فيديو التلمذة اليومي
صبيّ اسمه جيري
ستتذكّر البعض ممن تلتقي بهم طوال حياتك، وكان صبياً عمره 9 سنوات واسمه جيري أحد هؤلاء الناس.
بعد زواجنا بوقت قصير، كنت أخدم كقس مؤقت لكنيسة صغيرة ريفية في جنوب لويزيانا، وهذا كان اختباري الأول في قيادة الكنيسة، وعلّمني جيري درساً عظيماً.
لم يكن لدى جيري والدان يحبّانه، فبعد أن تركه هذان، أخذه شمّاس في كنيستنا إلى بيته. أوّل يوم أحد أتى فيه جيري إلى الكنيسة، سلّم قلبه للمسيح عند ختام اجتماع العبادة، وفي ذلك اليوم وجد جيري أباً حقيقياً… أباً كان صادقاً في صلاحه وكاملاً في محبته لأبنائه.
أراد جيري على الفور أن يخبر الجميع عن محبة المسيح، ولكن مشكلته كانت اللعثمة، إلا أنها لم تمنعه من إخبار أصدقائه عن يسوع. وكثيراً ما كان الأطفال الآخرون يضحكون عليه لأنه كان يتلعثم، ولكنه كان يقول لهم: لـ… لـ… لا تفـ… تفلوا ذ… ذ… ذلك. يـ… يـ… يسوع يحبّكم! ومع أن الأمر كان يستغرقه وقتاً، إلا أنه أخبر كل أصدقائه عن المسيح، والذين أتى بهم جيري إلى المسيح وعمّدتُهم كانوا أكثر من أي عدد أتى به أي شخص آخر في كل الكنيسة.
سألت نفسي كيف يكون جيري بهذه الفعالية ولكن لديه تلك المشكلة الكبيرة في النطق، ثم تذكّرت ما تقوله رسالة كونثوس الأولى: لا تكمن قوتنا في كلامنا المقنع أو بلاغتنا، بل في رسالة الصليب. فهم جيري تلك الرسالة فهماً يفوق فهم أي شخص آخر، وكان له إله يحبّه، وأراد أن يعرف كل العالم محبة أبيه السماوي.
يريد الله أن يستخدمك لتأتي بالآخرين إلى المسيح، ولكنك ربما تشعر بالعجز، لذلك عليك دائماً أن تتذكر أن القوة في فعل ذلك لا تكمن على قدرتك في إقناع الناس، بل في الرسالة العظيمة لمحبة الله. إنها محبته العظيمة للناس، فهذا هو الموضع الذي تقيم فيه قوة الله. لقد أحب العالم محبة جعلتا يرسل ابنه حتى يموت عن خطايانا.
إن كنت تعرف محبة الله، فلماذا لا تخبر شخصاً بهذه الرسالة اليوم؟
اقرأ رسالة 1 كورنثوس 2: 1 – 5
وَأَنَا، أَيُّهَا الإِخْوَةُ، لَمَّا جِئْتُ إِلَيْكُمْ لأُعْلِنَ لَكُمْ شَهَادَةَ اللهِ، مَا جِئْتُ بِالْكَلاَمِ الْبَلِيغِ أَوِ الْحِكْمَةِ. 2 إِذْ كُنْتُ عَازِماً أَلاَّ أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلاَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ، وَأَنْ أَعْرِفَهُ مَصْلُوباً. 3 وَقَدْ كُنْتُ عِنْدَكُمْ فِي حَالَةٍ مِنَ الضَّعْفِ وَالْخَوْفِ وَالارْتِعَادِ الْكَثِيرِ. 4 وَلَمْ يَقُمْ كَلاَمِي وَتَبْشِيرِي عَلَى الإِقْنَاعِ بِكَلاَمِ الْحِكْمَةِ، بَلْ عَلَى مَا يُعْلِنُهُ الرُّوحُ وَالْقُدْرَةُ. 5 وَذلِكَ لِكَيْ يَتَأَسَّسَ إِيمَانُكُمْ، لَا عَلَى حِكْمَةِ النَّاسِ، بَلْ عَلَى قُدْرَةِ اللهِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
