فيديو التلمذة اليومي
الفادي
“وَيَأْتِي الْفَادِي إِلَى صِهْيَوْنَ وَإِلَى التَّائِبِينَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ فِي يَعْقُوبَ، يَقُولُ الرَّبُّ”
(إشعياء 59: 20)
كنت على وشك الانتحار، وما كان أحد سيجرؤ على تصديق الأمر لأنني كنت ناجحاً في المرحلة الثانوية، وكنت أخطط للانضمام إلى جامعة لويزيانا ضمن منحتين، وبدا الأمر وكأن مصيري هو الشهرة والمال، إلا أنني شعرت بأنني فقدت كل ذلك، وقد كان ذلك بالفعل.
بسبب وجود الخطية في حياتي، كنت على وشك تبديد كل شيء؛ المستقبل اللامع، والتعليم الجيد، واحترامي لذاتي. شعرت بأنني واقع في المصيدة وعاجز. كيف لي أن أخطئ بهذا السوء؟ كنت خجلاً من تصرّفي، ولكنني لم أعلم ماذا أفعل، وكأنه لم يعد هناك مكان ألتفت إليه. لهذا، وقفت على تلك التلّة أنظر البحيرة في ذلك اليوم وأفكّر بالانتحار.
ولكن الله أعدّ لحياتي خطة مختلفة، بعد أشهر قليلة سمعت رجلاً يعظ عن يسوع، وكان الرجل من خلفية مختلفة تماماً عن خلفيتي. تخلّت عنه أمه حين كان عمره بضعة أشهر، وتنقّل من عائلة إلى أخرى، ولم يحظَ بالفرص التعليمية الرائعة التي حظيت بها أنا، كما أن عائلته لم تكن عائلة سليمة. لم يُمنَح مستقبلاً واعداً مثلي، ولكنه كان يملك شيئاً لم أعرفه. لقد كان يملك السلام في قلبه والهدف في حياته، وقال إنهما نابعان من علاقته الشخصية بيسوع.
في تلك الليلة، حدث أمر غيّر حياتي واستقر عميقاً في قلبي. لقد صلّيت وقبلت المسيح في حياتي، وطلبت من يسوع أن يغيّرني ويجعلني جديداً من الداخل. دخلت تلك الكنيسة شخصاً، لكنني خرجت منها شخصاً مختلفاً تمام الاختلاف، ولم تعد حياتي كسابق عهدها.
كل ما خسرته بسبب خطيتي وحماقتي صار مفديّاً، ولم أعد أعيش بلا رجاء، بل أعيش ولدي شعور رائع نحو المصير، وأصبح لدي هدف. لقد فهمت ما قصده كاتب الترنيمة العظيم حين خطّ كلماته التالية: “من بعد ما ذقت العمى، ها إنني بصير”
لقد أسر الفادي قلبي، واستردّ كل ما خسرته، وجدّد كل ما أفسدته. منحني الحياة من بعد الموت، والانتصار من بعد الهزيمة، والفرح من بعد البؤس. لقد افتُدِيت حياتي الهالكة!
من الأسماء النبوية التي مُنِحت ليسوع هو “الفادي”، فقد تكلّم إشعياء قبل قرون عن فادٍ سيأتي إلى صهيون. وحقق يسوع الوعد، ودفع الثمن الكامل لاستعادة ما كان هالكاً، وأراق دمه. والأعجب من ذلك كله هو أن الله أحبنا كثيراً حتى أنه اشترانا بدمه.
هو الفادي. إن كنت تشعر بأنك ضائع، فهو سيجدك. إن كنت تشعر بأنك أفسدت حياتك، فهو يستردها. وإن كانت خطيتك وإرادتك قد جعلتاك أعمى، فهو يفتح عينيك. هو الفادي، واسمه يسوع. ثق به اليوم!
اقرأ سفر أيّوب 19: 23 – 26
مَنْ لِي بِأَنْ تُدَوَّنَ أَقْوَالِي! يَا لَيْتَهَا تُسَجَّلُ فِي كِتَابٍ! 24 يَا لَيْتَهَا تُنْقَشُ بِقَلَمِ حَدِيدٍ وَبِرَصَاصٍ عَلَى صَخْرٍ إِلَى الأَبَدِ!الإِيمان بالفادي الحي 25 أَمَّا أَنَا فَإِنِّي مُوْقِنٌ أَنَّ فَادِيَّ حَيٌّ، وَأَنَّهُ لاَبُدَّ فِي النِّهَايَةِ أَنْ يَقُومَ عَلَى الأَرْضِ. 26 وَبَعْدَ أَنْ يَفْنَى جِلْدِي، فَإِنِّي بِذَاتِي أُعَايِنُ اللهَ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
