Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

داود: تدبّر وهن العزيمة.
قال تشارلز هادون سبيرجن، أحد الوعّاظ العظماء في القرن 19 بأنه كثيراً ما كان عليه أن يتدبّر أمر وهن العزيمة قبل أن يعظ أو بعد ذلك، ذلك لأن أعظم الانتصارات تحقق غالباً أعظم لحظات وهن العزيمة. لا يوجد أحد معفيّ من نوبات وهن العزيمة، فهي جزء من الحياة، ولكن السؤال المهم الذي يطرحه كل واحد منا هو كيفية تدبّر وهن العزيمة.
جوهرياً، هناك طريقتان: أولاً، نستطيع أن نذهب إلى الله و”مُلْقِينَ كُلَّ هَمِّكُمْ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ هُوَ يَعْتَنِي بِكُمْ” (1 بطرس 5: 7)، أو تقنع نفسك بحالة أعمق من وهن العزيمة، الأمر الذي يتحوّل في النهاية إلى اكتئاب ويجعلك تتخذ قرارات عقيمة. وللأسف، فإن داود قد اختار الطريقة الثانية بعد المطاردة المستمرة من شاول له.
نستطيع أن نفهم أن داود شعر بوهن العزيمة واتخذ القرارات التي اتخذها، ولكن شاول بقي يطارده، وكانت حياته تحت خطر مستمر. فكّر داود قائلاً: “إِنِّي سَأَهْلِكُ يَوْمًا بِيَدِ شَاوُلَ، فَلاَ شَيْءَ خَيْرٌ لِي مِنْ أَنْ أُفْلِتَ إِلَى أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، فَيَيْأَسُ شَاوُلُ مِنِّي فَلاَ يُفَتِّشُ عَلَيَّ بَعْدُ فِي جَمِيعِ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ، فَأَنْجُو مِنْ يَدِهِ” (1 صموئيل 27: 1) ولأنه فكّر بهذا الأمر، فقد انتهى به الأمر يتخذ بعض القرارات السيئة: “فَقَامَ دَاوُدُ وَعَبَرَ هُوَ وَالسِّتُّ مِئَةِ الرَّجُلِ الَّذِينَ مَعَهُ، إِلَى أَخِيشَ بْنِ مَعُوكَ مَلِكِ جَتٍّ” (العدد 2).
نستطيع تعلّم بعض الدروس الحاسمة من القرار السيئ الذي اتخذه داود لأنه اتخذ قراراً مؤسساً على وهن العزيمة، وقد كان مكتئباً، وشعر بأنه علىى وشك أن يُقتَل. ليس في الكتاب المقدس دليل على أن الله كان سيسمح لشاول بقتل داود، ولكن الشاب الذي قتل العملاق جليات قد وجد عملاقاً في قلبه، وكان القلق والهمّ يغمران نفسه، وشعر بالعجز واليأس.
ليست أوقات الاضطراب والاهتياج حين يكون عليك اتخاذ قرارات حاسمة، بل “وَلْيَمْلِكْ فِي قُلُوبِكُمْ سَلاَمُ اللهِ” (كولوسي 3: 15). وهذا يعني أن على سلام الله أن يقودنا لاتخاذا القرارات الصحيحة لأن الضغط والحيرة والشكّ تقود إلى الكارثة، ولكن سلام الله يقود إلى الانتصار والثقة. اتخذ داود قراره بالذهاب إلى أخيش بسبب اضطراب حياته، وهكذا انتقل إلى مزيد من المصاعب.
لم يتكلم داود إلى الله عن ظرفه، بل تكلّم إلى نفسه. من السهل أن تقنع نفسك بأمور كثيرة حين تكون واهن العزيمة، وقد ظنّ داود بأن النموذج كما يلي: سوف أموت، وشاول سيقتلني، لذلك فإن أملي الوحيد هو مغادرة هذا المكان. لكن الله لم يطلب منه أن يغادر، وليس هناك دليل على قيادة الله في قرار داود، بل هو الذي أقنع نفسه لاتخاذ ذلك القرار.
الطبيعة الإنسانية جديرة بالاهتمام، ونحن نستطيع إن أردنا أن نقنع أنفسنا بأيّ أمر، وهو بالأحرى أمر أكثر روعة حين نرى كيف نقنع أنفسنا بأمور لا نريد أن نصدّقها أو نرغب بحدوثها. نستطيع المناورة في أفعالنا وفي أفعال الآخرين في آخر الأمر.
وهن العزيمة جزء من الحياة، ففي وقت أو آخر سنختبرها جميعنا، وما علينا إلا أن نتأكّد من عدم اتخاذ القرارات على أساس وهن العزيمة ذاك، كما علينا أن نسمح لسلام الله بأن يملك في قلوبنا. علينا في أوقات وهن العزيمة أن نقرر أن نطلب وجه الله في قيادته، فاطلب وجه الله والمشورة الحكيمة من شعبه. كثيراً ما تكون الظروف مصدر وهن عزيمتنا، وهي ستتغير ولكن الله لا يتغيّر. تعلّم انتظر الرب لأن لديه طريقة في تغيير الظروف.
اقرأ رسالة كولوسي 3: 12 – 17
فَبِاعْتِبَارِكُمْ جَمَاعَةً مُخْتَارَةً مِنَ اللهِ، قِدِّيسِينَ مَحْبُوبِينَ، الْبَسُوا دَائِماً مَشَاعِرَ الْحَنَانِ وَاللُّطْفَ وَالتَّوَاضُعَ وَالوَدَاعَةَ وَطُولَ الْبَالِ، 13 مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً. إِنْ كَانَ لأَحَدِكُمْ شَكْوَى عَلَى آخَرَ، كَمَا سَامَحَكُمُ الرَّبُّ، هكَذَا افْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضاً. 14 وَفَوْقَ هَذَا كُلِّهِ الْبَسُوا الْمَحَبَّةَ، فَهِيَ رَابِطَةُ الْكَمَالِ. 15 وَلْيَمْلِكْ فِي قُلُوبِكُمْ سَلاَمُ الْمَسِيحِ، فَإِلَيْهِ قَدْ دُعِيتُمْ فِي الْجَسَدِ الْوَاحِدِ؛ وَكُونُوا شَاكِرِينَ! 16 لِتَسْكُنْ كَلِمَةُ الْمَسِيحِ فِي دَاخِلِكُمْ بِغِنىً، فِي كُلِّ حِكْمَةٍ، مُعَلِّمِينَ وَوَاعِظِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضَاً، مُرَنِّمِينَ بِمَزَامِيرَ وَتَسَابِيحَ وَأَنَاشِيدَ رُوحِيَّةٍ فِي قُلُوبِكُمْ لِلهِ، رَافِعِينَ لَهُ الْحَمْدَ. 17 وَمَهْمَا كَانَ مَا تَعْمَلُونَهُ، بِالْقَوْلِ أَوْ بِالْفِعْلِ، فَلْيَجْرِ كُلُّ شَيْءٍ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ، رَافِعِينَ بِهِ الشُّكْرَ لِلهِ الآبِ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة