Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

ابن الله
“مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟” (1 يوحنا 5: 5)
كان الأمر عجيباً بينما كنا نقف معاً كإخوة في المسيح، فكوننا من خلفيات مختلفة يجعلنا لا نملك أيّ أمر مشترك بيننا، ولكن هناك رابطاً يفوق الوصف جعلنا واحداً.
صديقي من دولة تضطهد المسيحيين بشكل عنيف، وكثيرون ماتوا من أجل إيمانهم في تلك الدولة. وأنا لا أستطيع أن أذكر اسمه أو اسم دولته بسبب الخطر الذي يمكن لذلك أن يفرضه على حياته، ولذلك سأسمّيه بول.
تربّى بول في بيت رجل دين مسلم متشدّد تقيّ، وبالمقابل، تربّيت أنا في بيئة دنيوية تماماً. لقد ترّبى هو في دولة تكره الديانة المسيحية، وأنا تربّيت في مكان يحتوي إرثاً مسيحياً عظيماً. دخل الجامعة ولم يكن حتى ذلك الحين يعرف شيئاً عن يسوع، وفي حين أنني كنت أعرف الكثير عن يسوع، إلا أنني لم أعرفه شخصياً إلا بعد أن أصبحت طالباً جامعياً.
كنت أنا وبول مختلفين كثيراً، ولكن شيئاً ما جعلنا واحداً؛ لقد عرف كلانا يسوع رباً ومخلصاً لحياته. ولكن، قبل ذلك، كان هناك شيء مشترك في حياتنا: وجد بول نفسه مُحبَطاً ومهزوماً لأنه لم يستطع الوصول إلى مقاييس الشريعة الإسلامية، وأنا كنت محبطاً ومهزوماً لأنني لم أستطع الوصول إلى مقاييس الكتاب المقدس. حاول بول أن يفعل الصواب، ولكنه عجز. وأنا أيضاً حاولت أن أعيش الحياة الصحيحة، ولكنني وجدت أن ذلك مستحيل. خبّأ كلّ منا خطايا مستترة في قلبه، وأراد كلّ منا أن يموت لأنه لم يستطع الارتقاء إلى الحياة التي عرف أن عليه أن يحياها.
وذات يوم، دُعي بول إلى مشاهدة فيلم عن حياة يسوع، وعرف بعد ذلك أنه بحاجة إلى أن يعرف يسوع، فصلّى وآمن بيسوع كونه ابن الله. دُعيت أنا ذات يوم إلى الاستماع إلى رجل يتكلم عن يسوع، وعند ختام عظته، عرفت أنني بحاجة إلى يوسع في قلبي وحياتي. وفي تلك الليلة، آمنت بيسوع كونه ابن الله.
لم يكن اختبار مرة واحدة هو الذي جعلنا متشابهَيْن كثيراً، فقد آمنّا بيسوع لأنه يفوق كونه نبياً أو قائداً دينياً عظيماً، وآمنّا بيسوع ابن الله، ومنذ ذلك اليوم لم يعدّ أيّ منّا كما كان في السابق. لقد وجدنا الانتصار في ابن الله. لم نستطع وصول مقاييس الشريعة الإسلامية أو المسيحية، ولكن يسوع، ابن الله، منحنا القوة لنغلب كلّ أمر شرير في هذا العالم، وصار هو مصدر انتصارنا.
كتب الرسول بولس عن هذا الحق العجيب، وقال: “مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟” (1 يوحنا 5: 5). لا يكمن انتصارنا في مقدرتنا أو قوة إرادتنا، بل يصبح انتصارنا واقعاً حين نثق بيسوع كونه أكثر من مجرّد قائد ديني صالح أو نبيّ. يتحقق انتصارنا حين نؤمن بأنه ابن الله. بما أن يسوع يتصف بما قاله عن نفسه، فإنه لا يعسر عليه أمر، وحين يسكن روحه في قلوبنا، سيعظم انتصارنا. هو انتصارنا؛ ذاك الذي اسمه هو “ابن الله”.
رجل من الشرق الأوسط ورجل من أمريكا… بينهما أمور كثيرة مشتركه: التقى كلّ منا ابن الله. ليس هناك رباط أعظم على الأرض، وليس هناك مصدر أعظم للانتصار.
اقرأ رسالة 1 يوحنا 5: 1 – 13
كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ حَقّاً أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ، فَهُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ. وَمَنْ يُحِبُّ الْوَالِدَ، فَلاَبُدَّ أَنْ يُحِبَّ الْمَوْلُودِينَ مِنْهُ أَيْضاً. 2 وَمَا يُثْبِتُ لَنَا مَحَبَّتَنَا لأَوْلاَدِ اللهِ هُوَ أَنْ نُحِبَّ اللهَ وَنَعْمَلَ بِوَصَايَاهُ. 3 فَالْمَحَبَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ لِلهِ هِيَ أَنْ نَعْمَلَ بِمَا يُوصِينَا بِهِ. وَهُوَ لَا يُوصِينَا وَصِيَّةً فَوْقَ طَاقَتِنَا. 4 ذَلِكَ لأَنَّ الْمَوْلُودَ مِنَ اللهِ يَنْتَصِرُ عَلَى الْعَالَمِ. فَالإِيمَانُ هُوَ الَّذِي يَجْعَلُنَا نَنْتَصِرُ عَلَى الْعَالَمِ. 5 وَمَنْ يَنْتَصِرُ عَلَى الْعَالَمِ إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟ 6 فَيَسُوعُ الْمَسِيحُ وَحْدَهُ جَاءَنَا بِالْمَاءِ وَالدَّمِ. لَا بِالْمَاءِ فَقَطْ، بَلْ بِالْمَاءِ وَالدَّمِ مَعاً. هَذِهِ الْحَقِيقَةُ، يَشْهَدُ لَهَا الرُّوحُ الْقُدُسُ: لأَنَّهُ هُوَ الْحَقُّ ذَاتُهُ. 7 فَإِنَّ هُنَالِكَ ثَلاَثَةَ شُهُودٍ فِي السَّمَاءِ، الآبُ وَالْكَلِمَةُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ، وَهَؤُلاءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ. 8 وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ. 9 إِنْ كُنَّا نُصَدِّقُ الشَّهَادَةَ الَّتِي يُقَدِّمُهَا النَّاسُ، فَالشَّهَادَةُ الَّتِي يُقَدِّمُهَا اللهُ أَعْظَمُ، لأَنَّهَا شَهَادَةٌ إِلَهِيَّةٌ شَهِدَ اللهُ بِهَا لابْنِهِ. 10 فَمَنْ يُؤْمِنْ بِابْنِ اللهِ، يَثِقْ فِي قَلْبِهِ بِصِحَّةِ هَذِهِ الشَّهَادَةِ. أَمَّا مَنْ لَا يُصَدِّقُ اللهَ، إِذْ يَرْفُضُ تَصْدِيقَ الشَّهَادَةِ الَّتِي شَهِدَ بِهَا لابْنِهِ، فَهُوَ يَتَّهِمُ اللهَ بِالْكَذِبِ. 11 وَهذِهِ الشَّهَادَةُ هِيَ أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَأَنَّ هذِهِ الْحَيَاةَ هِيَ فِي ابْنِهِ. 12 فَمَنْ كَانَ لَهُ ابْنُ اللهِ كَانَتْ لَهُ الْحَيَاةُ. وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ابْنُ اللهِ، لَمْ تَكُنْ لَهُ الْحَيَاةُ! 13 يَا مَنْ آمَنْتُمْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ، إِنِّي كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ لِكَيْ تَعْرِفُوا أَنَّ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ مِلْكٌ لَكُمْ مُنْذُ الآنَ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة