فيديو التلمذة اليومي
حمل الله
“وَفِي الْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلاً إِلَيْهِ، فَقَالَ: هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!” (يوحنا 1: 29).
لن أنسى أبداً تلك الليلة التي آمنت فيها بالمسيح ربّاً ومخلّصاً لي. دخلت الكنيسة إنساناً، وخرجت منها إنساناً مختلفاً تمام الاختلاف، وحين دخلت الكنيسة شعرت بأنني كنت أحمل ثقلاً ثقيلاً جداً على كتفيّ. لقد كان ثقل الشعور بالذنب المتأصّل في قلب ممتلئ بالخطية، أمّا حين دخل المسيح في حياتي، فقد سقط الثقل، وكان ذلك قبل سنين طويلة من كوني قادراً على فهم ما حدث في تلك الليلة التي غيّرت حياتي. لقد رفع حمل الله خطيتي.
حين رأى يوحنا المعمدان يسوع، صرخ قائلاً: “هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ!” (يوحنا 1: 29). في الثقافة اليهودية في تلك الأيام، استطاع كل شخص أن يفهم ما كان يوحنا يقوله، ولم يكن هناك داعٍ للتفسير. في كل صباح ومساء في الهيكل، كان يُذبَح خروف من أجل خطايا الناس، وحين أشار يوحنا إلى يسوع بكونه حمل الله، فإنه كان يشير إلى قداسة الله ومحبته، وكلتاهما كانت صفة أساسية لدى يسوع.
كان يسوع هو ذبيحة الله، وكان الحمل الذي قدّمه الله ليمحو خطايا جميع الذين يؤمنون به. في الاسم المنسوب إلى يسوع، نكتشف السحر الرائع لطبيعة المسيح، فقد كان الله بالكامل، ولكنه كان إنساناً أيضاً. لقد كان هو الله الإنسان. يكشف متّى عن هوية يسوع كملك، بينما يصفه مرقس بالخادم. في الحقيقة، كان يسوع هو الملك الذي أصبح خادماً. يصوّر إنجيل يوحنا يسوع كونه ابن الله، بينما يعلنه إنجيل لوقا بأنه ابن الإنسان. لقد كان الله الذي صار إنساناً.
الله قدّوس، وكل شيء أو أي شخص غير مقدّس لا يستطيع المجيء إلى محضره، لأنه الطهارة المطلقة، بينما الخطية فصلتنا عن إله كلّي القداسة تتطلب قداسته وعدالته أن تُذبح ذبيحة عن خطايانا. ولكن الله في محبته اللامتناهية بذل من نفسه حتى تُغفر خطايانا، مرة وإلى الأبد، وتى تُمحى من قلوبنا وحياتنا.
حُبِل بيسوع بالروح القدس وُلِد من عذراء. ولذلك فإن حياته فريدة من نوعها. هو بحقّ “ابن الله” وهو “ابن الإنسان”. لم يأتِ على هذه الأرض إنسان مثل يسوع؛ الله الإنسان. أعلن في ألوهيته طبيعة الله وشخصيته، وعلّمنا كيف نعيش، وبالتالي كان وما يزال الوسيط بين الله والإنسان. يسوع فقط في إنسانيته كان مستحقاً أن يموت لأجل خطايا العالم.
كان يسوع هو الذبيحة عن خطايانا، وكان يُسمّى “حمل الله”، وهذا الاسم الذي أطلقه يوحنا المعمدان على يسوع يقدّم لنا لمحة عن معنى حياة يسوع الذي أتى إلى العالم لأجل هدف واحد: أن يموت من أجل خطايانا. لقد تلقّى العقاب الذي نستحقه نحن، وهو تدبير الله لأجل خطايانا، وهو الحمل الذي يرفع خطايا العالم. هو الله القدير الذي يرتدي ثوب التواضع والوداعة والطهارة. هو إله إسرائيل القدّوس، وهو الوسيط بين الله والإنسان.
يتكلم الكتاب المقدس عن الخروف الجالس على عرشه. ذات يوم عظيم، ستنحني جموع من كلّ أمّة وقبيلة ومجموعة أمام الخروف وتسجد له. يصف يوحنا ذلك اليوم في سفر الرؤيا، وعنه كتب يقول: “بَعْدَ هذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ الأُمَمِ وَالْقَبَائِلِ وَالشُّعُوبِ وَالأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ الْعَرْشِ وَأَمَامَ الْخَرُوفِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ النَّخْلِ وَهُمْ يَصْرُخُونَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «الْخَلاَصُ لإِلهِنَا الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ وَلِلْخَرُوفِ” (رؤيا 7: 9 و 10)
كم سيكون ذلك يوماً رائعاً! حين تفهم من يكون يسوع؛ حمل الله، سيقفز قلبك فرحاً! هو الذي أخذ خطيّتك، وهو الذي قدّم حياته من أجلنا. هو الله القدير الذي يرفع خطايا العالم. هللويا! لا ضرورة أن ننتظر حتى ندخل السماء لنعبد الخروف لأننا نستطيع أن نعبده اليوم. لماذا لا تخصص مزيداً من الوقت اليوم أمام عرش الله وأمام الخروف، لتخبره كم تحبّه!
اقرأ سفر الرؤيا 19: 6 – 10
ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتاً كَأَنَّهُ صَوْتُ جَمْعٍ كَبِيرٍ أَوْ شَلاَّلٍ غَزِيرٍ أَوْ رَعْدٍ شَدِيدٍ، يَقُولُ: «هَلِّلُويَا! فَإِنَّ الرَّبَّ الإِلهَ الْقَادِرَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدْ مَلَكَ، 7 لِنَفْرَحْ وَنَبْتَهِجْ وَنُمَجِّدْهُ، فَإِنَّ عُرْسَ الْحَمَلِ قَدْ حَانَ مَوْعِدُهُ، وَعَرُوسَهُ قَدْ هَيَّأَتْ نَفْسَهَا، 8 وَوُهِبَ لَهَا أَنْ تَلْبَسَ الكَتَّانَ الأَبْيَضَ النَّاصِعَ!» وَالْكَتَّانُ يَرْمِزُ إِلَى أَعْمَالِ الصَّلاَحِ الَّتِي قَامَ بِهَا الْقِدِّيسُونَ. 9 وَأَمْلَى عَلَيَّ الْمَلاَكُ أَنْ أَكْتُبَ: «طُوبَى لِلْمَدْعُوِّينَ إِلَى وَلِيمَةِ عُرْسِ الْحَمَلِ». ثُمَّ قَالَ: «اللهُ نَفْسُهُ يَقُولُ هَذَا الْقَوْلَ الْحَقَّ». 10 فَجَثَوْتُ عِنْدَ قَدَمَيْهِ لأَسْجُدَ لَهُ، فَقَالَ لِي: «لاَ تَفْعَلْ! إِنِّي عَبْدٌ لِلهِ، مِثْلُكَ وَمِثْلُ إِخْوَتِكَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ لَدَيْهِمِ الشَّهَادَةُ الْمُخْتَصَّةُ بِيَسُوعَ: لِلهِ اسْجُدْ! فَإِنَّ الشَّهَادَةَ الْمخْتَصَّةَ بِيَسُوعَ هِيَ رُوحُ النُّبُوءَةِ».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
