Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

الأمين في القليل
بينما كنّا نحظى بفرصة التعارف، ذكرت بأن تأمّل “لقد فاجأني الله” يصف اختباري وشهادتي، وكانت إحدى مفاجآت الله العظيمة في برلين الشرقية في بداية السبعينات حين كنت أزور قساً مسنّاً من ألمانيا الشرقية وقد أخبرني أن 100 ألف شاب شيوعي ملحد ومتشدد سيجتمعون في ألمانيا الشرقية في العام التالي.
قال: سيأتون من كل أنحاء العالم، وسيتدرّبون على أخذ الشيوعية والإلحاد إلى العالم. ثم نظر إلي وقال: أريدك أن تصلي من أجل الحضور إلى الاجتماع والكرازة بالإنجيل لهؤلاء الشباب.
لقد صُعِقت وقلت له: لن يسمحوا لي بفعل ذلك.
لم يدعني الرجل المسنّ أخرج من المصيدة، ثم قال: ستكون تلك مسألة حرّية زائفة، وهم سيحاولون إثارة إعجاب العالم بالشعور الكاذب للحرّية. صلّ أنت لأجل الأمر.
ارتكبت الخطأ وصلّيت لأجل الأمر، وتكلّم الله بعمق إلى قلبي بكلمة واحدة: اذهب!
عدت مع صديقيّ فريد بيشوب وفريد ستاركويذر إلى ألمانيا وتسلّلنا في مهرجان الشبيبة الشيوعي العالمي. ولم نصدّق ما رأته عيوننا! في كل الأفق الذي رأيناه، كان هناك جمع غفير من الشيوعيين الشباب، وأنا لا أملك من الوقت ما يكفي لإخبارك بالتفصيل كيف وصلنا إلى هؤلاء الشباب، ويكفي أن أقول بأننا رأينا 200 من هؤلاء المتشددين الشيوعيين من الشباب يؤمنون بالمسيح يسوع، 95% منهم أوفوا تعهّدهم للمسيح وانضمّوا إلى كنائس محلّية في كل أنحاء أوروبا الشرقية.
دُعيت للوعظ في الكثير من تلك الكنائس، والنتيجة هي أن الروح القدس ولّد خدمة كرازية تمتد الآن في الكرة الأرضية. وإن كنت قد تعلّمت أي درس من خلال ذلك الاختبار، فهو ما يلي: إن كنّا أمناء مع دعوة الله في حياتنا، فإنه سيفاجئنا بسيادته، وسندرك ما يعنيه الكتاب المقدس حين يقول بأنه قادر أن يفعل فوق كل شيء آكثر جداً مما نطلب أو نفتكر.
هل كنت أميناً في الأمور القليلة في الحياة المسيحية؟ إن كان الأمر كذلك، فربما يفاجئك الله ذات يوم بأمور تفوق خيالك لأن يسوع قال: “اَلأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضًا فِي الْكَثِيرِ” (لوقا 16: 10)
اقرأ إنجيل لوقا 16: 1 – 10
وَقَالَ أَيْضاً لِتَلاَمِيذِهِ: «كَانَ لإِنْسَانٍ غَنِيٍّ وَكِيلٌ. فَاتُّهِمَ لَدَيْهِ بِأَنَّهُ يُبَذِّرُ أَمْوَالَهُ. 2 فَاسْتَدْعَاهُ وَسَأَلَهُ: مَا هَذَا الَّذِي أَسْمَعُ عَنْكَ؟ قَدِّمْ حِسَابَ وِكَالَتِكَ، فَإِنَّكَ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ وَكِيلاً لِي بَعْدُ! 3 فَقَالَ الْوَكِيلُ فِي نَفْسِهِ: مَا عَسَى أَنْ أَعْمَلَ، مَادَامَ سَيِّدِي سَيَنْزِعُ عَنِّي الْوِكَالَةَ؟ لَا أَقْوَى عَلَى نَقْبِ الأَرْضِ؛ وَأَسْتَحِي أَنْ أَسْتَعْطِيَ! 4 قَدْ عَلِمْتُ مَاذَا أَعْمَلُ، حَتَّى إِذَا عُزِلْتُ عَنِ الْوِكَالَةِ، يَسْتَقْبِلُنِي الأَصْدِقَاءُ فِي بُيُوتِهِمْ. 5 فَاسْتَدْعَى مَدْيُونِي سَيِّدِهِ وَاحِداً فَوَاحِداً. وَسَأَلَ أَوَّلَهُمْ: كَمْ عَلَيْكَ لِسَيِّدِي؟ 6 فَأَجَابَ: مِئَةُ بَثٍّ مِنَ الزَّيْتِ. فَقَالَ لَهُ: خُذْ صَكَّكَ، وَاجْلِسْ سَرِيعاً، وَاكْتُبْ خَمْسِينَ! 7 ثُمَّ قَالَ لِلآخَرِ: وَأَنْتَ، كَمْ عَلَيْكَ؟ فَأَجَابَ: مِئَةَ كُرٍّ مِنَ الْقَمْحِ. فَقَالَ لَهُ: خُذْ صَكَّكَ، وَاكْتُبْ ثَمَانِينَ! 8 فَامْتَدَحَ السَّيِّدُ وَكِيلَهُ الْخَائِنَ لأَنَّهُ تَصَرَّفَ بِحِكْمَةٍ. فَإِنَّ أَبْنَاءَ هَذَا الْعَالَمِ أَحْكَمُ مَعَ أَهْلِ جِيلِهِمْ مِنْ أَبْنَاءِ النُّورِ. 9 وَأَقُولُ لَكُمْ: اكْسِبُوا لَكُمْ أَصْدِقَاءَ بِمَالِ الظُّلْمِ، حَتَّى إِذَا فَنِيَ مَالُكُمْ، تُقْبَلُونَ فِي الْمَنَازِلِ الأَبَدِيَّةِ! 10 إِنَّ الأَمِينَ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ، وَالْخَائِنَ فِي الْقَلِيلِ خَائِنٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة