Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

مُعتَقَلٌ في لننغراد
نسمع كثيراً اختباراً من كارز على النحو التالي: كنت مدمن مخدّرات، ثم التقيت يسوع، ومنذ ذلك الحين وكل شيء رائع. وهذا اختبار عظيم عن نعمة الله.
ولكن اختباري هو العكس، فحين كنت شاباً، أتيحت لي فرصة الدراسة في بعض الجامعات الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية. وبينما كنت أدرس في جامعة لويزيانا، عرفت يسوع، ومنذ ذلك الحين، اعتُقِلت 3 مرات، وجميعها بالتأكيد لأنني كنت أكرز بالإنجيل.
اعتُقِلت عام 1974 في مكان كان اسمه لننغراد آنذاك، حيث ذهبت أنا وفريد ستاركويذر إلى تلك المدينة السوفييتية لنخبر أهلها عن إيماننا بالمسيح، وأول مكان ذهبنا إليه هو الجامعة. وهناك رأينا طالباً جالساً بمفرده، فبدأنا نخبره عن يسوع.
قال لنا الطالب أمراً جديراً بالاهتمام هو: تعلّمت طوال حياتي أنه ليس هناك إله. علّمني والداي أنه ليس هناك إله، وعلّمتني مدرستي وحكومتي أنه ليس هناك إله. لم أؤمن بأن هناك إلهاً إلا قبل أسبوعين حين كنت أنظر إلى السماوات، ففكرت في نفسي قائلاً: يا الله! إن كنت موجوداً، فهلا أعلنت لي ذاتك. أعتقد أن الله استجاب صلاتي لأنه أرسلكما لتخبراني عن يسوع.
سلّم ذلك الشاب قلبه للمسيح، وأرادنا أن نخبر أصدقاءه عن يسوع. ولمدة 30 دقيقة تالية ونحن نخبر أعداداً كبيرة من طلاب الجامعة عن رسالة الإنجيل، ثم أتى إلينا 6 رجال شرطة يرتدون الزيّ المدني واعتقلونا.
تمّ استجوابنا حواليّ 9 ساعات، ووضعونا تحت الإقامة الجبرية. بعد 3 أيام، أتى رجلان إلى غرفتنا فأخذنا ووضعنا في قطار، وكلّما ابتعد القطار عن لننغراد، كان الثلج يزداد هطولاً حتى أنني ظننت بأننا نتجه إلى سيبيريا.
أجريت في تلك الليلة فحصاً عميقاً لنفسي، وسألت إن كان الأمر مستحقاً أن نخبر ذلك الطالب عن المسيح وخصوصاً إن انتهى الأمر بي في سجن سيبيري. وفي أعماق قلبي سمعت جواب سؤالي: نعم كان الأمر مستحقاً لأن المسيح تألّم ومات من أجل خطايا كل العالم، بمن فيهم ذلك الطالب الجامعي. كان الأمر يستحق أن ترى رجلاً يأتي إلى المسيح وينجو من الجحيم الأبدي.
لم يتجه قطارنا إلى سيبيريا، بل انتهى بنا المطاف في اليوم التالي في هلسنكي، فنلندا. وفي اليوم التالي، اجتمعت مع عائلتي مرة أخرى وأنا أعلم أن شاباً قد أتى إلى المسيح وأنه سيقضي الأبدية في السماء. تعلّمت في ذلك اليوم درساً عظيماً: آلام هذه الحياة لا تُقاس بفرح رؤية شخص واحد يأتي إلى المسيح.
اقرأ رسالة 1 بطرس 4: 12 – 19
أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لَا تَسْتَغْرِبُوا نَارَ الاضْطِهَادِ الْمُشْتَعِلَةَ عِنْدَكُمْ لاِخْتِبَارِكُمْ وَكَأَنَّ أَمْراً غَرِيباً قَدْ أَصَابَكُمْ! 13 وَإِنَّمَا افْرَحُوا: لأَنَّكُمْ كَمَا تُشَارِكُونَ الْمَسِيحَ فِي الآلاَمِ الآنَ، لاَبُدَّ أَنْ تَفْرَحُوا بِمُشَارَكَتِهِ فِي الابْتِهَاجِ عِنْدَ ظُهُورِ مَجْدِهِ. 14 فَإِذَا لَحِقَتْكُمُ الإِهَانَةُ لأَنَّكُمْ تَحْمِلُونَ اسْمَ الْمَسِيحِ، فَطُوبَى لَكُمْ! لأَنَّ رُوحَ الْمَجْدِ، أَيْ رُوحَ اللهِ، يَسْتَقِرُّ عَلَيْكُمْ. 15 لَا يَكُنْ بَيْنَكُمْ مَنْ يَتَأَلَّمُ عِقَاباً عَلَى شَرٍّ ارْتَكَبَهُ: كَالْقَتْلِ أَوِ السَّرِقَةِ، أَوْ غَيْرِهِمَا مِنَ الْجَرَائِمِ، أَوِ التَّدَخُّلِ فِي شُؤُونِ الآخَرِينَ. 16 وَلَكِنْ إِنْ تَأَلَّمَ أَحَدُكُمْ لأَنَّهُ «مَسِيحِيٌّ»، فَعَلَيْهِ أَلاَّ يَخْجَلَ، بَلْ أَنْ يُمَجِّدَ اللهَ لأَجْلِ هَذَا الاِسْمِ! 17 حَقّاً إِنَّ الْوَقْتَ قَدْ حَانَ لِيَبْتَدِئَ الْقَضَاءُ بِأَهْلِ بَيْتِ اللهِ. فَإِنْ كَانَ الْقَضَاءُ يَبْدَأُ بِنَا أَوَّلاً، فَمَا مَصِيرُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِإِنْجِيلِ اللهِ؟ 18 وَإِنْ كَانَ الْبَارُّ يَخْلُصُ بِجَهْدٍ، فَمَاذَا يَحْدُثُ لِلشِّرِّيرِ وَالْخَاطِئِ؟ 19 إِذَنْ، عَلَى الَّذِينَ يَتَأَلَّمُونَ وَفْقاً لإِرَادَةِ اللهِ، أَنْ يُسَلِّمُوا أَنْفُسَهُمْ لِلْخَالِقِ الأَمِينِ، وَيُوَاظِبُوا عَلَى عَمَلِ الصَّلاَحِ!
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة