Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

داود: آمن في القيادة
منحني الله امتياز لقاء نخبة خدّامه في المنطقة، وقد ألهمني التزامهم وقيادتهم وكذلك أسلوبهم وقدراتهم. من الصفات الرئيسية لهؤلاء الرجال والنساء الأتقياء وجدت شعورهم العميق بالطمأنينة، فهم ليسوا تحت تهديد أو خوف من قادة آخرين، بل هم آمنون في هوياتهم وما أعطاهم الله أن يفعلوه. القادة المسيحيون العظماء لا ينحنون أمام آلهة المساومة، ولكنهم يقعون عند قدميّ الإله الواحد الحقيقي الحيّ: يهوه. وهم يجدون هدفهم وشبعهم فيه بالكامل.
وجد داود أمانه بالله حين أخذ أورشليم وحكم ملكاً على إسرائيل، وكان هناك سرّ بسيط لشعور داود بالطمأنينة: لقد كان لديه سلام لا يُنكَر فيما يخص وجود الله معه. يقول الكتاب المقدس: “وَكَانَ دَاوُدُ يَتَزَايَدُ مُتَعَظِّمًا، وَالرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ مَعَهُ”
(2 صموئيل 5: 10). لم يشعر داود بالتهديد لأنه ارتأى أن الله معه، ولأن الله كان معه، فقد نما بالقوة والسلطان الحقيقيين. الشخص الذي يملك القوة من الله لا يكون مضطراً للخوف من أعدائه أو منافسيه لأن كون الله معه يجعلهما الأغلبية.
حدثت أعظم معجزات القرن العشرين في رومانيا خلال موسم عيد الميلاد عام 1989. وقد حصلت الثورة الرومانية في وسط أسوأ وأشدّ الاضطهادات على المسيحيين في كل أوروبا الشرقية، فلم يكن للمسيحيين صوت يعلو في ظرفهم، ولا قدرة على تغيير ظروفهم. ولكن، وبعد محاولة اعتقال كارز إنجيلي، أتى كثيرون إلى بيته لحمايته، ولكنهم كانوا بلا أسلحة، بل كانوا يحملون الشموع في أياديهم والإيمان في قلوبهم. أتت الشرطة السرّية وبدأت تطلق النيران وسط الجموع، فقتلت رجالاً ونساءً وأطفالاً أبرياء.
حين بدأ دم الشهداء يتدفق في شوارع المدينة، حلّ مجد الله على شعبه، واجتمع أكثر من 200 ألف شخص في الساحة العامة في مدينة تيميسورا بغية التظاهر، وخرج هتاف من بين الجموع يقول: “دومنيزو إيستي سو نوا”، العبارة التي تعني: الله معنا! كان سلاحهم الوحيد هو الشعور العميق بأن الله معهم، فنشأت ثورة الحربة في الدولة، وسقط الخوف ونهض الإيمان لأنهم حسبوا أن الله معهم.
وهكذا كان الأمر مع داود الذي عرف بأن الله كان معه، وذلك كان كل ما احتاج إليه. ولكن داود عرف أيضاً بأن الله سيقوده، ولذلك حين كان يواجهه عدو، فإنه كان يسأل الرب قائلاً: “أَأَصْعَدُ إِلَى الْفِلِسْطِينِيِّينَ؟ أَتَدْفَعُهُمْ لِيَدِي؟ فَقَالَ الرَّبُّ لِدَاوُدَ: اصْعَدْ، لأَنِّي دَفْعًا أَدْفَعُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ لِيَدِكَ” (2 صموئيل 5: 19). حين واجه داود نفس العدو مرة ثانية، فإنه سأل الرب مرة أخرة، فأعطاه الرب تعليمات مختلفة حين قال: “لاَ تَصْعَدْ، بَلْ دُرْ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَهَلُمَّ عَلَيْهِمْ مُقَابِلَ أَشْجَارِ الْبُكَا” (العدد 23).
تعلّم داود السلوك بالروح، وطالما كان يطلب وجه الله ويتبع تعليماته، كان الله يمنحه الانتصار. واستخدمه الله ونجّحه، ولكن السرّ يكمن في قيادة الروح القدس، ولهذا كان داود آمناً في قيادته. لقد كان الله معه، وفي بداية قيادته، طلب داود أن يسير يوماً تلو الآخر في ظلّ إرشاد روح الله. كان الروح لا الاستراتيجية هو سرّ شعور داود بالأمان. أين هم اليوم الرجال والنساء الذين يسلكون بالروح لا بالجسد؟ سيكون هؤلاء هم الذين يقودون من موضع آمن.
اقرأ سفر 2 صموئيل 5: 10 – 24
وَكَانَ دَاوُدُ يَزْدَادُ عَظَمَةً، لأَنَّ الرَّبَّ الْقَدِيرَ كَانَ مَعَهُ. 11 وَأَرْسَلَ حِيرَامُ مَلِكُ صُورَ وَفْداً إِلَى دَاوُدَ مُحَمَّلاً بِخَشَبِ أَرْزٍ وَنَجَّارِينَ وَبَنَّائِينَ، فَشَيَّدُوا لِدَاوُدَ قَصْراً. 12 وَأَدْرَكَ دَاوُدُ أَنَّ الرَّبَّ قَدْ ثَبَّتَهُ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَأَنَّهُ قَدْ عَظَّمَ مِنْ مُلْكِهِ مِنْ أَجْلِ شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ. 13 وَبَعْدَ أَنِ انْتَقَلَ دَاوُدُ مِنْ حَبْرُونَ إِلَى أُورُشَلِيمَ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ زَوْجَاتٍ وَمَحْظِيَّاتٍ وَأَنْجَبَ أَبْنَاءً وَبَنَاتٍ. 14 وَهَذِهِ هِيَ أَسْمَاءُ أَبْنَاءِ دَاوُدَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي أُورُشَلِيمَ: شَمُّوعُ وشُوبَابُ وَنَاثَانُ وَسُلَيْمَانُ. 15 وَيِبْحَارُ وَأَلِيشُوعُ وَنَافَجُ وَيَافِيعُ. 16 وَأَلِيشَمَعُ وَأَلِيدَاعُ وَأَلِيفَلَطُ. 17 وَعِنْدَمَا عَلِمَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَنَّ دَاوُدَ اعْتَلَى عَرْشَ إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا بِقُوَّاتِهِمْ لِلْبَحْثِ عَنْهُ. فَلَمَّا بَلَغَ الْخَبَرُ دَاوُدَ لَجَأَ إِلَى الْحِصْنِ. 18 وَجَاءَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَانْتَشَرُوا فِي وَادِي الرَّفَائِيِّينَ. 19 وَسَأَلَ دَاوُدُ الرَّبَّ: «هَلْ أَصْعَدُ لِمُحَارَبَةِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ؟ هَلْ تَنْصُرُنِي عَلَيْهِمْ؟» فَأَجَابَهُ الرَّبُّ: «اصْعَدْ لأَنِّي أَنْصُرُكَ عَلَيْهِمْ». 20 فَتَقَدَّمَ دَاوُدُ نَحْوَ بَعْلِ فَرَاصِيمَ وَهَاجَمَهُمْ قَائِلاً: «قَدِ اقْتَحَمَ الرَّبُّ أَعْدَائِي أَمَامِي كَمَا تَقْتَحِمُ الْمِيَاهُ». لِذَلِكَ دُعِيَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ بَعْلَ فَرَاصِيمَ. 21 وَهَرَبَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ مُخَلِّفِينَ وَرَاءَهُمْ أَصْنَامَهُمْ فَحَطَّمَهَا دَاوُدُ وَرِجَالُهُ. 22 ثُمَّ عَادَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ فَاحْتَلُّوا وَادِي الرَّفَائِيِّينَ وَانْتَشَرُوا فِيهِ. 23 فَاسْتَشَارَ دَاوُدُ الرَّبَّ، فَقَالَ لُه: «لاَ تَصْعَدْ إِلَيْهِمْ مُوَاجَهَةً، بَلِ الْتَفَّ حَوْلَهُمْ وَاهْجُمْ عَلَيْهِمْ مِنْ وَرَائِهِمْ مُقَابِلَ أَشْجَارِ الْبَلْسَمِ. 24 وَعِنْدَمَا تَسْمَعُ صَوْتَ خَطَوَاتٍ تَنْتَقِلُ فَوْقَ قِمَمِ أَشْجَارِ الْبَلْسَمِ فَأَسْرِعْ بِالْهُجُومِ لأَنَّ الرَّبَّ آنَئِذٍ يَكُونُ قَدْ تَقَدَّمَكَ لِلْقَضَاءِ عَلَى مُعَسْكَرِهِمْ».
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة