Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

يشوع: ظهور قادة جُدُد
تكون التجربة عظيمة حين نظنّ أن ملكوت الله يعتمد علينا، فنحن غالباً ما نعيش ونعمة ونتصرف وكأن ملكوته يبدأ بخدمتنا وينتهي بها. ولكن كل رجل أو امرأة عظيمة مؤمنة تعرف يقيناً بأن ملكوت الله أكبر جداً من هذه التخوم الصغيرة. ولكل عصر، يقيم الله جيلاً جديداً من القادة.
قاد موسى بنو إسرائيل من العبودية التي اختبروها مدة 400 سنة، ولكن يشوع قادعم إلى الأرض التي وعدهم الله بها قبل زمن طويل. قادهم موسى وأخرجهم من العبودية ولكن يشوع قادهم إلى الانتصار. وكما كانت لموسى اختباراته مع الله، كان يشوع أيضاً بحاجة إلى أن يلتقي الله ويعرفه بقوته، وكان عليه أن يتخذ قرارات صارمة ويخوض معراك صعبة. ولكن، حين يوكل الله مهمة إلى شخص، فإنه يجهّزه دائماً من أجلها.
لدى الله أسلوب غير عادي في إعداد الرجال والنساء، فقد أرسل موس إلى مدرسة صحراء مديان ليخرج منها موسى برؤية للإله القدّوس القدير وكلّي القدرة، بينما ذهب يشوع إلى مدرسة أخرى مختلفة؛ كان يذهب إلى مدرسة في “خيمة الاجتماع” ليتلقّى تدريبه العملي في أرض كنعان.
اختار موسى 12 جاسوساً يتجسسون على الأرض التي وعد الله بها آباءهم، وكان يشوع أحد هؤلاء الجواسيس الذين حين عادو إلى موسى ليخبروه عنها، فسألهم عن طبيعة الأرض. يقول الكتاب المقدس: “وَأَخْبَرُوهُ وَقَالُوا: قَدْ ذَهَبْنَا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَرْسَلْتَنَا إِلَيْهَا، وَحَقًّا إِنَّهَا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً، وَهذَا ثَمَرُهَا غَيْرَ أَنَّ الشَّعْبَ السَّاكِنَ فِي الأَرْضِ مُعْتَزٌّ، وَالْمُدُنُ حَصِينَةٌ عَظِيمَةٌ جِدًّا. وَأَيْضًا قَدْ رَأَيْنَا بَنِي عَنَاقَ هُنَاك” (عدد 13: 27 و 28). كان 10 من الجواسيس جبناء وغير قادرين على قيادة شعب الله إلى أرض الموعد.
ولكن رجلين رفضال النظر إلى تحصينات المدينة وقوة الناس. نعم، لقد عرفنا أن في الأرض عمالقة، ولكن يشوع وكالب كانا قد رأيا الله وعرفا أن العمالقة لا تتقارن بالله إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب. إنه الإله الذي أجرى المعجزات من قبل، وسيجريها مرة أخرى.
وقف يشوع في الجمع وقال: “وَكَلَّمَا كُلَّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلَيْنِ: الأَرْضُ الَّتِي مَرَرْنَا فِيهَا لِنَتَجَسَّسَهَا جَيِّدَةٌ جِدًّا جِدًّا. إِنْ سُرَّ بِنَا الرَّبُّ يُدْخِلْنَا إِلَى هذِهِ الأَرْضِ وَيُعْطِينَا إِيَّاهَا، أَرْضًا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلاً.إِنَّمَا لاَ تَتَمَرَّدُوا عَلَى الرَّبِّ، وَلاَ تَخَافُوا مِنْ شَعْبِ الأَرْضِ لأَنَّهُمْ خُبْزُنَا. قَدْ زَالَ عَنْهُمْ ظِلُّهُمْ، وَالرَّبُّ مَعَنَا. لاَ تَخَافُوهُمْ” (عدد 14: 7 – 9).
في النص عبارة تشير إلى أن الله كان يجهّز رجلاً ليكون قائد بني إسرائيل الجديد: “لاَ تَخَافُوهُمْ”. لا يمكن للقيادة والخوف أن يسكنا في ذات الخيمة، وعرف يشوع على صعيد بشري أن كل الظروف كانت تتكوّم ضده، ولكنه عرف على صعيد إلهي أنه ليس هناك جبل أعلى، ولا وادٍ أخفض، ولا محيط أوسع، ولا مشكلة أكبر من يحلّها الله. لم يكن إيمان يشوع موضوعاً في الظروف، بل في الإله الذي شقّ البحر الأحمر، وبما أنهم قادهم وسطه، فإنه حتماً قادر على قيادتهم عبر نهر الأردن.
تتطلّب القيادة الشجاعة، وحين يستعد الله لإقامة جيل جديد من القادة، فإنه سيبحث دائماً في قلوب من يملكون الشجاعة التي تنبع من وجودك في محضر الله. الله محبة، والمحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج، وكان يشوع في خيمة الاجتماعات إذ عرف حضور الله. وحضور الله هو الذي جهّز يشوع لمواجهة عمالقة الأرض.
يحتاج كل جيل إلى رجال ونساء شجعان، ولكن الشجاعة هي مجرد امتداد لمعرفة الله.
اقرأ سفر العدد 14: 5 – 9
فَخَرَّ مُوسَى وَهَرُونُ عَلَى وَجْهَيْهِمَا أَمَامَ جَمِيعِ شَعْبِ إِسْرَائِيلَ، 6 وَمَزَّقَ يَشُوعُ بْنُ نُونَ وَكَالَبُ بْنُ يَفُنَّةَ ثِيَابَهُمَا، وَهُمَا مِمَّنْ تَجَسَّسُوا الأَرْضَ، 7 وَقَالاَ لِكُلِّ الشَّعْبِ: «إِنَّ الأَرْضَ الَّتِي اجْتَزْنَا فِيهَا هِيَ أَرْضُ خَيْرَاتٍ عَظِيمَةٍ جِدّاً. 8 فَإِنْ رَضِيَ عَنَّا الرَّبُّ يُدْخِلْنَا إِلَيْهَا وَيَهَبْهَا لَنَا، أَرْضاً تَفِيضُ لَبَناً وَعَسَلاً. 9 إِنَّمَا لَا تَتَمَرَّدُوا عَلَى الرَّبِّ وَلاَ تَجْزَعُوا مِنْ شَعْبِ الأَرْضِ، لأَنَّنَا سَنَبْتَلِعُهُمْ كَالْخُبْزِ، فَقَدْ تَلاَشَى ظِلُّ الْحِمَايَةِ عَنْهُمْ، وَالرَّبُّ مَعَنَا فَلاَ تَرْهَبُوهُمْ».
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة