فيديو التلمذة اليومي
مكان اسمه “كيلز”
تجعلك بعض الأماكن في العالم ممتلئاً رهبة حين تراها. هناك مكان أحب أن أزوره، لكنني لا أقصد برج إيفل في باريس أو سور الصين العظيم، بل أقصد قرية صغيرة في إيرلندا الشمالية أخصص الوقت حتى أزورها.
ربما تتساءل عما يجعل قرية كيلز غاية في الأهميّة، وربما أنك لم تسمع بها على الإطلاق. في كيلز شارع رئيسي واحد فقط وعدة مباني، وهي في منطقة غير معروفة الأمر الذي يجعلها مكاناً عجيباً. قبل أكثر من مائة سنة، تثبّطت عزيمة معلّمين اثنين في الكتاب المقدس لأنه لم يبدُ وأن أحداً مهتماً في دراسة الكتاب المقدس، وبدآ يجتمعان في مبنى مدرسة ابتدائية في كيلز للصلاة من أجل مجيء الناس إلى المسيح. وقبل أن يطول الوقت، أتى 50 شخصاً إلى المسيح نتيجة صلاتهما، وبدأ الخبر ينتشر في أنحاء إيرلندا الشمالية بخصوص عمل روح الله، وبدأت رياح الروح القدس تهبّ على الدولة. قيل إن 10 آلاف شخص اجتمعوا في حديثة النباتات في بيلفاست وصلّوا طوال الليل.
انتشرت اجتماعات الصلاة في كل أنحاء الدولة، وتبعها حصاد نفوس عظيم. في كل أنحاء بريطانيا، أتى أكثر من مليون شخص إلى المسيح، وقال تشارلز هادون سبيرجن، القس العظيم في لندن بأن تلك السنة كانت تحمل الحصاد الكرازي الأكبر في خدمته. لقد هزّ الله أمّة كاملة… لأن رجلين صلّيا في قرية صغيرة. ولهذا أعتبره اختباراً عظيماً كلّما ذهبت إلى تلك القرية.
أتذكّر في زمان التكنولوجيا العالية هذا بأن مصدر الرجاء لشعوبنا يكمن في الرجال والنساء المصلّين في كل يوم، وليس بالضرورة أن من تغيّر دولنا المدن المهمة أو الأشخاص المهمّون، فربما هم الناس الوضعاء الذين يدركون أن لديهم إلهاً عظيماً. إنهم الذين يفهمون لماذا سأل زكريّا قائلاً: “لأَنَّهُ مَنِ ازْدَرَى بِيَوْمِ الأُمُورِ الصَّغِيرَةِ؟” وبعد ذلك السؤال، كتب يقول: “لاَ بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ”. نعم، فالله في أغلب الأحيان يستخدم الأماكن الصغيرة والناس المجهولين ليخزي الحكماء.
اقرأ سفر زكريا 4: 6 – 10
فَقَالَ: «هَذِهِ رِسَالَةُ الرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ: لَا بِالْقُدْرَةِ وَلاَ بِالْقُوَّةِ، وَلَكِنْ بِرُوحِي تُفْلِحُونَ يَقُولُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ. 7 أَيُّ شَيْءٍ أَنْتَ أَيُّهَا الْجَبَلُ الْعَظِيمُ؟ أَنْتَ سَهْلٌ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ، وَسَيَضَعُ زَرُبَّابِلُ حَجَرَ الزَّاوِيَةِ فِي خِضَمِّ هُتَافِ الْقَائِلِينَ: لِيُبَارِكْهُ، لِيُبَارِكْهُ الرَّبُّ». 8 ثُمَّ أَوْحَى الرَّبُّ إِلَيَّ بِكَلِمَتِهِ قَائِلاً: 9 «قَدْ أَسَّسَتْ يَدَا زَرُبَّابِلَ هَذَا الْهَيْكَلَ، وَيَدَاهُ تُكَمِّلاَنِ بِنَاءَهُ، فَتُدْرِكُ أَنَّ الرَّبَّ الْقَدِيرَ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. 10 مَنْ يَزْدَرِي بِيَوْمِ الإِنْجَازَاتِ الصَّغِيرَةِ؟ يَفْرَحُ الرِّجَالُ حِينَ يُشَاهِدُونَ مِيزَانَ الْبِنَاءِ فِي يَدِ زَرُبَّابِلَ، وَهَذِهِ السَّبْعَةُ هِيَ أَعْيُنُ الرَّبِّ الْجَائِلَةُ فِي كُلِّ الأَرْضِ».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
