فيديو التلمذة اليومي
هدف الحياة
التقيت 3 أنواع من البشر خلال تجوالي في أنحاء العالم، وأنا لا أقصد الأوروبيين أو الأفارقة أو الآسيويين، بل 3 أنواع من البشر فيما يتعلّق بهدف الحياة.
أولاً، هناك الذين لا هدف لهم، فهم الأكثر بؤساً بين الجميع، وهم يكبرون ويتزوّجون ويجدون وظيفة وينجبون الأبناء ويكبرون بالسنّ، وأخيراً يموتون. وهؤلاء لا يملكون أدنى فكرة عن سبب وجودهم على هذا الكوكب.
النوع الثاني هو الشخص الذي يملك هدفاً خاطئاً في الحياة. وأنا كنت من هذا النوع في أول 18 سنة من حياتي، فكان هدفي هو ربح المال وممارسة التأثير، وهذا الأمر تركني فارغاً وبلا معنى. سيمسي هذا النوع من البشر ذا خيبة الأمل الكبرى، فهو مثل رجل يحمل سلّماً ويركنه إزاء جدار ثم يتسلّقه بأقصى سرعة. وحين يصل القمة أخيراً، سيكتشف بأنه ركن سلّمه إزاء الجدار الخطأ. وحين يموت ويقف أمام الله القدّوس، لن يتمكن هذا الشخص من ممارسة تأثيره واستعمال ماله أو قوته.
النوع الثالث هو الشخص الذي اكتشف الهدف الحقيقي في الحياة. طُرح على يسوع ذات مرة سؤال عن أعظم الوصايا، فقال إنها أن تحب الرب إلهك من كل قلبك ونفسك وفكرك.
في العام 1965 جين آمنت بالمسيح، اكتشفت المعنى الحقيقي في الحياة، وبدأت أفعل ما خلقني الله لأفعله. كانت رغبة قلبي هي أن أعيش لمخلّصي وأعبده.
لماذا لا تجد مكاناً هادئاً اليوم وتفعل ما خُلِقت حتى تفعله؟ اعبد يسوع! وستكتشف أن حياة العبادة هذه ستأتيك بأعظم فرح وشبع كما لم تعرفهما من قبل. سوف تفعل ما خُلِقت حتى تفعله.
إنجيل يوحنا 10: 1 – 10
الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَدْخُلُ إِلَى حَظِيرَةِ الْخِرَافِ مِنْ غَيْرِ بَابِهَا فَيَتَسَلَّقُ إِلَيْهَا مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ، هُوَ سَارِقٌ وَلِصٌّ. 2 أَمَّا الَّذِي يَدْخُلُ مِنَ الْبَابِ فَهُوَ رَاعِي الْخِرَافِ، 3 وَالْبَوَّابُ يَفْتَحُ لَهُ، وَالْخِرَافُ تُصْغِي إِلَى صَوْتِهِ، فَيُنَادِي خِرَافَهُ الْخَاصَّةَ كُلَّ وَاحِدٍ بِاسْمِهِ، وَيَقُودُهَا إِلَى خَارِجِ الْحَظِيرَةِ. 4 وَمَتَى أَخْرَجَهَا كُلَّهَا، يَسِيرُ أَمَامَهَا وَهِيَ تَتْبَعُهُ، لأَنَّهَا تَعْرِفُ صَوْتَهُ. 5 وَهِيَ لَا تَتْبَعُ مَنْ كَانَ غَرِيباً، بَلْ تَهْرُبُ مِنْهُ، لأَنَّهَا لَا تَعْرِفُ صَوْتَ الْغُرَبَاءِ». 6 ضَرَبَ يَسُوعُ لَهُمْ هَذَا الْمَثَلَ، وَلكِنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا مَغْزَى كَلاَمِهِ. 7 لِذلِكَ عَادَ فَقَالَ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: أَنَا بَابُ الْخِرَافِ. 8 جَمِيعُ الَّذِينَ جَاءُوا قَبْلِي كَانُوا لُصُوصاً وَسُرَّاقاً، وَلكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تُصْغِ إِلَيْهِمْ. 9 أَنَا الْبَابُ. مَنْ دَخَلَ بِي يَخْلُصْ، فَيَدْخُلُ وَيَخْرُجُ وَيَجِدُ الْمَرْعَى. 10 السَّارِقُ لَا يَأْتِي إِلاَّ لِيَسْرِقَ وَيَذْبَحَ وَيُهْلِكَ. أَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ، بَلْ مِلْءُ الْحَيَاةِ!
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
