فيديو التلمذة اليومي
معرفة الله
من أكثر العبارات المشهورة في الكتاب المقدس كانت على لسان الرسول بولس حين قال: “لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ” (فيلبي 3: 10). كان بولس قد أتى إلى المسيح، وكانت طريقة إيمانه استثنائية. حين كان بولس في الطريق إلى دمشق، أعلن لن يسوع نفسه، ولم يستطع أحد أن ينكر بأن بولس قد عرف إلى يسوع. فلماذا قال بولس بأنه أراد أن يعرف يسوع؟
يمكن مقارنة رغبة بولس بأن يعرف يسوع بعلاقتي بزوجتي التي حين التقيت بها، وقعت في حبّها وتزوّجنا فيما بعد. بعد الزواج، استطعت أن أقول بكل ما في الكلمة من معنى بأنني “عرفت” زوجتي. ولكنني الآن وبعد أكثر من 4 عقود، أستطيع أن أقول: إنني أعرفها معرفة أكثر جداً الآن. لقد عرفتها في العام 1968، ولكنني فعلياً أعرفها الآن، وأنا أريد أن أعرفها أكثر. كلّما عرفتها، زادت محبّتي لها. وهذا بالتحديد هو ما كان يقوله بولس عن علاقته بيسوع؛ لقد عرف يسوع وأحبّه، ولكنه أراد أن يعرفه ويحبّه أكثر.
كانت هناك 3 طرق أراد بولس من خلالها أن يعرف يسوع، وينبغي لنا نحن أيضاً أن نرغب بمعرفته من خلالها. أولاً، أراد أن يعرف يسوع بقوّة قيامته. القوة التي أقامت يسوع من الموت متاحة لكل مؤمن، فليس على أحد أن يختبر الهزيمة. يقول الكتاب المقدس بأننا أقِمنا مع المسيح وجلسنا في السماويات، فنحن منتصرون بسبب قيامة المسيح الذي هزم كل عدوّ عرفه الجنس البشري: الخطية والموت والجحيم وإبليس، لذلك يمكن أن “يعظم انتصارنا”. أراد بولس عن اختبار أن يعرف المسيح بقوة كتلك، وعلى قلوبنا أيضاً أن تشتاق إلى معرفته بقوّة قيامته.
ولكن بولس أيضاً أراد أن يعرف المسيح بشركة آلامه. يريد مسيحيون كثيرون أن يعرفوا قوة الله، ولكنّ قلّة قليلة منهم تريد أن تعرف آلام المسيح. إلا أنني وجدت بأن عمق محبة الله يتم اختباره فقط وسط الألم. في أغلب الأحيان، الألم هو الذي يقودنا إلى ذراعيّ المخلّص. معرفة المسيح في شركة آلامه ليست شيئاً يجب أن نخشاه، بل هي علاقة مع الله يجب أن نرحّب بها. وكما صاغ أحد المؤلفين الأمر، فإنه قال: لا تبدّد أحزانك. لا تكتفِ بتحمّل الألم فقط، بل رحّب به واسمح لله بأن يجتذبك إلى معرفة أعظم له.
كانت الطريقة الأخيرة التي أراد بولس من خلالها أن يعرف المسيح عن طريق التشبّه بموته. يكمن المجموع الكلّي للحياة المسيحية في “خلع الإنسان القديم وارتداء الجديد”. ولفعل ذلك، علينا أن نموت عن الذات، وهكذا أدرك بولس أن معرفة الله وروح الكبرياء لا يمكن أن يسكنا في ذات القلب. إذ نعرف الله معرفة أفضل، فإننا نموت عن ذواتنا، ولهذا قال يوحنا المعمدان: “يَنْبَغِي أَنَّ ذلِكَ يَزِيدُ وَأَنِّي أَنَا أَنْقُصُ” (يوحنا 3: 30). معرفة الله تعني الموت عن رغباتنا الأنانية وشهواتنا ودوافعنا.
الحياة المسيحية المنتصرة هي حياة تُمنَح لمعرفة المسيح. معرفة المسيح تعني أن نحبه!
اقرأ رسالة العبرانيين 11: 1 – 6
أَمَّا الإِيمَانُ، فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا نَرْجُوهُ، وَالاقْتِنَاعُ بِأَنَّ مَا لَا نَرَاهُ مَوْجُودٌ حَقّاً. 2 بِهَذَا الإِيمَانِ، كَسَبَ رِجَالُ اللهِ قَدِيماً شَهَادَةً حَسَنَةً أَمَامَ اللهِ وَالنَّاسِ. 3 وَعَنْ طَرِيقِ الإِيمَانِ، نُدْرِكُ أَنَّ الْكَوْنَ كُلَّهُ قَدْ خَرَجَ إِلَى الْوُجُودِ بِكَلِمَةِ أَمْرٍ مِنَ اللهِ. حَتَّى إِنَّ عَالَمَنَا الْمَنْظُورَ، قَدْ تَكَوَّنَ مِنْ أُمُورٍ غَيْرِ مَنْظُورَةٍ! 4 بِالإِيمَانِ، قَدَّمَ هَابِيلُ لِلهِ ذَبِيحَةً أَفْضَلَ مِنْ تِلْكَ الَّتِي قَدَّمَهَا قَايِينُ. وَعَلَى ذَلِكَ الأَسَاسِ، شَهِدَ اللهُ بِأَنَّ هَابِيلَ بَارٌّ، إِذْ قَبِلَ التَّقْدِمَةَ الَّتِي قَدَّمَهَا لَهُ. وَمَعَ أَنَّ هَابِيلَ مَاتَ قَتْلاً، فَإِنَّهُ مَازَالَ الآنَ يُلَقِّنُنَا الْعِبَرَ بِإِيمَانِهِ. 5 وَبِالإِيمَانِ، انْتَقَلَ أَخْنُوخُ إِلَى حَضْرَةِ اللهِ دُونَ أَنْ يَمُوتَ. وَقَدِ اخْتَفَى مِنْ عَلَى هَذِهِ الأَرْضِ لأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ إِلَيْهِ. وَقَبْلَ حُدُوثِ ذلِكَ، شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ قَدْ أَرْضَى اللهَ. 6 فَمِنَ الْمُسْتَحِيلِ إِرْضَاءَ اللهِ بِدُونِ إِيمَانٍ. إِذْ إِنَّ مَنْ يَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ، لاَبُدَّ لَهُ أَنْ يُؤْمِنَ بِأَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَبِأَنَّهُ يُكَافِئُ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ إِلَيْهِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
