فيديو التلمذة اليومي
لقد فاجأني الله
لو كنت سأذكر مختصراً لشهادتي فإنه سيتلخّص في عبارة “لقد فاجأني الله”. قبل سنين طويلة، لم يكن لدي اهتمام روحي، وتمّ اختياري من بين 30 طالباً في المرحلة الثانوية في لويزيانا لأدرس في الأمم المتحدة في نيويورك سيتي. اشتركت في مسابقة دولية للخطابة، ومُنِحت جائزة “المتكلّم الأبرز بين الشباب” في أمريكا الشمالية. ثم سافرت في السنة التالية في أنحاء الولايات المتحدة وكندا لأتكلّم عن ضرورة السلام في العالم، ولكن كانت هناك مشكلة رئيسية: لم أكن أحمل السلام في قلبي. ووجدت بأنني كنت أحاول أن أملأ فراغ حياتي بالكحول والفسوق والبحث عن القوة، إلا أن الأمر بدا بلا جدوى.
عندها فاجأني الله! شجّعني والدا صديقتي بقوة أن نذهب أنا وهي إلى الكنيسة في تلك الليلة. ومع أنني كنت أبحث عن الله، إلا أنه هو الذي كان يبحث عني. استمعت إلى المتكلّم هو يتكلم عن حاجتي إلى المسيح، فاخترقت عظته قلبي، وتجاوبت بالإيمان عن طريق فتح قلبي ليسوع الذي أتى إلى حياتي وغيّرني تغييراً كاملاً. قال لي البعض من أصدقائي: تيبيت، لننتظر أسبوعين ثم ستعود إلى الحياة القديمة. وبعد أكثر من 50 سنة، علي أن أقول بأنني أحب يسوع الآن أكثر مما أحببته من قبل.
ما فعله فاق المفاجأة، فقد حفظني أيضاً. لم أحلم على الإطلاق أن الله خلال خمسين سنة مقبلة سيضعني على المدرّجات وملاعب الرياضة في كل قارّة، وقد سمح لي بأن أقدّم الرجاء إلى عالم هالك يحتضر. لقد دخلت وسط ثورة، واعتقلوني 3 مرّات، وكذلك دخلت في منتصف الحرب حتى أعلن محبة الله.
كان الله خلال هذه الأيام الأولى يجهّزني للذهاب إلى الدول برسالة محبته لعالم هالك يحتضر وهو بحاجة ماسة إليه. لقد فاجأني وأنا طالب في الثانوية برسالة الإنجيل، ومنذ ذلك الحين، لم أعد كما كنت، وطالما كانت الحياة المسيحية مغامرة رائعة تحمل مفاجأة تلو الأخرى.
هل حدث وفاجأك الله؟ قال ذات مرة لصاحب المزمور: “كُفُّوا وَاعْلَمُوا أَنِّي أَنَا اللهُ. أَتَعَالَى بَيْنَ الأُمَمِ، أَتَعَالَى فِي الأَرْضِ” (مزمور 46: 10). كفّ واهدأ في مخدعك، وأصغِ إلى صوت الله. ربما ستتفاجأ.
اقرأ سفر إرميا 1: 4 – 10
فَأَوْحَى الرَّبُّ إِلَيَّ قَائِلاً: 5 «قَبْلَمَا شَكَّلْتُكَ فِي أَحْشَاءِ أُمِّكَ عَرَفْتُكَ، وَقَبْلَمَا وُلِدْتَ أَفْرَزْتُكَ، وَأَقَمْتُكَ نَبِيًّا لِلأُمَمِ». 6 فَقُلْتُ: «آهِ، أَيُّهَا السَّيِّدُ الرَّبُّ إِنِّي لَا أَعْرِفُ مَاذَا أَقُولُ، لأَنِّي مَازِلْتُ وَلَداً» 7 وَلَكِنَّ الرَّبَّ أَجَابَنِي: «لاَ تَقُلْ إِنِّي لَسْتُ سِوَى وَلَدٍ، لأَنَّكَ سَتَذْهَبُ إِلَى كُلِّ مَنْ أَبْعَثُ بِكَ إِلَيْهِ، وَتَنْطِقُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ. 8 لَا تَخَفْ مِنْ حَضْرَتِهِمْ لأَنِّي أَنَا مَعَكَ لأُنْقِذَكَ». 9 ثُمَّ مَدَّ الرَّبُّ يَدَهُ وَلَمَسَ فَمِي وَقَالَ: «هَا أَنَا أَضَعُ كَلِمَاتِي فِي فَمِكَ. 10 انْظُرْ، هَا أَنَا قَدْ وَلَّيْتُكَ عَلَى أُمَمٍ وَشُعُوبٍ لِتَسْتَأْصِلَ وَتَهْدِمَ وَتُبَدِّدَ وَتَقْلِبَ وَتَبْنِيَ وَتَغْرِسَ».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
