فيديو التلمذة اليومي
شعب واهن
كتبت في المرة الماضية عن المقعد الخالي من المصلّي باعتباره علامة على حاجة جيلنا إلى النهضة. تقود عدم الصلاة دائماً إلى الوهن، بينما الصلاة وسيلة من خلالها نعتمد على الله، وذلك الاعتماد عليه سيقودنا دوماً إلى الانتصار. إذ نجد أنفسنا والمجتمع المسيحي مهزومين وغير قادرين على هزيمة الرغبات الخاطئة، سيكون هذا مؤشراً على حاجتنا الماسة إلى النهضة.
أسمع كثيراً إعلانات لمجموعات مسيحية يقول أصحابها شيئاً مثل: “أصبحت مسيحياً مؤمناً وأنا مراهق، ولكنني لم أملك الفرح. وفيما بعد، بدأت أتعاطى المخدرات، ثم ذهبت إلى مركز للمشورة، وكل شيء الآن على ما يرام”. أو أسمع من يقول: كنت قسّاً ناجحاً وقائداً مسيحياً لي اعتباري، ولكن الاكتئاب أصابني، قم تحررت منه حين حضرت جلسة دراسية معيّنة.
ربما أن مركز المشورة أو الجلسة قد أشارت بالمراهق أو القس إلى يسوع، ولكنني قلق جداً أن يجد جزء كبير من المجتمع المسيحي اليوم نفسه مهزوماً وواهناً أمام ما اعتاد القسس القدماء وعتيقي الطراز أن يسمّوه “الخطية“. لم يعد المسيحيون يتكلمون عن المدعو “عجيباً مشيراً” الذي يسدّد الاحتياجات العميقة في قلوبهم.
إن كان سيختبر النهضة الحقيقية، فإن علينا أن نجدد رؤيتنا للمسيح كونه كلّي الكفاية. إن وجدت بأنك تتصارع مع الخطايا والعادات وتشعر بأنك لا ترضي الله، اسكب قلبك أمام الله! انظر إلى يسوع حتى يمنحك الانتصار، ويكون هو انتصارك.
هو الأب لمن ليس له أب، وهو الطبيب الأعظم للمريض، وهو الحياة الأبدية لمن يحتضر، وهو الألف والياء والبداية والنهاية للقلقين بخصوص مستقبلهم. هو الكلّ، والكلّ بالكلّ، وهو يستطيع أن يسدد حاجات قلبك العميقة. والآن، تلك نهضة!
هل أنت مهزوم اليوم؟ ربما أنها علامة على حاجتك إلى المباشرة في طريقة النهضة.
اقرأ المزمور 119: 37 – 50
حَوِّلْ عَيْنَيَّ عَنْ رُؤْيَةِ الْبَاطِلِ، وَفِي طَرِيقِكَ أَحْيِنِي. 38 حَقِّقْ لِعَبْدِكَ قَوْلَكَ، الَّذِي وَعَدْتَ بِهِ مُتَّقِيكَ. 39 أَزِلْ عَنِّي الْعَارَ الَّذِي أَخْشَاهُ، لأَنَّ أَحْكَامَكَ صَالِحَةٌ. 40 هَا قَدْ رَغِبْتُ فِي وَصَايَاكَ. بِعَدْلِكَ أَحْيِنِي. 41 أَنْعِمْ عَلَيَّ يَا رَبُّ بِرَحْمَتِكَ وَخَلاَصِكَ حَسَبَ كَلاَمِكَ. 42 فَأَرُدَّ عَلَى مُعَيِّرِيَّ، لأَنِّي أَثِقُ بِوَعْدِكَ. 43 لَا تَنْزِعْ كَلِمَةَ الْحَقِّ مِنْ فَمِي لأَنَّ رَجَائِي فِي أَحْكَامِكَ، 44 فَأَحْفَظَ شَرِيعَتَكَ دَائِماً، إِلَى الدَّهْرِ وَالأَبَدِ، 45 وَأَسْلُكَ فِي رَحَابَةِ الْحُرِّيَّةِ، لأَنِّي الْتَمَسْتُ أَوَامِرَكَ. 46 سَأَتَحَدَّثُ بِشَهَادَاتِكَ أَمَامَ الْمُلُوكِ وَلَا يَعْتَرِينِي الْخِزْيُ، 47 وَأَتَلَذَّذُ بِوَصَايَاكَ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا، 48 وَأَرْفَعُ كَفَّيَّ إِلَى وَصَايَاكَ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا وَأَتَأَمَّلُ فِي فَرَائِضِكَ. 49 حَقِّقْ لِعَبْدِكَ وَعْدَكَ الَّذِي جَعَلْتَنِي أَنْتَظِرُهُ. 50 وَعْدُكَ يُنْعِشُنِي إِذْ هُوَ تَعْزِيَتِي فِي ضِيقِي.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
