Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الصلاة بقلب شاكر
حين كنت في مصر، رأيت الله يعمل بأسلوب قدير. صلّى عشرات ألوف الناس لقبول المسيح في حياتهم، وتأثّرت مئات الكنائس بروح النهضة التي نتجت عن اجتماع 800 قائد وقسّ في مؤتمر حول اليقظة الروحية. انسكب الروح القدس على مجموعة القادة تلك بطريقة رائعة، وكان هناك انكسار وتوبة.
رجعت إلى الولايات المتحدة الأمريكية بروح الشكر وقلب يمتلئ شكراً لأجل كل ما فعله الله، واستمر قلبي يصرخ قائلاً: وفاؤك عظيم! وفاؤك عظيم يا رب نحوي! كل أعوازي أعدّت لي يدك! وفاؤك عظيم!
لدى رجوعي إلى دولتي، بدأت أسبّح الله لأجل كل ما فعله في الأسابيع القليلة الماضية، وبدأ الله يتكلّم إلى قلبي قائلاً: يا ابني… وبدا وكأنه يقول: قلبك الآن شاكر بسبب الأمور العظيمة التي فعلتها، ولكنني أريدك أن تملك قلباً شاكراً طوال الوقت.
أدركت بأنني لست بحاجة إلى انتظار شيء فوق العادة يحدث حتى أسبّحه وأشكره، بل علي أن أسبّحه طوال الوقت.
كتب بولس الرسول العظيم قائلاً: “اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ” (1 تسالونيكي 5: 18). علينا ألا نقدّم صلوات الشكر فقط حين يكون قد صنع أموراً عظيمة، بل نقدّمها طوال الوقت وفي كل الأحوال. نشكره حين تشرق الشمس وحين تبدو الغيوم السوداء وكأنها تطوّقنا. نشكره حين تسير الأمور على ما يرام وحين تكون صعبة. نسبّحه لأجل طبيعته ونشكره لأجل صلاحه في كل الأشياء.
قال كاتب المزمور: “ادْخُلُوا أَبْوَابَهُ بِحَمْدٍ، دِيَارَهُ بِالتَّسْبِيحِ. احْمَدُوهُ، بَارِكُوا اسْمَهُ لأَنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ، وَإِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُهُ” (مزمور 100: 4 و 5). هناك أمر مميز جداً حين نأتي إلى محضر الله لقلب التسبيح والشكر فهو يسكن وسط تسبيحاتنا، وهو يملأ القلب الشاكر بمحبته وصلاحه.
يميّز القلب الشاكر من يكون الله وما فعله، والقلب الشاكر يمارس الإيمان وينظر إلى الله كمصدر كل أمور حياتنا وحافظها. يراه القلب الشاكر على طبيعته، ويؤمن بأنه يجازي الذين يطلبونه (عبرانيين 11: 6)
بيت القصيد هو أن القلب الشاكر يميّز بأن طبيعة الله هي الصلاح، فهو كامل في صلاحه. وحتى حين تبدو “الأمور السيئة” وكأنها تصيبنا، فإنه يبقى أميناً وصلاحه غير مخفيّ. ما يزال حاضراً، وهو يحبّنا، وحين نفهم تلك الحقيقة، فإننا بتواضع سننحني أمامه ونعبده. تنبع العبادة من قلب شاكر!
اقرأ المزمور 100: 1 – 5
اهْتِفُوا لِلرَّبِّ يَا سُكَّانَ الأَرْضِ جَمِيعاً2 اعْبُدُوا الرَّبَّ بِبَهْجَةٍ، وَامْثُلُوا أَمَامَهُ مُتَرَنِّمِينَ3 اعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ هُوَ اللهُ. هُوَ صَنَعَنَا وَنَحْنُ لَهُ، نَحْنُ شَعْبُهُ وَقَطِيعُ مَرْعَاهُ4 ادْخُلُوا أَبْوَابَهُ حَامِدِينَ، دِيَارَهُ مُسَبِّحِينَ. اشْكُرُوهُ وَبَارِكُوا اسْمَهُ. 5 فَإِنَّ الرَّبَّ صَالِحٌ، إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ وَأَمَانَتُهُ دَائِمَةٌ مِنْ جِيلٍ إِلَى جِيلٍ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة