فيديو التلمذة اليومي
تنبع الشجاعة من حياة الصلاة
هوراشيو بونار هو واعظ بريطاني من القرن التاسع عشر، وقد تكلّم عن الوعّاظ العظماء من القرن السابق. قال: ربما نتخذ عظات وايتفيلد وباريج وإيدواردز للدراسة أو نتخذها نموذجاً، ولكن علينا أن نضع الأفراد أنفسهم مثالاً لنا لأننا في روح البشر لا أعمالهم نكون أقوياء ومنتصرين مثلهم.
وأنا أتّفق مع السيد بونار لأن رجال ونساء السنين الماضية الذين استخدمهم الله بقوة كانوا أقوياء بسبب مسيرهم مع المخلّص. الأمر الأساسي لأجل الشجاعة مع المسيح هو السلوك الشخصي والحميم معه، والصلاة هي سرّ الحميمية مع المسيح.
الصلاة هي اتحاد قلبين، وهي تشمل قلب الله وقلب ابنه وهما يتحدثان معاً عن أعمق أفكارهما ورغباتهما. حين نقترب من الله، سنجد بطريقة فائقة الجراءة والشجاعة لنخبر الآخرين عن محبته. في تلك الشركة البسيطة معه، يصير الأكثر جبناً هو الأقوى حين يتكلم عن محبة المسيح.
إذ أدرس الكتاب المقدس والتاريخ، أجد ارتباطاً مباشراً بين الصلاة والشجاعة. قررت حين خدمت كقس في ألمانيا أن يكون الهدف الأساسي لكنيستنا هو تطوير رجال ونساء كانوا يخصصون وقتاً ثابتاً منفردين مع الله.
وعظت وعلّمت ووضعت لكنيستنا مثالاً، وفهم الناس الرؤية، فتمّت إعادة ترتيب الأولويات، وعادت الحيوية الروحية إلى الكنيسة، وبدأت الكنيسة تختبر نموّاً بارزاً. نمت الكنيسة لا بسبب التسويق البارع أو انضمام آخرين إليها من كنائس أخرى، بل بدأت تنمو لأن المسيحيين بدأوا يشهدون عن المسيح بفعل فيض وقتهم منفردين مع الله.
أعتقد بأن هذا هو ما حدث في الكنيسة الأولى. يقول الكتاب المقدس في سفر الأعمال 4: 31: “وَلَمَّا صَلَّوْا تَزَعْزَعَ الْمَكَانُ الَّذِي كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِيهِ، وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَكَانُوا يَتَكَلَّمُونَ بِكَلاَمِ اللهِ بِمُجَاهَرَةٍ”. الله لم يتغيّر، فإن اقتربت منه سيقترب إليك، وحين يكون قريباً منك ستمتلك أنت الشجاعة لأجل المسيح. حاجة الساعة هي إلى رجال ونساء شجعاء وجريئين، وذلك يعني أن حاجة الساعة هي إلى رجال ونساء لديهم حميمية مع الله.
اقرأ سفر التثنية 31: 5 – 8
فَمَتَى أَخْضَعَهُمُ الرَّبُّ لَكُمْ فَافْعَلُوا بِهِمْ بِمُوْجِبِ جَمِيعِ الْوَصَايَا الَّتِي أَمَرْتُكُمْ بِهَا. 6 تَقَوَّوْا وَتَشَجَّعُوا. لَا تَخْشَوْهُمْ وَلاَ تَجْزَعُوا مِنْهُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ سَائِرٌ مَعَكُمْ، لَا يُهْمِلُكُمْ وَلاَ يَتْرُكُكُمْ». 7 فَاسْتَدْعَى مُوسَى يَشُوعَ وَقَالَ لَهُ أَمَامَ جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ: «تَقَوَّ وَتَشَجَّعْ، لأَنَّكَ أَنْتَ مَاضٍ مَعَ هَذَا الشَّعْبِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي حَلَفَ الرَّبُّ لِآبَائِهِمْ أَنْ يَهَبَهَا لَهُمْ، وَأَنْتَ تُوَزِّعُهَا عَلَيْهِمْ. 8 هُوَذَا الرَّبُّ يَتَقَدَّمُكَ، هُوَ يَكُونُ مَعَكَ، لَا يُهْمِلُكَ وَلاَ يَتْرُكُكَ. لِذَلِكَ لَا تَخَفْ وَلاَ تَرْتَعِبْ».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
