فيديو التلمذة اليومي
الأولويات في الحياة
يبدأ كثيرون الحياة المسيحية وهم يختبرون الانتصار، وليس هذا إلا فقط ليكتشفوا أنهم مهزومون بعد سنوات قليلة. لقد رأيت رجالاً ونساء يخضعون لدعوة الله على حياتهم، وهم يعيشون في إثارة وحماس للمسيبح، ويفعلون ما دعاهم إلى فعله ولكنهم بعد سنوات يكونون على الخطوط الجانبية للمعركة. ما الذي يحدث لهؤلاء المؤمنين ذوي النيّة الحسنة؟ بل وربما يسأل البعض منّا: ما الذي حدث لي؟
كثيراً ما نزلّ في الحياة والعمل اللذين دعانا الله إليهما بسبب سوء ترتيب الأولويات، فنبدأ حسناً، ولكننا ننهي بشكل سيئ لأننا لم “نجعل الشيء الأساسي يبقى الشيء الأساسي”. نحيد عن مسارنا ونحن نلاحق طرقاً مموّهة لا تقودنا إلى أيّ مكان، وكثيراً ما نرضى بالأقل، بينما أعد الله لنا مائدة.
للحفاظ على الأولويات الصحيحة، علينا دائماً أن نبقي تركيزنا على هدف الله في حياتنا. وفي حين أن هناك مواسم في حياة كل إنسان، إلا أن تغيّرها هو الذي يجعل أولوياتنا تتبدّل.
اختبرت أنا وزوجتي تغيّراً في المواسم حين تركت ابنتنا الصغيرة رينيه البيت لتدرس في الجامعة، وعندها استطاعت زوجتي البدء في السفر معي، ولذلك كثّفت سرعة سفري وبرنامج العظات. وطالما كان ابنانا في البيت وغير قادرين على السفر معي، فإنني كنت أحدد سفري، ولكنني امتلكت الحرية منذ تغيّر الظروف حتى أسافر أكثر.
أعلم أن هدف الله لحياتي هو أن أحبه أولاً من كل قلبي وفكري ونفسي، وثانياً أن أحبّ قريبي كنفسي. أقربائي المقرّبون والأكثر أهمية هم عائلتي، ولذلك لهم الأولوية العليا في حياتي، بل وأعلى من خدمتي، لكنني رأيت كثيرين يخسرون كل شيء؛ عائلاتهم وخدمتهم لأنهم أساؤوا ترتيب الأولويات.
ربما تتساءل عن طبيعة أولويات المسيحي. إنني مقتنع بأن لدى المسيحي المنتصر أولويات طبيعتها كما يلي:
أولاً، مسيري مع الله.
ثانياً، مسيري مع عائلتي.
ثالثاً، عملي وخدمتي.
رأيت كثيرين يرتبون الأولويات بالطريقة الخاطئة… وفي النهاية يجدون أنفسهم مهزومين. ربما تتغير مواسم حياتنا، ولكن هدفنا فيها يجب أن يبقى ثابتاً، كما أن على أولوياتنا في الحياة أن تُبنى حول الهدف الأبدي الذي أعدّه الله لكل واحد منّا. تعبّر الأولويات عن حقيقة ما هو مهمّ بالنسبة إلينا، فنحن نستطيع القول إننا نحب الله من كل قلوبنا، ولكن الاختبار الحقيقي لتلك المحبة هو الأولويات التي وضعناها ونحن مستمرون في تهذيبها بينما تتغيّر ظروف حياتنا.
يتمّ التعبير عن الأولويات من الوقت المخصص لها، وعلينا أن نقضي وقتنا في فعل ما هو مهم بالنسبة إلينا. وهذا أمر يريد البعض أن يفعلوه ولكنهم لا يمتلكون الشجاعة الكافية لفعل ما هو مهم بحق لأن وضع الأولويات والعيش طبقاً لها أمر يحتاج إلى الشجاعة، ولكن هذه الشجاعة ستؤدي إلى الانتصار في حياتنا اليومية. اتخذ تلك الخطوة اليوم وابدأ في وضع الأولويات التي هي من الله في حياتك، وهذا سيأتيك بالمنافع في سنين حياتك القادمة.
اقرأ إنجيل متّى 16: 24 – 28
ثُمَّ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَسِيرَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي. 25 فَأَيُّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ، يَخْسَرُهَا؛ وَلكِنَّ مَنْ يَخْسَرُ نَفْسَهُ لأَجْلِي، فَإِنَّهُ يَجِدُهَا. 26 فَمَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُقَدِّمُ الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ 27 فَإِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يَعُودُ فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ مَلاَئِكَتِهِ، فَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ. 28 الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ بَعْضاً مِنَ الْوَاقِفِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا الْمَوْتَ، قَبْلَ أَنْ يَرَوْا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِياً فِي مَلَكُوتِهِ».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
