Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الحجارة ستصرخ
كنت قبل عدة سنوات في دولة ألبانيا أكرز برسالة الإنجيل، وكرزت في مدينة كانت نسبة 99% من سكّانها من خلفية إسلامية. وكانت المجموعة الصغيرة من المسيحيين جائعة إلى رؤية الأصدقاء والأقارب والجيران يأتون إلى المسيح، وكانت مشاهدة الناس وهم يصغون إلى رسالة الإنجيل لأول مرة أمراً مثيراً.
كان أحد مترجميّ من تلك المنطقة، فأرادنا أن نلتقي عائلته. في اليوم الأخير، صعدنا مدة ساعتين في الجبل لنصل إلى قرية فيل مترجمنا الذي كان أول مسيحي في تلك القرية. بدأنا نشق طريقنا في الجبل، أتى أخو فيل وعمّه للقائنا، وكلاهما كان مسلماً ولكنه يحترم المسيحيين كثيراً. كان الطريق الوحيد للوصول إلى تلك القرية هو صعود طريق جبلي صغير.
قبل حوالي 30 دقيقة من وصولنا إلى القرية، بدأ عمّ فيل يتكلم إلي عن الله، فأخبرته عن إيماني بالمسيح.
فتوقّف وأشار إلى قمّة على جبل عبر الوادي، ثم قال: كانت هناك ذات يوم كنيسة على تلك القمة، وذلك قبل مئات السنين.
سألته: وماذا أصابها؟
قال: حين أتى المسلمون إلى هنا، دمّروا كل الكنائس المسيحية وأجبروا كل أهل المنطقة على اعتناق الديانة الإسلامية. ثم نظر إلى الأعلى وقال أمراً مذهلاً. قال: كلّما مررت من تلك المنطقة التي كانت الكنيسة قائمة فيها، يصيبني أمر، فأنا أعرف أن هناك إلهاً، ولكن ذلك المكان مميّز جداً.
ضحكت وفكّرت بكلام يسوع حين نزل من جبل الزيتون. رحّبت به الجموع ملكاً آتياً باسم الرب، ولكن الفريسيين أرادوا إسكاتهم، وعندها قال يسوع: “أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ إِنْ سَكَتَ هؤُلاَءِ فَالْحِجَارَةُ تَصْرُخُ”.
لقد صرخت الحجارة في قرية جبلية في ألمانيا، ولكن المرة الوحيدة التي تعلن فيها الحجارة أن يسوع ملك تكون حين يصمت المسيحيون.
لدي سؤال أطرحه عليك: من يعلن يسوع في مجتمعك؟ أنت أم الحجارة؟
يا له من سؤال ثاقب وواقعي ليفكر فيه كل واحد منا! هل أنت، أم الحجارة، تعلن المسيح في مجتمعك؟
اقرأ إنجيل لوقا 19: 28 – 40
 وَبَعْدَمَا قَالَ هَذَا الْكَلاَمَ، تَقَدَّمَ صَاعِداً إِلَى أُورُشَلِيمَ. 29 وَلَمَّا اقْتَرَبَ مِنْ بَيْتِ فَاجِي وَبَيْتِ عَنْيَا، عِنْدَ الْجَبَلِ الْمَعْرُوفِ بِجَبَلِ الزَّيْتُونِ، أَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، قَائِلاً: 30 «اذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الْمُقَابِلَةِ لَكُمَا، وَعِنْدَمَا تَدْخُلاَنِهَا تَجِدَانِ جَحْشاً مَرْبُوطاً لَمْ يَرْكَبْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ قَطُّ، فَحُلاَّ رِبَاطَهُ، وَأَحْضِرَاهُ إِلَى هُنَا. 31 وَإِنْ سَأَلَكُمَا أَحَدٌ: لِمَاذَا تَحُلاَّنِ رِبَاطَهُ؟ فَقُولاَ لَهُ هكَذَا: لأَنَّ الرَّبَّ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِ!» 32 فَذَهَبَ التِّلْمِيذَانِ اللَّذَانِ أُرْسِلاَ فِي طَرِيقِهِمَا وَوَجَدَا كَمَا قَالَ الرَّبُّ لَهُمَا. 33 وَفِيمَا كَانَا يَحُلاَّنِ رِبَاطَ الْجَحْشِ، سَأَلَهُمَا أَصْحَابُهُ: «لِمَاذَا تَحُلاَّنِ رِبَاطَ الْجَحْشِ؟» 34 فَقَالاَ: «لأَنَّ الرَّبَّ بِحَاجَةٍ إِلَيْهِ!» 35 ثُمَّ أَحْضَرَاهُ إِلَى يَسُوعَ؛ وَوَضَعَا ثِيَابَهُمَا عَلَى الْجَحْشِ وَأَرْكَبَا يَسُوعَ. 36 وَبَيْنَمَا هُوَ سَائِرٌ، أَخَذُوا يَفْرُشُونَ الطَّرِيقَ بِثِيَابِهِمْ. 37 وَلَمَّا اقْتَرَبَ (مِنْ أُورُشَلِيمَ) إِذْ وَصَلَ إِلَى مُنْحَدَرِ جَبَلِ الزَّيْتُونِ، أَخَذَ جَمَاعَةُ التَّلاَمِيذِ يَهْتِفُونَ جَمِيعاً بِفَرَحٍ مُسَبِّحِينَ اللهَ بِصَوْتٍ عَالٍ عَلَى جَمِيعِ الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي شَاهَدُوهَا، 38 فَيَقُولُونَ: «مُبَارَكٌ الْمَلِكُ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! سَلاَمٌ فِي السَّمَاءِ وَمَجْدٌ فِي الأَعَالِي!» 39 وَلكِنَّ بَعْضَ الْفَرِّيسِيِّينَ مِنَ الْجَمْعِ قَالُوا لَهُ: «يَا مُعَلِّمُ، ازْجُرْ تَلاَمِيذَكَ!» 40 فَأَجَابَهُمْ قَائِلاً: «أَقُولُ لَكُمْ: إِنْ سَكَتَ هؤُلاَءِ، هَتَفَتِ الْحِجَارَةُ!»
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة