فيديو التلمذة اليومي
يشوع يتجهّز للمعركة
أراد الله ألا ينسى يشوع على الإطلاق الأمور العظيمة التي فعلها، ولكنه أراده أيضاً أن يعرف بأنه لم يكن يستطيع أن يحيا على انتصارات الماضي، بل كان عليه أن يختبر لقاءً يومياً مع الله، وكان من الضروري أن يتذوّق مراحم الله في كل صباح. شقّ الله البحر الأحمر وسمح لبني إسرائيل بالعبور إلى أرض الموعد، كما أجرى الآيات والعجائب والمعجزات. ومع كل ذلك، كانت ما تزال أمام يشوع وبني إسرائيل معارك يحاربونها وأعداء يقهرونهم.
لذلك، كان من اللازم على يشوع أن يلتقي لقاءً جديداً مع الله، ففي لحظة غير متوقّعة أعلن الله نفسه ليشوع. يقول الكتاب المقدس: “وَحَدَثَ لَمَّا كَانَ يَشُوعُ عِنْدَ أَرِيحَا أَنَّهُ رَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ، وَإِذَا بِرَجُل وَاقِفٍ قُبَالَتَهُ، وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ بِيَدِهِ. فَسَارَ يَشُوعُ إِلَيْهِ وَقَالَ لَهُ: هَلْ لَنَا أَنْتَ أَوْ لأَعدَائِنَا؟ فَقَالَ: كَلاَّ، بَلْ أَنَا رَئِيسُ جُنْدِ الرَّبِّ. الآنَ أَتَيْتُ». فَسَقَطَ يَشُوعُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ وَسَجَدَ، وَقَالَ لَهُ: «بِمَاذَا يُكَلِّمُ سَيِّدِي عَبْدَهُ؟فَقَالَ رَئِيسُ جُنْدِ الرَّبِّ لِيَشُوعَ: اخْلَعْ نَعْلَكَ مِنْ رِجْلِكَ، لأَنَّ الْمَكَانَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ هُوَ مُقَدَّسٌ. فَفَعَلَ يَشُوعُ كَذلِكَ” (يشوع 5: 13 – 15).
كانت هناك عدة دروس على يشوع أن يتعلّمها قبل أن يستخدمه الله استخداماً كاملاً. أولاً، كان عليه أن يعرف بأن عليه أن يثق بالله في كل يوم وفي كل معركة لأنه لم يستطع أن يتّكل على انتصارات الأمس، بل كان يحتاج الله بطريقة جديدة في كل يوم.
ثانياً، كان على يشوع أن يتعلّم بأن الطريقة الوحيدة التي نقود بها شعب الله إلى المعركة تكون بقيادة زعيم ربّ الجنود. القادة الروحيون أتباع رائعون، وكان على يشوع أن يعرف بأنه لم يكن صاحب السلطة المطلقة، وكان عليه أن يعرف ذلك عن كثب وأن يخضع لزعيم الزعماء وملك الملوك. كان لي خلال خدمتي امتياز معرفة قادة قليلين، مما جعلني أعرف أمرأً عن القادة العسكريين: هم لا يُولَدون بذلك الشكل. لقد كانوا جميعهم ذات يوم أتباعاً رائعين، ولم يرثوا مناصبهم وراثة، بل ترقّوا عن طريق الرُتَب حتى وصلوا. إن كان هذا هو حال العالم الجسدي، فما أحرى أن ينطبق ذلك على العالم الروحي؟ كان على يشوع أن يعرف في أعماق قلبه بأن زعيم جيش الله هو قائده.
ولكن يشوع أيضاً كان مُلزَماً أن يعرف بأن القيادة الروحية تعتمد على رجال قدّيسين. اقرأ عن حياة الرجال والنساء الرائعين في الكتاب المقدس، فحين أعلن الله لهم ذاته، كان عليهم في أغلب الأحيان أن يخلعوا نعالهم لأنهم كانوا يقفون على أرض مقدّسة، فالوجود في محضر الله يعني الوجود في محضر القداسة.
كثيراً ما أستمع إلى حلقات دراسية حول القيادة، ولكنني نادراً ما أستمع في تلك الحلقات إلى شيء عن القداسة. الشخصية المقدّسة التقيّة هي أساس القيادة الإيجابية الدائمة، والقيادة الروحية ترتقي وتهبط على أساس القداسة. حين أدرك يشوع بأنه كان يقف في محضر قدّوس إسرائيل، سقط على وجهه وقاراً.
أسلوب الله في القيادة لم يتغيّر على الإطلاق، وما يزال يستخدم الرجال والنساء المتواضعين والقدّيسين. هناك معارك ستُخاض وحروب ستتأجج، ولكنها تُكسَب من موضع القداسة.
اقرأ سفر يشوع 5: 13 – 15
وَفِيمَا كَانَ يَشُوعُ قَرِيباً مِنْ أَرِيحَا تَطَلَّعَ أَمَامَهُ وَإِذَا بِهِ يُشَاهِدُ رَجُلاً يَنْتَصِبُ فِي مُوَاجَهَتِهِ، شَاهِراً سَيْفَهُ بِيَدِهِ، فَاتَّجَهَ إِلَيْهِ يَشُوعُ وَسَأَلَهُ: «هَلْ أَنْتَ مِنَّا أَوْ مِنْ أَعْدَائِنَا؟» 14 فَأَجَابَهُ: «لاَ، إِنَّمَا أَنَا رَئِيسُ جُنْدِ الرَّبِّ، وَقَدْ أَقْبَلْتُ الآنَ». فَأَكَبَّ يَشُوعُ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ سَاجِداً وَقَالَ: «أَيُّ رِسَالَةٍ يَحْمِلُهَا سَيِّدِي إِلَى عَبْدِهِ؟» 15 فَقَالَ رَئِيسُ جُنْدِ الرَّبِّ لِيَشُوعَ: «اخْلَعْ نَعْلَيْكَ، لأَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ مُقَدَّسٌ». فَنَفَّذَ يَشُوعُ الأَمْرَ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
