فيديو التلمذة اليومي
تذكّر ما قد فعله الله
الزمان هو أيار 1999، حيث وقفت أنا وزوجتي تيكس على شاطئ منعزل في جنوب البرازيل لأنني كنت سأواجه أحد أكبر التحدّيات في حياتي وخدمتي. وكنت في نهاية ذلك الأسبوع سأقف في ري ودي جنيرو لأكرز في أكبر مدرج في العالم لعشرات ألوف الناس. شعرت بالعجز، وكنت أواجه مشاكل في صوتي، ولكن مشكلتي الكبرى لم تكن جسدية، بل كانت روحية تماماً. لقد كانت الفرصة تغمرني لأننا كنّا نملك إمكانية وصول واحدة من أكبر مدن العالم برسالة الإنجيل، ولكن شعوراً بالعجز كان يغمر قلبي.
دقّت الأسئلة قلبي: هل كنت على قدر المهمة؟ هل سيتجاوب الناس؟ هل سيعمل الله بطريقة فائقة؟ كتبت رسالة إلكترونية إلى شركائنا من يصلّون معنا عبر تلك الوسيلة وطلبت منهم أن يصلّوا من أجلي، ليستخدم الله رسالة إلكترونية من صديق حميم رأى الله يعمل في حياتي منذ سنين. لقد ذكّرني بالأمور التي فعلها الله في السنين الماضية، ثم كتب يقول: “تقدّم وأنت تتذكّر كيف عمل الله في الماضي”. لقد منحني كلامه السلام والقوة والشجاعة للذهاب إلى ماراكانا الذي يُعتَبر أكبر مدرج في العالم حتى أكرز بإنجيل المسيح، وتجاوب الألوف من الرسالة. سأتذكر على الدوام نصيحة صديقي.
في كل مرة نبدأ عاماً جديداً، تغمر الأسئلة قلبي: كيف سيبدو العام أو العقد القادم؟ كيف ستبدو طبيعة المشهد السياسي؟ هل ستكون الكنيسة ذات كفاءة تجعلها تحقق المأمورية العظمى؟ وتتوالى الأسئلة.
نصيحت لك هي ذات نصيحة صديقي لي: تقدّم وأنت تتذكّر ما فعله الله. تذكّر وأنت تقرأ اختبارات أعماله العجيبة المسجلة في كلمته، وتذكر ما فعله من خلال الرجال والنساء في القديم: لوثر، وكالفين، وويسلي، ووايتفيلد، ومودي، وتذكّر بأن إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب هو إلهنا. وما فعله مع مودي ووايتفيلد وويسلي سيفعله من خلالي ومن خلالك.
ولكن تذكّر فوق كل شيء ما فعله من أجلك في العام الفائت. خصّص بعض الوقت لتشكره على كل ما فعله في حياتك وحياة من تحبّهم، وتذكّر كيف منحك القوة والشجاعة لتسلك في الوديان. تذكّر فرح قمم الجبال، وتذكّر السلام الذي أتى مع صوته الهادئ الساكن، وتذكر النعمة التي منحك إياها حين أطعت وصاياه.
اختم هذا العام بقلب شاكر… قلب ممتن لأن هناك أموراً كثيرة تشكره لأجلها. وكما تقول الترنيمة القديمة: لا أعرف ماذا يحمل الغد، ولكنني أعرف من يحمله.
اقرأ رسالة أفسس 2: 19 – 22
إِذَنْ، لَسْتُمْ غُرَبَاءَ وَأَجَانِبَ بَعْدَ الآنَ، بَلْ أَنْتُمْ رَعِيَّةٌ مَعْ الْقِدِّيسِينَ وَأَعْضَاءٌ فِي عَائِلَةِ اللهِ، 20 وَقَدْ بُنِيتُمْ عَلَى أَسَاسِ الرُّسُلِ وَالأَنْبِيَاءِ، وَالْمَسِيحُ يَسُوعُ نَفْسُهُ هُوَ حَجَرُ الزَّاوِيَةِ الأَسَاسُ، 21 الَّذِي فِيهِ يَتَنَاسَقُ الْبِنَاءُ كُلُّهُ فَيَرْتَفِعُ لِيَصِيرَ هَيْكَلاً مُقَدَّساً فِي الرَّبِّ. 22 وَفِيهِ أَنْتُمْ أَيْضاً قَدْ بُنِيتُمْ مَعاً فَصِرْتُمْ مَسْكِناً لِلهِ بِوُجُودِ الرُّوحِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
