فيديو التلمذة اليومي
الانتصار على الغيرة
بعض مشاعر النفس عميقة جداً تجعلنا نتساءل كثيرة عن السبب الذي خُلِقنا من أجله كما نحن عليه. الغيرة شعور يترصّد في المعتزلات المظلمة في قلوبنا، ويبدو بأنه يخرج في أسوأ وقت ممكن. وللغيرة جذور في القلق؛ الخوف من الخسارة، فالرجل حين يخاف أن يخسر زوجته أو حبيبته، يمسي غيوراً بشكل مفرط، ويغار عامل من آخر لأنه يخشى أن يخسر منصبه. أصل الغيرة هو الخوف، والخوف أساسه القلق.
يوجد علاج وحيد للجراح العميقة في النفس: الإيمان بيسوع. الإيمان هو عكس الخوف، ويسوع هو مصدر الأمان. فقط من خلال الثقة به نستطيع أن نعرف الانتصار على القلق وعواقبه حين نعرف أن يسوع هو الظافر الذي كان الرجل الأكثر أماناً الذي شرّف هذا الكوكب. هو صخرتنا وترسنا والمحامي عنا، وهو المكان الآمن وسط العواصف التي تثور من حولنا. فقط حين نأتي إليه بإيمان كالأطفال، سنعرف السلام وسط العواصف.
حين حلّ المسيح في حياتي، حررني الله من أمور كثيرة، ولم أعد عبداً للكحول والجنس والأنانية لأن حقّ محبة الله حررني. ولكنني بقيت أصارع حتى وقت طويل في موضوع الغيرة. حاولت أن أهزم الغيرة ولكنني وجدت ذلك مستحيلاً، وكلّما أكثرت المحاولة، زادت غيرتي، لذلك صررت على أسناني وحاولت أكثر فأكثر ألا أغار، إلا أن الغيرة أوقعتني في مصيدة في عالم القلق.
ذات يوم، تكلّم معي شخص في موضوع سرّ الانتصار في الحياة المسيحية، فهو يكمن ليس فيما أستطيع أن أفعله، بل فيما فعله المسيح على الصليب. قال لي إن علي أن أثق بالمسيح وليس في قوّتي الذاتية، فصلّيت في ذلك اليوم وقلت: يا الله، لقد حاولت بإخلاص أن أهزم الغيرة، ولكنني فشلت فشلاً ذريعاً، وها أنا الآن أثق بابنك من أجل انتصاري على الغيرة. لا أستطيع أن أهزم هذه المشكلة في حياتي، ولكنك هزمتها قبلي. ولذلك فإنني اليوم أثق بأن يكون يسوع هو مصدر انتصاري على الغيرة.
أتدري ماذا حصل؟ وجدت الانتصار! ولكنني اكتشفت أنه لا يكون قفزة ايمان لمرة واحدة، فالانتصار يعني سلوكاً يومياً بالإيمان. كان علي أن أتعلّم في كل صباح حين أستيقظ أن علي أن أثق بيسوع، وأن أقول له مع بداية كل يوم: يا الله، أثق بك لتكون انتصاري على الغيرة. وحين أفعل ذلك، أسلك في الانتصار، ولكنني حين أحاول أن أحيا الحياة المسيحية بقوّتي الذاتية، فإنني أكون مهزوماً.
يسوع يجعلنا آمنين لأن الانتصار الحقيقي على الغيرة يتحقق حين لا تتبقى لدينا صخرة أخرى نتكل عليها، وحين يكون هو وحده حصننا، وحين يكون هو كل شيء بالنسبة إلينا. حين يكون المسيح، بطريقة عملية جداً هو حياتنا، فلن يعود التغلّب على الغيرة مشكلة رئيسية، وهناك شعور بالأمان لا يكون إلا من الارتياح به لأنه يهدّئ الحيرة العميقة في النفس. حين يكون المسيح حياتنا، لن يستطيع شيء أن يهزّنا بل يعظم انتصارنا بالمسيح.
ترتعد الغيرة والقلق في محضر يسوع، ويهرب الخوف عند ذكر اسمه فهو قوي وقدير وهو قد غلب. سيمنحنا الانتصار على الغيرة حين نثق به.
اقرأ رسالة غلاطية 2: 17 – 21
وَلَكِنْ، إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ نَسْعَى أَنْ نَتَبَرَّرَ فِي الْمَسِيحِ، قَدْ وُجِدْنَا خَاطِئِينَ أَيْضاً، فَهَلْ يَكُونُ الْمَسِيحُ خَادِماً لِلْخَطِيئَةِ؟ حَاشَا! 18 فَإِذَا عُدْتُ أَبْنِي مَا قَدْ هَدَمْتُهُ، فَإِنِّي أَجْعَلُ نَفْسِي مُخَالِفاً. 19 فَإِنَّنِي، بِالشَّرِيعَةِ، قَدْ مُتُّ عَنِ الشَّرِيعَةِ، لِكَيْ أَحْيَا لِلهِ. 20 مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لا أَنَا بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. أَمَّا الْحَيَاةُ الَّتِي أَحْيَاهَا الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهَا بِالإِيمَانِ فِي ابنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَبَذَلَ نَفْسَهُ عَنِّي. 21 إِنِّي لَا أُبْطِلُ فَاعِلِيَّةَ نِعْمَةِ اللهِ، إِذْ لَوْ كَانَ الْبِرُّ بِالشَّرِيعَةِ، لَكَانَ مَوْتُ الْمَسِيحِ عَمَلاً لَا دَاعِيَ لَهُ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
