فيديو التلمذة اليومي
الانتصار يحقق نموّاً أعظم
يوجد في الحياة مبدأ جدير بالاهتمام: الانتصار يحقق مزيداً من الانتصار، والهزيمة تحقق هزيمة أعظم، وما لم تنكسر هذه الدائرة، فستبقى تلك حقيقة حياتية. النجاح ينجب نجاحاً أعظم، والفشل ينجب مزيداً من الفشل. ولكن في الحياة المسيحية، يمكن لدائرة الفشل والهزيمة أن تنقطع حين يسكن الروح القدس في المؤمن لأنه يستطيع أن يهبنا الانتصار على أيّة أنماط سلوكية كوّناها.
في الحياة المسيحية سبب يجعل الانتصار يؤدي إلى انتصارات أعظم. قال يسوع: “اَلَّذِي عِنْدَهُ وَصَايَايَ وَيَحْفَظُهَا فَهُوَ الَّذِي يُحِبُّنِي، وَالَّذِي يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وَأَنَا أُحِبُّهُ، وَأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي” (يوحنا 14: 21). حين نسلك في طاعة الله، يعدنا يسوع بأن يعلن لنا ذاته، وهذا الحضور المعلن يمكّننا من هزيمة الخطية في حياتنا. يسوع هو انتصارنا، لذلك فإننا كلّما أطعناه، سنختبر حضوره المعلن. وكلّما اختبرنا حضوره، سنملك القوة لفعل مشيئته. يا لها من دائرة رائعة نستطيع العيش فيها!
كل خطوة في طاعة الله ستؤدي إلى الثمار في حياتنا، ولذلك يقول الكتاب المقدس إننا نعيش من إيمان لإيمان ومن مجد لمجد (رومية 1: 17، 2 كورنثوس 3: 18)، فكل خطوة طاعة تقود إلى الأخرى. نحن نختبر واحداً من مستويات مجد الله، ونتمكن من المتابعة إلى الآخر، وهذا ما يجعل الحياة المسيحية مغامرة مستمرة مع المسيح.
حين أصبحت مؤمناً مسيحياً، كنت متحمّساً بشأن ملء السلوك مع المسيح. أتذكّر بأنني كنت أفكّر قائلاً: لا يمكن أن يكون الأمر أفضل من ذلك. ولكنه كان أفضل! أخبرت زوجتي قبل الزواج: لا أستطيع أن أعدك بأننا سنكون من الأغنياء، ولكنني أعدك بما يلي: لن تكون الحياة مملة. وهي حتماً لم تكن مملة! إنني أكتب هذا التأمل وأنا على متن الطائرة لأسافر إلى منطقة الأمازون في البرازيل لأكرز بالإنجيل المجيد ليسوع المسيح! لم يكن لدي أدنى دليل عمّا كان الله سيفعله في حياتي خلال كل تلك العقود التي سلكت فيها مع يسوع، والأمر مستمر في التحسّن. الانتصار ينجب انتصاراً!
ولكنك ربما تتساءل: ماذا لو كان هناك شخص في الدائرة المعاكسة؟ ما الذي يفعله؟ ستؤدي إلى الهزيمة إلى مزيد من الهزيمة. هل مصير ذلك الشخص هو الفشل؟ هناك أمر رائع يتعلق بالحياة المسيحية: مهما كان الشخص مهزوماً، فإن المسيح يستطيع أن يغيّر حياته في أية لحظة لأن نعمة الله أعظم من أسوأ خطية، ويمكن للدائرة أن تتغير. للمؤمن في المسيح كل مصدر متاح لهزيمة أسوأ الدوائر في حياته، والروح القدس يسكن عميقاً في قلوبنا لمنحنا القوة لنصبح مثل المسيح.
علينا أن نعترف بخطايانا ونتوب عنها بحق، فدم يسوع يكفي لتطهيرنا من كل إثم مهما كانت خطايانا تبدو سيئة، فحالما نعترف بها ونتطهر منها، سنتمكن من تخصيص الروح القدس بالإ]مان حتى يمنحنا القوة للسلوك في طاعة كلمة الله.
نقوم بعمل الطاعة خطوة تلو الأخرى، وسنجد أنفسنا قبل أن يطول الوقت في دائرة جديدة: دائرة الانتصار. الانتصار يقود إلى الانتصار، ولهذا كتب الرسول بولس يقول: “وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا” (رومية 8: 37).
ابدأ دائرة الانتصار اليوم، وقم بذلك خطوة تلو الأخرى لتجد نفسك تنتقل من انتصار إلى آخر، ومن إيمان لإيمان، ومن مجد لمجد!
اقرأ رسالة 2 كورنثوس 3: 12 – 18
فَإِذْ لَنَا هَذَا الرَّجَاءُ الْوَطِيدُ، نَعْمَلُ بِكَثِيرٍ مِنَ الْجُرْأَةِ. 13 وَلَسْنَا كَمُوسَى الَّذِي وَضَعَ حِجَاباً عَلَى وَجْهِهِ لِكَيْ لَا يُثَبِّتَ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنْظَارَهُمْ عَلَى نِهَايَةِ الزَّائِلِ. 14 وَلَكِنَّ أَذْهَانَهُمْ قَدْ أُعْمِيَتْ، لأَنَّ ذَلِكَ الْحِجَابَ مَازَالَ مُسْدَلاً حَتَّى الْيَوْمِ عِنْدَمَا يُقْرَأُ الْعَهْدُ الْقَدِيمُ، وَهُوَ لاَيُزَالُ إِلاَّ فِي الْمَسِيحِ 15 غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ الْحِجَابَ مَازَالَ حَتَّى الْيَوْمِ مَوْضُوعاً عَلَى قُلُوبِهِمْ عِنْدَمَا يُقْرَأُ كِتَابُ مُوسَى. 16 وَلَكِنْ عِنْدَمَا تَرْجِعُ قُلُوبُهُمْ إِلَى الرَّبِّ، يُنْزَعُ الْحِجَابُ. 17 فَإِنَّ الرَّبَّ هُوَ الرُّوحُ، وَحَيْثُ يَكُونُ رُوحُ الرَّبِّ، فَهُنَاكَ الْحُرِّيَّةُ. 18 وَنَحْنُ جَمِيعاً فِيمَا نَنْظُرُ إِلَى مَجْدِ الرَّبِّ بِوُجُوهٍ كَالْمِرْآةِ لَا حِجَابَ عَلَيْهَا، نَتَجَلَّى مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ لِنُشَابِهَ الصُّورَةَ الْوَاحِدَةَ عَيْنَهَا، وَذَلِكَ بِفِعْلِ الرَّبِّ الرُّوحِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
