Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

رؤية الناس على حقيقتهم
وضع الله على قلبي قبل سنين طويلة تثقلاً لوصول الذين بدا أنه ليس هناك شخص آخر يهتم بهم، وكنت أتوق إلى وصول الناس في دول كانت منغلقة على رسالة الإنجيل. في ذلك الوقت، كانت أجزاء كثيرة من أوروبا الشرقية تقع تحت هيمنة الشيوعية، وكان المسيحيون يتعرّضون لاضطهاد شديد. كنت أشتاق إلى وصول الناس في الأراضي التي تسيطر عليها الشيويعية، ولكنني لم أكن أملك أدنى فكرة كيف أبدأ.
أول مكان زرته ويقع تحت السيطرة الشيوعية كان برلين، ولن أنسى أبداً اختباري الأول حين رأيت سور برلين؛ لقد انفطر قلبي. كانت أبراج المدافع الآلية موزّعة كل 200 ياردة، وكان الجنود في الأبراج قد تدرّبوا على كيفية إطلاق النار على أهل بلادهم لو حاولوا الهروب إلى الحرّية في الغرب. كانت رؤية ذلك السور تشبه رؤية سجن ضخم، وبينما كنت أصلّي، طلبت من الله أن يفتح الأبواب أمامي لأصل الناس الذي يمكثون وراء السور برسالة الإنجيل.
لم أستطع البقاء في بيئتي المريحة في الغرب، واكتشفت أنه من الممكن أن أحصل على فيزا مدتها 24 ساعة لأسافر من برلين الغربية إلى الشرقية. وبسبب رغبتي الشغوفة في الوصول إلى أولئك الناس، فقد قررت أن أعبر إلى الشرق.
لم أكن أعرف أحداً هناك، وفي كثير من الأوقات كنت أركب القطار في كل أنحار برلين الشرقية وأدرس وجوه الناس لأكتشف أمراً لم أتوقعه. كنت أتوقع أن أرى أشخاصاً قساة مولعين بالقتال ويحملون الكراهية نحو الأمريكان، ولكنني بدلاً من ذلك رأيت شعباً وحيداً لا هدف له في الحياة. بدأت أراهم أشخاصاً… أشخاصاً مخلوقين على صورة الله، أشخاصاً بحاجة إلى المخلّص.
كنت أستهل الحوار في القطار وأكتشف بأن الناس كانوا جائعين إلى المعنى في حياتهم. في البداية، كانوا يخافون الحديث مع غريب، ثم كان جوعهم للسماع عن الله يتغلّب على خوفهم مما قد يحدث لهم، بل وحاول كثيرون أن يحموني.
خلال الأيام الأولى من اختباري المسيحي، تعلّمت درساً عظيماً؛ لا ينظر الله إلى الناس كشيوعيين أو مسلمين أو هندوسيين أو حتى مسيحيين، بل يرى الناس كما هم على حقيقتهم في قلوبهم: وحيدين ومتألّمين. إنه يشتاق إلى شفاء الناس وتخليصهم، في كل مكان، ولهذا يقول الكتاب المقدس: “وَلَمَّا رَأَى الْجُمُوعَ تَحَنَّنَ عَلَيْهِمْ، إِذْ كَانُوا مُنْزَعِجِينَ وَمُنْطَرِحِينَ كَغَنَمٍ لاَ رَاعِيَ لَهَا” (متّى 9: 36). لقد أحب يسوع الناس محبة لم يحبّهم أحد إياها.
حين نبدأ برؤية الناس بعينيّ يسوع، فإننا نحن أيضاً سنحبهم كما لم نحبّهم من قبل، ولن نعود نراهم ببطاقات التعريف السياسية أو الدينية في العالم، بل سنراهم كخليقة الله المحتاجة إلى مخلّص.
في المرة القادمة عندما تجد شخصاً ربما تعتبره عدوّاً، لماذا لا تصلّي الصلاة البسيطة التالية وتقول: ساعدني يا الله حتى أرى الناس كما تراهم أنت؟ حين تصلّي بهذه الطريقة، انتبه! ربما تبدأ برؤية الناس كما لم تعرفهم من قبل!
اقرا إنجيل مرقس 8: 22 – 26
 وَجَاءُوا إِلَى بَلْدَةِ بَيْتِ صَيْدَا، فَأَحْضَرَ بَعْضُهُمْ إِلَيْهِ أَعْمَى وَتَوَسَّلُوا إِلَيْهِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ. 23 فَأَمْسَكَ بِيَدِ الأَعْمَى وَاقْتَادَهُ إِلَى خَارِجِ الْقَرْيَةِ، وَبَعْدَمَا تَفَلَ عَلَى عَيْنَيْهِ، وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ: «هَلْ تَرَى شَيْئاً؟» 24 فَتَطَلَّعَ، وَقَالَ: «أَرَى أُنَاساً، كَأَنَّهُمْ أَشْجَارٌ، يَمْشُونَ». 25 فَوَضَعَ يَدَيْهِ ثَانِيَةً عَلَى عَيْنَيْهِ، فَتَطَلَّعَ بِانْتِبَاهٍ، وَعَادَ صَحِيحاً يَرَى كُلَّ شَيْءٍ وَاضِحاً. 26 فَأَرْسَلَهُ إِلَى بَيْتِهِ قَائِلاً: «لاَ تَدْخُلْ وَلاَ إِلَى الْقَرْيَةِ!»
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة