فيديو التلمذة اليومي
يشوع: إخضاع الأرض كنت قبل عدة سنوات في منطقة الخليج الفارسي في الشرق الأوسط التي تُعتَبر معقل الإسلام الأقوى، وكان قسّ روندي شاب قد جهّز كل الترتيبات للاجتماعات الكرازية. وبصراحة، جاهدت في موضوع الإيمان، وبقيت أقول لجوزيف: هل أنت متأكّد من أنهم سيسمحون لنا بالكرازة بالإنجيل هنا؟ بقي جوزيف ثابتاً في جوابه وقال: سيعمل الله يا سامي، وسيأتي الناس إلى المسيح. وبلا ريب أننا في كلّ يوم ذهبنا إلى منطقة الخليج الفارسي، كان الناس يأتون إلى المسيح. وفي الواقع، كانت فرصة الكرازة بالإنجيل أعظم مما توقّعت على الإطلاق، وبقيت أذكّر نفسي وأقول: هل يحدث هذا حقاً؟ بعد اختتام الاجتماعات، أدركت قائلاً: طالما كانت هذه الفرصة هنا منذ وقت طويل، وأنا لم أعلم عنها. والسبب الذي جعلني لا أعرف عنها هو أنني لم أكن قد وطأت تلك الدولة، ولم يكن لدي أدنى تفكير عمّا كان الله يفعله في تلك الدولة. قبل ألوف السنين، قال الله ليشوع: “كُلَّ مَوْضِعٍ تَدُوسُهُ بُطُونُ أَقْدَامِكُمْ لَكُمْ أَعْطَيْتُهُ، كَمَا كَلَّمْتُ مُوسَى” (يشوع 1: 3). وعد الله أن يعطي إبراهيم ونسله أرضاً يتباركون فيها بركة عظيمة، ثم حان وقت دخول تلك الأرض، وأراد الله أن يبارك بني إسرائيل بقوة، ولكن كان هناك شرط: كان عليهم أن يطأوا الأرض لأن أخذها من بعيد كان استحالة، وما كان أخذها ممكناً إلا بقوّات برّية. روْحَنَ كثيرون معنى أرض الموعد، فالبعض يشير إلى عبور نهر الأردن على أنه العبور إلى السماء، وآخرون يعتقدون بأن أرض الموعد هي مكان الانتصار. أنا أعتقد بأن تلك تشبيهات منطقية، ولكنني أعتقد أن أرض الموعد في معناها الصريح هي الأرض الموعود بها لشعب الله، وهي المكان الذي سيؤخذ لمجد الله. بينما أسافر في الدول، أخصص الوقت للمشي والصلاة وإعلان الأرض لمجد الله. وعلى مدار السنين، أصبحت مقتنعاً بأنه لا يعسر على الله مكان، وهناك في الكتاب المقدّس مبادئ عديدة تشير إلى كيفية استطاعتنا أن نخضع أصعب الأراضي لمجد الله. أولاً وقبل كل شيء، استطاع بنو إسرائيل أن يُخضعوا الأرض لأن الله وعدهم أن يكون معهم (يشوع 1: 5). وبما أن الله قد قطع وعداً، فإنه سيجهّز تدبيره بوضوح لتحقيق ذلك الوعد. إن كان الله “معنا” فمن يستطيع أن يكون علينا؟ كما قدّم لهم الله إرشادات واضحة تتعلّق بمبادئ الحرب الروحية الضرورية لهزيمة أعدائهم في الأرض، وكل ما احتاجوه هو قراءة هذه المبادئ والتأمّل بها وتطبيقها (يشوع 1: 8). كانت النصوص المقدّسة هي دليلهم إلى الانتصار والنجاح، فقد كان أعداؤهم مرعبين ولكنهم كانوا عاجزين عن المناورة مع الله الذي كانت استراتيجياته تجلب النجاح إلى شعبه. وكذلك حدّد الله مسؤولياتهم بكل وضوح. كان الله سيمنحهم الانتصار، ولكن كان عليهم أن يكونوا جاهزين (يشوع 1: 10). يبدو أن البعض يعتقدون بأن إعطاء الانتصار من الله يجعل المؤمن غير مضطر لفعل أي أمر، ولكن هذا ليس صحيحاً. لقد كان الانتصار لله 100%، ولكن كان على بني إسرائيل أن يجهّزوا أنفسهم للمعركة، كما كان عليهم أن يخطوا خطوة إيمان ويعبروا نهر الأردن. كان الله سيعطيهم كل مكان تطأوه أقدامهم، ولكن ذهابهم إلى هناك كان إلزامياً.
وأخيراً، كان عليهم أن يتبعوا تعليمات الله بعناية. كلّما فعل بنو إسرائيل ما قاله الله، كانوا يحرزون الانتصار، ولكنهم حين عصوا الله، فقد سقطوا على وجوههم. كان الانتصار للرب، ولكن كان عليهم أن يحاربوا تحت أمره، وكانت إطاعة تعليماته أمراً إلزامياً. اليوم، هناك دول ومدن ومجتمعات يمكن أن نخضعها لله، وهو يبحث عن رجال ونساء متواضعين وقدّيسين مستعدين للمخاطرة. هو يريد رجالأً ونساءً مؤمنين، وهو يبحث عن أشخاص يثقون به ويتبعون قيادته، وهو يفعل ما تبقّى. لا يعسر على الرب أمر.
اقرأ سفر التثنية 34: 5 – 12
فَمَاتَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ فِي أَرْضِ مُوآبَ بِمُوْجِبِ قَوْلِ الرَّبِّ. 6 وَدَفَنَهُ فِي الْوَادِي فِي أَرْضِ مُوآبَ، مُقَابِلَ بَيْتِ فَغُورَ. وَلَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ قَبْرَهُ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. 7 وَكَانَ مُوسَى قَدْ بَلَغَ مِنَ الْعُمْرِ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَاتَ، لَمْ يَكِلَّ بَصَرُهُ وَلاَ غَاضَتْ نَضَارَتُهُ. 8 وَنَاحَ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى مَوسَى فِي سُهُولِ مُوآبَ طَوَالَ ثَلاَثِينَ يَوْماً. 9 وَكَانَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ قَدِ امْتَلَأَ رُوحَ حِكْمَةٍ بَعْدَ أَنْ وَضَعَ مُوسَى يَدَيْهِ عَلَيْهِ، فَأَطَاعَهُ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَعَمِلُوا بِمُقْتَضَى مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ مُوسَى. 10 وَلَمْ يَظْهَرْ بَعْدُ نَبِيٌّ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلُ مُوسَى، الَّذِي خَاطَبَهُ الرَّبُّ وَجْهاً لِوَجْهٍ 11 وَأَقَامَهُ لِيُجْرِيَ جَمِيعَ الآيَاتِ وَالْمُعْجِزَاتِ فِى دِيَارِ مِصْرَ، عَلَى فِرْعَوْنَ وَعَلَى جَمِيعِ عَبِيدِهِ. 12 إِذْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَصْنَعَ الْعَظَائِمَ الْمُخِيفَةَ بِقُدْرَةٍ فَائِقَةٍ كَمَا فَعَلَ مُوسَى أَمَامَ كُلِّ بَنِي إِسْرَائِيلَ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
