Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الصلاة التي تؤثّر في أجيال المستقبل
كانت الدموع تملأ عينيّ السيدة العزيزة القديسة وهي تسرد لي قصّتها. قالت: أُلقِي القبض على أمي وأبي، وتمّ إرسالهما إلى السجون السيبيرية. كنت أنا طفلة صغيرة، ولكن السلطات وضعتني في قطار وأرسلتني إلى مدينة في سيبيريا لم أكن أعرف فيها أحداً، وكذلك لم أكن أعرف ماذا أفعل. حين وصل القطار إلى المدينة، نزلت منه وأنا لا أعرف شخصاً واحداً هناك.
أتت إلي سيدة وسألتني إن كنت بحاجة إلى المساعدة، ثم أخذتني معها إلى البيت وأخبرتني بما جرى. لقد كانت مسيحية مؤمنة أورثوذكسية، وهي قد حلمت في الليلة السابقة بأن هناك طفلاً صغيراً يحتاج بيتاً، وأن ذلك الطفل سيكون في محطة القطار. لذلك، أتت إلى المحطة في الصباح التالي ووجدتني هناك، ثم ربّتني حتى كبرت. رجت إلى أوكرانيا وأنا في العشرينات من عمري، حيث تمّ إطلاق سراح أمّي من السجن ورأيتها لأول مرة وأنا في منتصف العشرينات من عمري، ولكن أبي مات في السجن ولم تنظره عيناي مرة أخرى.
لقد غمرتني المشاعر بسبب اختبارها. هل تتخيّل ما شعر به والداها التقيّان حين زُجّا في السجن بسبب إيمانهما بالمسيح؟ وبما أنني أعرف ما أعرفه عن مؤمني أوروبا الشرقية في أوقات المحنة تلك، فإنني متأكد بأنهما لا بدّ وأنهما قد صلّيا لأجل ابنتهما الصغيرة، وأنا متأكد من أنهما صلّيا إلى الله حتى يعتني بها، وأن يستخدمها ذات يوم من أجل مجده.
استُجيبَت صلاتهما حتماً من خلال حلم تلك السيدة العزيزة الأرثوذكسية، ولكن الله فعل أكثر من مجرّد ذلك. تلك السيدة العزيزة هي زوجة مدير الكنائس المعمدانية والإنجيلية في منطقة تشيرنوفستي في أوكرانيا، وقد استخدمها الله قوة بين النساء في تلك المنطقة. ورغم محاولات الناس في تدمير عائلة أمها وإيمانها، إلا أنهم عجزوا عن ذلك. فلا شخص ولا ظروف ولا ولاية ولا قوة يمكن أن تتقارن بصلوات الوالدين الورعين.
يشعر والدون كثيرون بأنهم فقدوا السيطرة على أبنائهم، ويشعرون بأن الظروف والأصدقاء أو الظلم قد سلبهم مستقبل أبنائهم الأبدي. ولكن، علينا ألا ننسى أبداً بأن السماء ممتلئة باستجابات صلوات الأمهات والآباء الأتقياء الذين بكوا من أجل أبنائهم.
كانت حنّة هكذا امرأة، فقد طلبت ابناً من الله مع أن الظروف بدت مستحيلة. ولكن الله سمع صلواتها واستجاب لها. قالت للكاهن عالي: “أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي. حَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ يَا سَيِّدِي، أَنَا الْمَرْأَةُ الَّتِي وَقَفَتْ لَدَيْكَ هُنَا تُصَلِّي إِلَى الرَّبِّ لأَجْلِ هذَا الصَّبِيِّ صَلَّيْتُ فَأَعْطَانِيَ الرَّبُّ سُؤْلِيَ الَّذِي سَأَلْتُهُ مِنْ لَدُنْهُ” (1 صموئيل 1: 26 – 28). استخدم الله صموئيل بطريقة قديرة، وأثّرت صلوات حنّة في ذلك الصبي، وفي النهاية في مستقبل أمّة إسرائيل.
أحياناً، وثوقنا بأن الله سيلمس قلوب الناس الذين لم نلتقِ بهم أسهل من وثوقنا به ليلمس أبناءنا، وذلك لأننا نعرف ظروفهم معرفة عن كثب. ولكن علينا أن نفعل ما فعلته حنّة، فهي قد أبعدت عينيها عن ظروها وثبّتتهما على الله، وطلبت وجهه فاستجاب لها. وتأثّر جيل من المستقبل بسبب صلواتها ودموعها. هل سيتأثر الجيل القادم بصلواتك ودموعك؟
اقرأ سفر 1 صموئيل 1: 21 – 28
وَفِي مَوْعِدِ الذَّبِيحَةِ السَّنَوِيَّةِ مِنَ الْعَامِ التَّالِي، ذَهَبَ أَلْقَانَةُ وَأُسْرَتُهُ لِلْعِبَادَةِ22 غَيْرَ أَنَّ حَنَّةَ تَخَلَّفَتْ عَنْهُمْ قَائِلَةً لِزَوْجِهَا: «سَأَنْتَظِرُ حَتَّى أَفْطِمَ الصَّبِيَّ، ثُمَّ آخُذُهُ لِيَمْثُلَ أَمَامَ الرَّبِّ، وَأَتْرُكُهُ هُنَاكَ إِلَى الأَبَدِ». 23 فَأَجَابَهَا أَلْقَانَةُ: «افْعَلِي مَا يَحْلُو لَكِ، وَامْكُثِي حَتَّى تَفْطِمِيهِ، وَيَكْفِينَا أَنَّ الرَّبَّ يَفِي بِمَا وَعَدَ بِهِ». فَمَكَثَتْ حَنَّةُ فِي بَيْتِهَا تُرْضِعُ ابْنَهَا إِلَى أَنْ فَطَمَتْهُ24 ثُمَّ انْطَلَقَتْ بِالصَّبِيِّ، عَلَى الرَّغْمِ مِنْ صِغَرِ سِنِّهِ، إِلَى الرَّبِّ فِي شِيلُوهَ، وَمَعَهَا ثَلاَثَةُ ثِيرَانٍ وَإِيْفَةُ دَقِيقٍ (نَحْوَ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ لِتْراً) وَزِقُّ خَمْرٍ25 وَبَعْدَ أَنْ ذَبَحُوا الثَّوْرَ حَمَلُوا الصَّبِيَّ إِلَى عَالِي، 26 وَقَالَتْ لَهُ: «لِتَحْيَ نَفْسُكَ يَاسَيِّدِي، أَنَا الْمَرْأَةُ الَّتِي مَثَلَتْ لَدَيْكَ هُنَا تُصَلِّي إِلَى الرَّبِّ، 27 مُتَضَرِّعَةً إِلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَنِي هَذَا الصَّبِيَّ، فاسْتَجَابَ الرَّبُّ دُعَائِي الَّذِي رَفَعْتُهُ إِلَيْهِ28 لِذَلِكَ أَنَا أَهَبُهُ لِلرَّبِّ جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِهِ». وَسَجَدُوا هُنَاكَ لِلرَّبِّ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة