأرض ويجلبوا الحجارة. لقد أوقف الله مجرى النهر، ولكن إلى متى كانت المياه ستبقى محجوزة؟ كان مقدار الإيمان الضروري لتأسيس مكان تذكار كيف أوقف الله النهر كمقدار الإيمان الضروري حين رأوا الله يفتح الطريق أولاً. ثم عادوا إلى مركز النهر واثقين بأن اللهه لن يسمح بغرقهم.
كان فعل التذكّر ذلك مهماً بالنسبة إلى الله، ولذلك يجب أن يكون مهماً للمؤمن، حيث أنه من المهم أن نستمر في التأمّل بالأمور العظيمة التي فعلها الله. وسيكون مثل هذا التأمّل مصدر التسبيح العظيم والشكر: تسبيح الله لأجل هويته وشكره لأجل كل ما فعله. كانت تلك الحجارة ستذكّرهم بأن الله أوقف النهر، وحين سكنوا الأرض آمنين، كانوا بحاجة شيء يذكّرهم كيف استجاب الله الصلاة.
ولكن تلك الحجارة لم تكن ليتذكّرها فقط الذين رأوا قوة الله العجيبة في منع نهر الأردن، بل كان أبناؤهم سيتذكرونها لأنه إن كان من السهل علينا أن ننسى ما فعله الله، فإن نسيان أبنائنا له سيكون أسهل. وعلى كل جيل أن يتمتع لمسة جديدة من الله، وعلى أبنائنا أن يعرفوا بأن الله يستجيب الصلاة، وبأن عظمته تُدرَك بالإيمان.
في بداية إيماني بالمسيح، قال صديق مسيحي أكبر سناً مني: اقرأ السِيَر الذاتية للمسيحيين العظماء في الماضي. وكانت تلك من بعض أفضل النصائح التي سمعتها كمؤمن حديث لأنني كنت جديداً في مسيري مع الله فاحتجت أن أعرف أن الإله الذي خلّصني وغفر لي، هو طالما كان يخلّص الناس ويغيّرهم منذ وقت طويل. أمانة الله عظيمة في كل جيل، وكنت بحاجة إلى مذكّر بالأمور العظيمة التي فعلها.
أين هو موضع تذكارك؟ هل تخصص الوقت للتأمّل بالأمور العظيمة التي أجراها الله في حياتك؟ ربما أنك بحاجة إلى جمع الحجارة من ذاكرتك، وإلى قضاء بعض الوقت في عبادة الله وشكره اليوم. وفاؤه عظيم!
اقرأ رسالة يعقوب 1: 19 – 25
لِذَلِكَ، يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ، عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ مُسْرِعاً إِلَى الإِصْغَاءِ، غَيْرَ مُتَسَرِّعٍ فِي الْكَلاَمِ، بَطِيءَ الْغَضَبِ. 20 لأَنَّ الإِنْسَانَ، إِذَا غَضِبَ، لَا يَعْمَلُ الصَّلاَحَ الَّذِي يُرِيدُهُ اللهُ. 21 إِذَنْ، تَخَلَّصُوا مِنْ كُلِّ مَا فِي حَيَاتِكُمْ مِنْ نَجَاسَةٍ وَشَرٍّ مُتَزَايِدٍ. وَلْيَكُنْ قَبُولُكُمْ الْكَلِمَةَ الَّتِي غَرَسَهَا اللهُ فِي قُلُوبِكُمْ، قَبُولاً وَدِيعاً. فَهِيَ الْقَادِرَةُ أَنْ تُخَلِّصَ نُفُوسَكُمْ. 22 لَا تَكْتَفُوا فَقَطْ بِسَمَاعِهَا، بَلِ اعْمَلُوا بِهَا، وَإِلاَّ كُنْتُمْ تَغُشُّونَ أَنْفُسَكُمْ. 23 فَالَّذِي يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يَكُونُ كَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى الْمِرْآةِ لِيُشَاهِدَ وَجْهَهُ فِيهَا. 24 وَبَعْدَ أَنْ يَرَى نَفْسَهُ، يَذْهَبُ فَيَنْسَى صُورَتَهُ حَالاً. 25 أَمَّا الَّذِي يَنْظُرُ بِالتَّدْقِيقِ فِي الْقَانُونِ الْكَامِلِ، قَانُونِ الْحُرِّيَّةِ، وَيُوَاظِبُ عَلَى ذَلِكَ، فَيَكُونُ كَمَنْ يَعْمَلُ بِالْكَلِمَةِ لَا كَمَنْ يَسْمَعُهَا وَيَنْسَاهَا، فَإِنَّ اللهَ يُبَارِكُهُ كَثِيراً فِي كُلِّ مَا يَعْمَلُهُ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة