فيديو التلمذة اليومي
النهضة في رومانيا
حين تهبّ ريح الله عبر صفحات التاريخ، يتغيّر الفصل. وحتماً كان هناك تغيّر في الفصول في أوروبا الشرقية في الثمانينات والتسعينات. اقتناعي هو أن التفسير الوحيد لما حدث هو التدخّل الإلهي.
وهذا ينطبق بالتأكيد على دولة رومانيا، ففي ظلّ الحاكم الطاغي نيكولاي تشاوشيكو، تعرّض المسيحيون للاضطهاد الشديد، وأنا أعرف قسساً دخلوا السجن بسبب إيمانهم. في العام 1988، تمّ اعتقالي ثم نفيي من البلاد لأنني أكرز بالإنجيل. لقد كانت تلك فترة مظلمة في تاريخ رومانيا.
أما خلال السبعينات، فقد كان هناك قسّ في مدينة أوراديا يعلّم الناس في كنيسته أن يصلّوا بطريقة غير اعتيادية أبداً. علّمهم أن يصلوا ليكونوا قادرين ذات يوم ما على الوقوف في المدرجات الكبيرة في الدولة ليعلنوا بجراءة رسالة الإنجيل. بدا ذلك الأمر مستحيلاً، وكان يكون منافياً للعقل، ولكن الناس صلّوا لا لأسبوع واحد ولا لشهر واحد ولا حتى لسنة واحدة، بل صلّوا مدة 15 سنة.
في كانون الأول من عام 1989، ذهبت الشرطة بأمر لاعتقال قسّ في مدينة تيميسورا، وحاول المسيحيون أن يحموه، ولكن الشرطة السرية أطلقت النار على جموع الناس الأبرياء من رجال ونساء وأطفال. وحين بدأت دماء الشهداء تسيل في الشوارع، انطلق مجد الله على شعبه، فاجتمع حوالي 200 ألف شخص في ميدان تيميسورا، وكان أولئك أشخاصاً تعرّضوا لغسيل الدماغ في مدارسهم حول الإلحاد العلمي.
حين وقف بيتر دوغلاسكو، قس الكنيسة المعمدانية الأولى للكلام، بدأت حشود الناس تهتف بصوت واحد: هناك إله! هناك إله! وثار الإيمان في قلوبهم، وتولّدت ثورة في الدولة. تزايد مثل هذا المشهد في المدن في أرجاء الدولة. في عام 1990، وقفت في مدرّج مكشوف لأول مرة في تاريخ رومانيا وأعلنت رسالة الإنجيل، وأصابني شعور غامر وأنا أرى رياح الله تغيّر فصول تاريخ رومانيا. إنني أعلم أن السرّ كان في صلوات سرّية من قسّ واحد.
العالم الغربي مغمور بالظلام الروحي، ونحن بحاجة ماسة إلى تغيير الفصول. هلا صلّيت بحماسة ومثابرة حتى يتدخل الله في تاريخنا. قال الله على لسان إرميا: “اُدْعُنِي فَأُجِيبَكَ وَأُخْبِرَكَ بِعَظَائِمَ وَعَوَائِصَ لَمْ تَعْرِفْهَا” (إرميا 33: 3).
اقرأ سفر إرميا 33: 1 – 9
وَأَوْحَى الرَّبُّ ثَانِيَةً بِهَذِهِ النُّبُوءَةِ إِلَى إرْمِيَا، وَهُوَ مَا زَالَ مُعْتَقَلاً فِي دَارِ السِّجْنِ قَائِلاً: 2 «هَذَا مَا يُعْلِنُهُ الرَّبُّ صَانِعُ الأَرْضِ، الرَّبُّ الَّذِي صَوَّرَهَا وَثَبَّتَهَا، يَهْوَهُ اسْمُهُ 3 ادْعُنِي فَأُجِيبَكَ وَأُطْلِعَكَ عَلَى عَظَائِمَ وَغَرَائِبَ لَمْ تَعْرِفْهَا. 4 لأَنَّ هَذَا مَا يُعْلِنُهُ الرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ عَنْ بُيُوتِ هَذِهِ الْمَدِينَةِ وَعَنْ قُصُورِ مُلُوكِ يَهُوذَا الَّتِي تَمَّ هَدْمُهَا، لِيُقَامَ مِنْهَا سُورُ دِفَاعٍ ضِدَّ مَتَارِيسِ الْحِصَارِ وَالْمَجَانِيقِ. 5 فِي الْقِتَالِ النَّاشِبِ مَعَ الْكَلْدَانِيِّينَ الَّذِينَ سَيَمْلأُونَ الْمُدُنَ بِجُثَثِ الْقَتْلَى الَّذِينَ ضَرَبْتُهُمْ فِي احْتِدَامِ غَضَبِي وَغَيْظِي، لأَنِّي قَدْ حَجَبْتُ وَجْهِي عَنْ هَذِهِ الْمَدِينَةِ لِشَرِّهِمْ. 6 وَلَكِنْ لَا أَلْبَثُ أَنْ أَرُدَّ لَهَا الْعَافِيَةَ وَالشِّفَاءَ. أُبْرِئُهُمْ وَأُبْدِي لَهُمْ وَفْرَةَ السَّلاَمِ وَالأَمْنِ. 7 وَأَرُدُّ سَبْيَ يَهُوذَا وَإِسْرَائِيلَ، وَأَبْنِيهِمْ كَمَا فِي الْعَهْدِ السَّابِقِ. 8 وَأُطَهِّرُهُمْ مِنْ كُلِّ إِثْمِهِمِ الَّذِي اقْتَرَفُوهُ فِي حَقِّي، وَأَصْفَحُ عَنْ ذُنُوبِهِمِ الَّتِي أَخْطَأُوا بِهَا إِلَيَّ، وَعَنْ جَمِيعِ تَعَدِّيَاتِهِمْ عَلَيَّ. 9 وَتُصْبِحُ هَذِهِ الْمَدِينَةُ مَبْعَثَ سُرُورٍ لِي، وَتَسْبِحَةً وَافْتِخَاراً لَدَى جَمِيعِ أُمَمِ الأَرْضِ الَّتِي يَبْلُغُهَا كُلُّ مَا أَسْدَيْتُهُ مِنْ خَيْرٍ إِلَيْهَا، فَتَخَافُ وَتَرْتَعِدُ بِفَضْلِ مَا أَغْدَقْتُهُ عَلَيْهَا مِنْ إحْسَانٍ وَازْدِهَارٍ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
