فيديو التلمذة اليومي
شغف فلاديمير
أودّ أن أعرّفك بصديق اسمه فلاديمير. كان عند لقائي الأول به مؤمناً مسيحياً جديداً لديه محبة عظيمة لله وللناس، وبالنسبة إلي، يُعتَبَر شغف فلاديمير نحو الناس تحديّاً مستمراً لأنه يخبر كل من يلتقيه عن محبة يسوع، وقد درّب مجموعة من الشباب في كيشينيف، مولدوفا على الكرازة بالإنجيل في المركز التدريبي في قلب المدينة.
توفّيت فيما بعد زوجته نتاشا عن عمر يناهز 37 سنة، وقد كانت تحب الله من كل قلبها. في كانون الثاني التالي، ذهبت أنا وفلاديمير إلى سيبيريا للكرازة بالإنجيل في مدن لم تسمع الأخبار السارة عن محبة الله. سألت فلاديمير كيف كانت تسير أموره، فأجابني: سامي، طالما كان الأمر صعباً وخصوصاً في موسم عيد الميلاد. وأحياناً تكاد تكون الوحدة لا تطاق، ولكن الأمر الوحيد الذي أستطيع أن أفعله هو الاقتراب من الله لأن محبّته تعزّيني.
ذات المحبة تدفع فلاديمير لإخبار كل شخص يلتقيه برسالة الإنجيل، وخلال السفر من مدينة سيبيرية إلى أخرى، كان يشهد لكل من كان على الطائرة عن محبة مخلّصنا. كانت المضيفة جالسة وراءنا، فأخبرها برسالة الإنجيل العظيمة، ودعاها أيضاً إلى اجتماعاتنا الكرازية في المدينة التي كنا متجهين إليها.
وعظتُ في مدينة سيبيرية في الليلة التالية، وسلّم كثيرون قلوبهم للمسيح. بعد انتهاء الاجتماع، أحضر إلي فلاديمير سيدة أتت إلى المسيح في تلك الليلة، وأدركت حين رأيتها بأنها المضيفة التي كانت على متن رحلتنا، وفرحنا معاً بما فعله الله.
استلقيت في تلك الليلة في السرير وأنا أفكّر بفلاديمير الذي مهما كانت المصاعب التي يواجهها، فإنه لا يستطيع تخطّي محبة يسوع وهو مُلزَم بالحديث عن تلك المحبة. هذا هو معنى النهضة: هو معنى طاهر وبسيط. إنه الاقتراب إلى الله والسلوك في محبته. مهما كانت المصاعب التي تعترض طريقك، يبقى السلوك في ظلّ الصليب وإخبار كلّ شخص عن محبته العظيمة للجميع.
وبالمناسبة، في أوقات محنتك، هل اقتربت من الصليب؟ أم أنك ابتعدت عنه؟
اقرأ رسالة 2 كورنثوس 1: 5 – 7
فَكَمَا تَفِيضُ عَلَيْنَا آلاَمُ الْمَسِيحِ، يَفِيضُ عَلَيْنَا أَيْضاً التَّشْجِيعُ بِالْمَسِيحِ. 6 فَإِنْ كُنَّا فِي ضِيقَةٍ، فَذَلِكَ لأَجْلِ تَشْجِيعِكُمْ وَخَلاَصِكُمْ؛ وَإِنْ كُنَّا مُتَشَجِّعِينَ، فَذَلِكَ لأَجْلِ تَشْجِيعِكُمْ، مِمَّا يَعْمَلُ فِيكُمْ عَلَى احْتِمَالِ نَفْسِ الآلاَمِ الَّتِي نَتَأَلَّمُ بِهَا نَحْنُ أَيْضاً. 7 وَإِنَّ رَجَاءَنَا مِنْ أَجْلِكُمْ هُوَ رَجَاءٌ وَطِيدٌ، إِذْ نَعْلَمُ أَنَّكُمْ كَمَا تَشْتَرِكُونَ مَعَنَا فِي احْتِمَالِ الآلاَمِ، سَتَشْتَرِكُونَ أَيْضاً فِي نَوَالِ التَّشْجِيعِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
