Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

لحظة في التاريخ
توجد في التاريخ لحظات تعرّف دولة أو حضارة. في لحظة واحدة، تغيّرت دولة رومانيا بعبارة بسيطة: دومنزو إيستي سو نوا (الله معنا)! في كانون الأول 1989، احتل الناس محطة التلفزيون الرئيسية في بوخارست من أيادي الشيوعيين.
ولأول مرة منذ عقود، سمع الناس كلمة الله التي هزّت كل الشعب، وظهر الرجاء وفرحت القلوب. اهتزّت أنظمة الشيوعية ولم تعد رومانيا كما كانت عليه.
كانت تلك الكلمات فعّالة جداً لأنها غيّرت أمّة لا تعرف الله، ولكن هذا لم يكن شيئاً مقارنة بقوة ذات الكلمات في بداية القرن الأول لأنها أصبحت الكلمات التي أسست حضارة بأكملها. لقد هزّت إمبراطورية روما، وجعلت اليهودية تتقد بنار من السماء، وصنعت من الصيّادين العاديين أبطالاً روحيين. عبارة الله معنا تؤسس الرجاء والفرح والشعور بالمصير الأبدي.
ولكن لماذا؟ لم تكن مجرّد كلمات تشجيعية تشجّع القلوب الكسيرة، بل كانت كلمات ترمز إلى معنى اسم طفل مولود في بيت لحم، وتمّ النطق بها إلى قلب نجّار عادي على لسان ملاك قال له: “هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا” (متى 1: 23).
ماذا؟! ابن النجار هو “الله معنا”. كيف يكون ذلك؟ هل يمكن أن يخرج أيّ رجاء من الناصرة؟ لا بدّ وأنها رسالة محيّرة لذلك النجّار البسيط. لو كان ذلك الاسم وهماً لأب فخور، فما كان يجب أن يساوي الكثير، والزمان كفيل بأن يُظهِر ذلك. هل كان يوسف متوهّماً؟ إذاً، علينا أن نسأل: ما الذي خرج من ذلك الابن؟ هل آل الأمر به أن يكون صبياً صالحاص؟ هل كان يحرز الكثير؟
حكى الزمان القصة، فلم تأتِ حياة لتؤثّر بالعالم كما فعل ابن ذلك النجّار الذي كان فريداً في ولادته وحياته وتعليمه وموته وقيامته وتأثيره في البشرية. لقد أثبت أنه أكثر من مجرّد قائد ديني وفيلسوف، فشفى المرضى، وحوّل الماء خمراً، وغفر الخطايا، وغيّر حياة الناس، وطرد الشياطين، وقام من بين الأموات. ليست تلك أعمال مجرد إنسان عادي، بل هي أعمال الله القدير.
لهذا قال الملاك ليوسف في ذلك اليوم: “هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا” (متى 1: 23). لقد كانت تلك تتعدّى كونها كلمات شعرية لطيفة، وتتعدّى كونها وعداً معزّياً، وتتعدّى كونها توهّمات فارغة لأب فخور. لقد كانت كلمات حقيقية، فالله قد دخل التاريح من خلال ولادة طفل، وما عاد العالم كما كان عليه، ولن يعود كما كان عليه لأن “الله معنا” جعل نفسه معروفاً للإنسان الساقط.
إنه تحقق كلام النبي إشعياء الذي قال: “لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا”. الولد والابن هو “الله الآب القدير”، وهذا هو عيد الميلاد المجيد: إنه قصته، وهو كشف النقاب عن السر العظيم للذي اسمه “الله معنا”. نعن، فقد تغيّرت الشعوب من ذلك الاسم، ووُلِدت حضارة بأكملها من هذا الكلام. ولكن حياتك في موسم عيد الميلاد هذا يمكن أن تتغير أيضاً على يد الذي هو الله بالكامل والإنسان بالكامل، الذي يسمّيه الكتاب المقدس ابن الله وابن الإنسان. الذي هو “الله معنا” يمكن أن يصبح “الله فينا”، فهو سبب عيد الميلاد، بل وأكثر جداً. هو سبب الحياة، وفي الحقيقة هو الحياة: رئيس وأصل كل الخليقة. هو يسوع، فثق به وأحبّه.
ليكن عيد الميلاد المجيد عيداً رائعاً ممتلئاً بيسوع، وتذكّر ما يلي: الله معنا.
اقرأ إنجيل متّى 1: 18 – 23
أَمَّا يَسُوعُ الْمَسِيحُ فَقَدْ تَمَّتْ وِلادَتُهُ هكَذَا: كَانَتْ أُمُّهُ مَرْيَمُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ؛ وَقَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا مَعاً، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 19 وَإِذْ كَانَ يُوسُفُ خَطِيبُهَا رَجُلاً صَالِحاً، وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يُشَهِّرَ بِهَا، قَرَّرَ أَنْ يَتْرُكَهَا سِرّاً. 20 وَبَيْنَمَا كَانَ يُفَكِّرُ فِي الأَمْرِ، إِذَا مَلاَكٌ مِنَ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ يَقُولُ: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ! لَا تَخَفْ أَنْ تَأْتِيَ بِمَرْيَمَ عَرُوسِكَ إِلَى بَيْتِكَ، لأَنَّ الَّذِي هِيَ حُبْلَى بِهِ إِنَّمَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 21 فَسَتَلِدُ ابْناً، وَأَنْتَ تُسَمِّيهِ يَسُوعَ، لأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». 22 حَدَثَ هَذَا كُلُّهُ لِيَتِمَّ مَا قَالَهُ الرَّبُّ بِلِسَانِ النَّبِيِّ الْقَائِلِ: 23 «هَا إِنَّ الْعَذْرَاءَ تَحْبَلُ، وَتَلِدُ ابْناً، وَيُدْعَى عِمَّانُوئِيلَ!» أَيِ «اللهُ مَعَنَا».
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة