فيديو التلمذة اليومي
تأثير الله بي في اجتماع شبيبة شيوعي
في عام 1972، حثّني قس ألماني مسنّ حتى أتسلّل إلى اجتماع فيه 100 ألف شاب شيوعي متشدد في برلين الشرقية. وكانت تلك مهمة خطيرة وبدت مستحيلة، ثم سافر معي صديقان إلى تلك المدينة التي تسيطر الشيوعية عليها. لم نكن نعرف كيف سننجز مهمّتنا، ولكننا كنا نملك اليقين الكافي بأننا نستطيع الكرازة إلى هؤلاء الشباب.
وصلنا إلى برلين الشرقية وتوجّها إلى أليكسنديربلاتز حيث كان الشباب الشيوعيون يجتمعون، وكان المشهد يكاد لا يُصدّق، فلم أرَ عدداً كبيراً مثل هذا العدد من قبل. صلّيت بهدوء وقلت: يا الله، يوجد كثيرون منهم وقليلون جداً منّا، كيف نستطيع أن نخبرهم عن محبتك؟ في تلك اللحظة، أتى إلي شاب وسألني: هل لي بتوقيعك؟ لم نكن ندرك مدى أهمية الأمر بالنسبة إليهم ليحصلوا على توقيع شخص غريب، ولكننا كنّا سنكتشف ذلك سريعاً.
كنّا قد حفظنا رسالة تقديم الإنجيل باللغة الألمانية، فبدأنا نكتبها على مناديل الرقبة التي لهم ونوقّع أسماءنا. اجتمع مئات الشباب من حولنا، فصرت أكثر جرأة! بدأت أعظ وصار الجمع كبيراً جداً حتى أن أحد الشباب الشيوعيين طلب من الجميع الجلوس حتى يسمعني عدد أكبر من الناس. وذهب صديقاي إلى حاشية الجموع وبدآ يكرزان هناك.
بعد التكلّم إلى مئات الشباب الشيوعيين مدة ساعتين، كنت منهكاً، فشققت طريقي بين جموع المستمعين وبدأت أسير وسط جمهور الشباب. وما حدث هو أن الله كسر قلبي بينما كنت أمشي لأن أولئك الجموع من الشباب يمثّلون كل دولة في العالم تقريباً. وفجأة، لم أعد أراهم ألمانيين أو روسيين أو آسيويين أو أفارقة أو أمريكان، بل كنت مثل الرجل الأعمى الذي لمسه يسوع وشفاه، فرأى الناس أولاً وكأنهم أشجار أو أغراض فاقدة الحياة، ثم لمسه يسوع مرة أخرى، فرأى الناس ناساً.
لمسني الله بطريقة جديدة في تلك الليلة، وبدأت أراهم شعباً مخلوقاً على صورة الله، وبدأت أراهم في خطيتهم وحاجتهم إلى مخلّص. كان على الله أن يجعلني أرى بعينين جديدتين قبل أن أتمكّن من وصول شعوب العالم برسالة المسيح، وفتحت تلك اللحظة مع هؤلاء الشباب الشيوعيين عينيّ إلى عالم كان بحاجة ماسة إلى يسوع.
وبطريقة مماثلة، ربما هناك أشخاص يجب أن تصل إليهم وتخبرهم برسالة الإنجيل. هل تحتاج إلى لمسة جديدة من الله؟ هو فقط يستطيع أن يجعلك ترى الناس على حقيقتهم.
اقرأ سفر إشعياء 58: 1 – 9
نَادِ بِأَعْلَى صَوْتِكَ، لَا تَصْمُتْ. اهْتُفْ بِصَوْتِكَ كَنَفِيرِ بُوقٍ، وَأَخْبِرْ شَعْبِي بِإِثْمِهِمْ، وَذُرِّيَّةَ يَعْقُوبَ بِخَطَايَاهُمْ.2 وَمَعَ ذَلِكَ، فَإِنَّهُمْ يَلْتَمِسُونَنِي يَوْمِيًّا، وَيُسَرُّونَ بِمَعْرِفَةِ طُرُقِي وَكَأَنَّهُمْ أُمَّةٌ تَصْنَعُ بِرّاً، وَكَأَنَّهُمْ لَمْ يُهْمِلُوا أَحْكَامَ إِلَهِهِمْ، يَطْلُبُونَ مِنِّي أَحْكَامَ بِرٍّ، وَيَغْتَبِطُونَ بِالتَّقَرُّبِ مِنَ اللهِ. 3 وَيَسْأَلُونَ: مَا بَالُنَا صُمْنَا وَأَنْتَ لَمْ تُلاَحِظْ، وَتَذَلَّلْنَا وَلَمْ تَحْفِلْ بِذَلِكَ؟. إِنَّكُمْ فِي يَوْمِ صَوْمِكُمْ تَلْتَمِسُونَ مَسَرَّةَ أَنْفُسِكُمْ وَتُسَخِّرُونَ جَمِيعَ عُمَّالِكُمْ. 4 وَهَا أَنْتُمْ تَصُومُونَ لِكَيْ تَتَخَاصَمُوا وَتَتَشَاجَرُوا فَقَطْ، وَتَتَضَارَبُوا بِكَلِمَاتٍ أَثِيمَةٍ. إِنَّ مِثْلَ صَوْمِكُمُ الْيَوْمَ لَا يَجْعَلُ أَصْوَاتَكُمْ مَسْمُوعَةً فِي الْعَلاَءِ. 5 أَيَكُونُ الصَّوْمُ الَّذِي أَخْتَارُهُ فِي إِذْلاَلِ الْمَرْءِ نَفْسَهُ يَوْماً، أَوْ فِي إِحْنَاءِ رَأْسِهِ كَالْقَصَبَةِ، أَوِ افْتِرَاشِ الْمِسْحِ وَالرَّمَادِ؟ أَتَدْعُو هَذَا صَوْماً مَقْبُولاً لَدَى الرَّبِّ؟ 6 أَلَيْسَ الصَّوْمُ الَّذِي أَخْتَارُهُ يَكُونُ فِي فَكِّ قُيُودِ الشَّرِّ، وَحَلِّ عُقَدِ النِّيرِ، وَإِطْلاَقِ سَرَاحِ الْمُتَضَايِقِينَ، وَتَحْطِيمِ كُلِّ نِيرٍ؟ 7 أَلاَ يَكُونُ فِي مُشَاطَرَةِ خُبْزِكَ مَعَ الْجَائِعِ، وَإِيْوَاءِ الْفَقِيرِ الْمُتَشَرِّدِ فِي بَيْتِكَ، وَكُسْوَةِ الْعُرْيَانِ الَّذِي تَلْتَقِيهِ، وَعَدَمِ التَّغَاضِي عَنْ قَرِيبِكَ الْبَائِسِ؟ 8 عِنْدَئِذٍ يَشِعُّ نُورُكَ كَالصَّبَاحِ، وَتُزْهِرُ عَافِيَتُكَ سَرِيعاً، وَيَتَقَدَّمُكَ بِرُّكَ، وَيَحْرُسُ مَجْدُ الرَّبِّ مُؤَخَّرَةَ سَاقَتِكَ. 9 عِنْدَئِذٍ تَدْعُو فَيَسْتَجِيبُ الرَّبُّ. تَسْتَغِيثُ فَيَقُولُ هَا أَنَا. إِنْ أَزَلْتَ مِنْ وَسَطِ بَيْتِكَ النِّيرَ، وَالإِيمَاءَ بِالأُصْبُعِ احْتِقَاراً، وَالنُّطْقَ بِالشَّرِّ،
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
