فيديو التلمذة اليومي
رئيس السلام
“لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ” (إشعياء 9: 6)
نعيش في أوقات تزحف فيها الظلمة والخطر مع انقلاب كل يوم جديد، فمصطلحات مثل الإرهاب والإرهابيين تتردد على شفاهنا باستمرار، ويمكن أن يُسمَع قرع طبول الحرب في كل قارة. يصرخ الناس مطالبين بالسلام، ولكن دون جدوى.
في عام 1964، أتيحَت لي فرصة الدراسة في الأمم المتحدة في نيويورك سيتي، وخلال وجودي هناك، اشتركت في مسابقة دولية لفنّ الخطابة وُمنِحت جائزة “متكلّم الشبيبة الأبرز في أمريكا الشمالية”. باختصار، سافرت في أنحاء كندا والولايات المتحدة الأمريكية لأتكلم عن السلام في العالم، ولكن كانت هناك مشكلة واحدة: لم يكن في قلبي أيّ سلام.
بعد عام واحد من اختباري في الأمم المتحدة، ذهبت إلى اجتماع في الكنيسة مع صديقتي. لم أكن أذهب إلى الكنيسة كثيراً، ولكن السبب الذي جعلني أذهب في تلك الليلة هو إرضاء والدها بشكل رئيسي. وكم دُهِشتُ في تلك الليلة! لقد سمعت عن المخلّص، وتكلّم رجل عن يسوع: من يكون، وما يمكن أن يفعله في حياتي إن وضعت به إيماني.
صلّيتُ في تلك الليلة، صلّيت بصدق ووضعت ثقتي وإيماني بيسوع، فحلّ في قلبي وغفر لي خطاياي، وجعلني إنساناً جديداً في الداخل. ومنذ ذلك اليوم، لم أعد كما كنت، وأنا لا أحاول القول إنني كامل، ولكنني أقصد بأنني لم أعد كما كنت لأن يسوع غيّر حياتي.
كان هناك تغيير واحد عظيم في حياتي؛ لقد وجدتُ السلام: سلام القلب والفكر والنفس. لقد وجدت مصدر السلام الحقيقي، وهو مصدر ليس عبارة عن كينونة سياسية، بل التقيت الذي اسمه “رئيس السلام”، واسمه يسوع. اكتشفت أنني حين كنت في سلام مع الله، فإنني استطعت أن أحظى بالسلام مع نفسي ومع الآخرين، وتوقّفت الحرب في نفسي، وانتهى الصراع.
لم يكن السلام الذي اختبرته في تلك الليلة شعوراً دام دقيقة واحدة، بل كان يتعدّى ذلك بكثير. لقد وضع الله السلام في قلبي، ولكنه أيضاً وضع بي مصدراً أبدياً لذلك السلام، وكل ما علي أن أفعله هو أن أثبت فيه وأسمح لروحه بأن يثبت بي، وكذلك أن أسلك بالسلام. ما علي إلا أن أتبعه يوماً تلو اليوم.
نعم، ما يزال هناك عدوّ، وهو عازم على إهلاك نفوسنا في الجحيم، وسيفعل ما بوسعه لتمزيق السلام الذي وضعه الله في قلوبنا، ولذلك علينا أن نتذكّر دائماً بأن رئيس السلام هو الذي يسكن فينا الآن. حين نلتفت إليه ونثق به، سنسلك بالسلام وسنختبر هدوء محبته ونعمته العجيبتين، وسنتمكّن من مواجهة العدو دون أن نقلق. لقد أحرز رئيس السلام الانتصار، والانتصار ملك له ولنا نحن حين نثق به.
اقرأ إنجيل يوحنا 14: 25 – 31
وَقَدْ قُلْتُ لَكُمْ هذِهِ الأُمُورَ وَأَنَا مَازِلْتُ عِنْدَكُمْ. 26 وَأَمَّا الرُّوحُ الْقُدُسُ، الْمُعِينُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَإِنَّهُ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ. 27 سَلاماً أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. فَلاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ، وَلاَ تَرْتَعِبْ. 28 سَمِعْتُمْ أَنِّي قُلْتُ لَكُمْ: إِنِّي ذَاهِبٌ عَنْكُمْ ثُمَّ أَعُودُ إِلَيْكُمْ. فَلَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي، لَكُنْتُمْ تَبْتَهِجُونَ لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى الآبِ، لأَنَّ الآبَ أَعْظَمُ مِنِّي. 29 هَا قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِالأَمْرِ قَبْلَ حُدُوثِهِ، حَتَّى مَتَى حَدَثَ تُؤْمِنُونَ. 30 لَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَثِيراً بَعْدُ، فَإِنَّ سَيِّدَ هَذَا الْعَالَمِ قَادِمٌ عَلَيَّ، وَلاَ شَيْءَ لَهُ فِيَّ. 31 إِلاَّ أَنَّ هَذَا سَيَحْدُثُ لِيَعْرِفَ الْعَالَمُ أَنِّي أُحِبُّ الآبَ، وَأَنِّي مِثْلَمَا أَوْصَانِي الآبُ هكَذَا أَفْعَلُ. قُومُوا! لِنَذْهَبْ مِنْ هُنَا!
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
