فيديو التلمذة اليومي
النهضة والحياة المنتصرة
في أواسط القرن التاسع عشر، كتب القس البريطاني العظيم تشارلز هادون سبيرجين يقول: أزمنة الانتعاش من محضر الرب قد أشرقت أخيراً على أرضنا. في كل مكان، هناك علامات للنشاط الحيّ والتجدد المتزايد. تزور روح الصلاة كنائسنا… ويتم تمييز النسمة الأولى لصوت هبوب رياح عاصفة، في حين حلّت ألسنة النار بوضوح على الكارزين الصاعدين.
طالما كانت “روح الصلاة” التي ذكرها سبيرجين في أصل كل يقظة عظيمة في الكنيسة. ولا يهم إن كنت تبحث في العهد الجديد أو أروقة التاريخ لأن النهضة كانت دائماً مسبوقة بالصلاة. في سفر الأعمال الأصحاح الأول، تأسست الكنيسة في اجتماع صلاة، وفي الأصحاح الثاني، آمن 3 آلاف شخص. في كل أنحاء سفر أعمال الرسل، كانت الكنيسة تصلّي ثم كان الله يعمل. تأسست أول الحركات الإرسالية العظيمة بالصلاة. وفي كل مرة تلو الأخرى، خطت الكنيسة خطوات واسعة لأن شخصاً أو مجموعة صغيرة من الناس قد صلّت.
تضع الصلاة المنتصرة الأساس للنهضة. خلال السنوات الماضية، كنت طالباً في النهضات الكرازية العظيمة، واكتشفت أن كل إنسان يحمل صلاة في قلبه. يتثقّل شخص فيبدأ الصلاة وينتظر الرب، والله في توقيته السماوي يستجيب الصلاة. يلتقي الناس مع الله الذي يعلن لهم عن نفسه.
أول مرة اختبرت فيها النهضة، تخللت روح الصلاة الكنيسة والاجتماعات الكرازية، وهذا بدأ بقسّ يصلّي ورفض الاستسلام، واستمر يصلّي رغم الظروف الكئيبة. وذات يوم، أتى الله وافتقد شعبه. حين يأتي الله، ينقطع اطّراد كل شيء، فالاجتماعات الكرازية التي كان ينبغي أن تنتهي يوم الأحد كانت يجب أن تتمدد لأسبوع آخر. لم يستطع مبنى الكنيسة استيعاب الناس، ونقل مراسلو الأخبار “الأمور الرائعة التي كان الله يجريها”. نال أصعب مدمنو المخدّرات الخلاص وتحرروا من إدمانهم، وصار الأعداء العرقيون إخوة في المسيح. لقد أتى الله حين صلّى شعبه.
لست أفهم كل الأسباب التي تجعل الأمر كذلك، ولكنني أعرف بأنه ناموس روحي في الحياة، وبأنه صادق: الصلاة والنهضة شريكان دائمان في استعلان مجد الله. مجده يحلّ حين يأتي هو، وحين يكون ذلك تسرع الكنيسة في نموّها الروحي والكمّي. النهضة تسبق حصاد النفوس العظيم، والصلاة دائماً تسبق نهضات الكنيسة.
ما الصلاة إلا الحميمية مع الله، وحين نختبر الحميمية معه، فإننا نكون في طريقنا إلى النهضة. لا يستطيع الشخص أن يكون حميماً مع الله، ولكنه يرتدي قناع التديّن، بل الصلاة الحقيقية تُنتج التوبة الصادقة، والتوبة العميقة تحرر روح الله في حياتنا. حين يحدث ذلك، نكون في طريقنا إلى النهضة.
يشيع حديث كثير اليوم عن النهضة، وأنا أكتفي بمعرفة أمر أساسي واحد: تهبط النهضة دائماً على جناحيّ الصلاة. الشعب المصلّي سيكون في النهاية شعباً يختبر النهضة. صلّ وقف إلى الوراء، ثم انظر ما سيفعله الله!
اقرأ سفر نحميا 1: 1 – 11
مِنْ حَدِيثِ نَحَمْيَا بْنِ حَكَلْيَا، قَالَ: «فِي شَهْرِ كَسْلُو (أَي كَانُونَ الأَوَّلِ دِيسَمْبَرَ) فِي السَّنَةِ الْعِشْرِينَ مِنْ حُكْمِ أَرْتَحْشَشْتَا، بَيْنَمَا كُنْتُ فِي الْعَاصِمَةِ شُوشَنَ، 2 أَقْبَلَ إِلَيَّ حَنَانِي، أَحَدُ أَقْرِبَائِي، بِرِفْقَةِ بَعْضِ رِجَالٍ قَادِمِينَ مِنْ يَهُوذَا. فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ الْيَهُودِ النَّاجِينَ الْعَائِدِينَ مِنَ السَّبْيِ وَعَنْ أُورُشَلِيمَ، 3 فَقَالُوا لِي: «إِنَّ النَّاجِينَ الَّذِينَ بَقُوا مِنَ السَّبْيِ، مِمَّنْ رَجَعُوا إِلَى هُنَاكَ، يُقَاسُونَ مِنْ شَقَاءٍ عَظِيمٍ وَعَارٍ. فَسُورُ أُورُشَلِيمَ مُنْهَدِمٌ وَأَبْوَابُهَا مَحْرُوقَةٌ بِالنَّارِ». 4 فَلَمَّا سَمِعْتُ هَذِهِ الأَخْبَارَ جَلَسْتُ وَبَكَيْتُ وَنُحْتُ أَيَّاماً، وَصُمْتُ وَصَلَّيْتُ أَمَامَ إِلَهِ السَّمَاءِ، 5 قَائِلاً: أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُ السَّمَاءِ، أَيُّهَا الإِلَهُ الْعَظِيمُ الْمَرْهُوبُ، الَّذِي يُحَافِظُ عَلَى عَهْدِ رَحْمَتِهِ لِمُحِبِّيهِ وَحَافِظِي وَصَايَاهُ، 6 أَرْهِفْ أُذُنَيْكَ وَافْتَحْ عَيْنَيْكَ لِتَسْمَعَ صَلاَةَ عَبْدِكَ الَّذِي يَبْتَهِلُ إِلَيْكَ الآنَ نَهَاراً وَلَيْلاً، لأَجْلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبِيدِكَ، وَيَعْتَرِفُ بِآثَامِهِمِ الَّتِي ارْتَكَبْنَاهَا، نَحْنُ الإِسْرَائِيلِيِّينَ، بِحَقِّكَ، وَمِنْ جُمْلَتِهِمْ أَنَا وَبَيْتُ أَبِي، إِذْ قَدْ أَخْطَأْنَا إِلَيْكَ. 7 لَقَدِ اقْتَرَفْنَا الشَّرَّ فِي حَقِّكَ، وَلَمْ نُطِعِ الْوَصَايَا وَالْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ الَّتِي أَمَرْتَ بِهَا عَبْدَكَ مُوسَى. 8 اذْكُرْ تَحْذِيرَكَ الَّذِي أَنْذَرْتَ بِهِ عَبْدَكَ مُوسَى قَائِلاً: إِنْ خُنْتُمْ عَهْدِي فَإِنِّي أُشَتِّتُ شَمْلَكُمْ بَيْنَ الشُّعُوبِ. 9 وَإِنْ رَجَعْتُمْ إِلَيَّ وَأَطَعْتُمْ وَصَايَايَ وَمَارَسْتُموُهَا، فَإِنِّي أَجْمَعُ الْمَنْفِيِّينَ حَتَّى مِنْ أَقَاصِي السَّمَاوَاتِ، وَآتِي بِهِمْ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي اخْتَرْتُهُ لأُسْكِنَ اسْمِي فِيهِ. 10 فَهُمْ عَبِيدُكَ وَشَعْبُكَ الَّذِي افْتَدَيْتَهُ بِقُدْرَتِكَ الْعَظِيمَةِ وَيَدِكَ الْقَوِيَّةِ، 11 فَلْتُصْغِ أُذْنُكَ يَا سَيِّدُ إِلَى صَلاَةِ عَبْدِكَ وَتَضَرُّعَاتِ عَبِيدِكَ الَّذِينَ يَبْتَهِجُونَ بِتَوْقِيرِ اسْمِكَ. وَهَبْ عَبْدَكَ الْيَوْمَ النَّجَاحَ، وَامْنَحْهُ رَحْمَةً أَمَامَ الْمَلِكِ». لأَنِّي كُنْتُ سَاقِياً لِلْمَلِكِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
