Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

المعلّم
“أَجَابَ نَثَنَائِيلُ وَقَالَ لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، أَنْتَ ابْنُ اللهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ! (يوحنا 1: 49)
يقول كثيرون بأن أصحاب التأثير الأعظم في حياتهم هو معلّموهم، فطالما كان معلّمو المدارس مساعدين في تطوير شخصيات طلابهم إضافة إلى مهاراتهم. يخطر في بالي عدّة معلّمين أثّروا بي: معلّم النطق الذي علّمني التواصل بشكل واضح، ومدرّب كرة القدم الذي علّمني مبادئ الانضباط، وأستاذ الرياضيات الذي علّمني حلّ المشاكل، ومعلّم اللغة الإنجليزية الذي علّمني طريقة التفكير الإبداعية.
ولكن، لم يأتِ معلّم ليؤثّر في حياة كثيرين كما فعل المعلّم العظيم من القرن الأول: يسوع. لقد علّم بكلامه، ولكنه بأكثر أهمية علّم من حياته. لقد فعل أكثر من مجرّد تعليم الناس كيفية الحياة لأنه طالما كان وسيبقى مصدر الحياة. كانت تعاليمه تتعدّى كونها شديدة البلاغة، وكانت أعماله متواضعة. لم يقل: افعل ما أقوله وليس ما أفعله. بل كان يفعل ما يقوله، وكان يعيش ما علّمه، ولهذا سمّاه من التقوه “المعلّم”.
لم يكن معلّماً عادياً لأن اعتماده لم يكن من مراكز تعليمية دينية عظيمة، ولم يكن أداؤه نتيجة سنين من البحث والتدريب، ولم يكن مصدر محاضراته  نظريات اللاهوتيين. لقد كان “المعلّم” لأنه كان مصدر كل المعرفة، وقد قال ذات يوم: أنا هو الحق. والحق كان ينبع من حياته، وهو لم يكن بحاجة إلى مقدّمة جذّابة ليسترعي اهتمام طلابه. كانت العجائب والآيات تتبعه أينما ذهب، وقد شهد الناس عن حقّ تعاليمه.
لم يكن يسوع معلماً عادياً، ولهذا قال نثنائيل: “يَا مُعَلِّمُ، أَنْتَ ابْنُ اللهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!”. كان يسوع يفوق كونه معلماً دينياً عظيماً، فطالما كان ابن الله، وهو ابن الله، وهو ملك إسرائيل. كان تعليمه فيضاً من طبيعته لأنه كان الله الظاهر بالجسد، وكان الملك الموعود لشعب الله. ميّز نثنائيل بأن يسوع هو “المعلّم”، وعرف أن عظمة تعليمه متصلة بشكل مباشر مع طبيعة شخصيته.
هناك أمر رائع يتعلّق بهذا الحق العظيم، فيسوع يرغب بأن يكون ربّ حياتنا وملكها. هل تتخيّل أن ملكاً هو معلّمك وناصحك الشخصي؟ يسوع هو ملك الملوك وربّ الأرباب، وهو يريد أن يعلّمك طريقة الحياة، وهو يرغب بأن يكون مثالاً لك كونه إنساناً منتصراً. سيريك ويقودك في طريق البرّ. يا لها من إثارة حين يكون ابن الله وملك إسرائيل هو أستاذنا الشخصي!
إن أردت أن تختبر الانتصار، فجِد لك مكاناً هادئاً واجلس عند قدميّ الذي اسمه “المعلّم”. استمع إلى كلامه، وأطع صوته، واتبع قيادته لأنه ليس هناك معلّم آخر سيؤثّر في حياتك مثل الذي اسمه “المعلّم”.
اقرأ إنجيل يوحنا 1: 43 – 50
وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي نَوَى يَسُوعُ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ، فَوَجَدَ فِيلِبُّسَ، فَقَالَ لَهُ: «اتْبَعْنِي!» 44 وَكَانَ فِيلِبُّسُ مِنْ بَيْتَ صَيْدَا، بَلْدَةِ أَنْدَرَاوُسَ وَبُطْرُسَ. 45 ثُمَّ وَجَدَ فِيلِبُّسُ نَثَنَائِيلَ، فَقَالَ لَهُ: «وَجَدْنَا الَّذِي كَتَبَ عَنْهُ مُوسَى فِي الشَّرِيعَةِ، وَالأَنْبِيَاءُ فِي كُتُبِهِمْ وَهُوَ يَسُوعُ ابْنُ يُوسُفَ مِنَ النَّاصِرَةِ». 46 فَقَالَ نَثَنَائِيلُ: «وَهَلْ يَطْلُعُ مِنَ النَّاصِرَةِ شَيْءٌ صَالِحٌ؟» أَجَابَهُ فِيلِبُّسُ: «تَعَالَ وَانْظُرْ!» 47 وَرَأَى يَسُوعُ نَثَنَائِيلَ قَادِماً نَحْوَهُ فَقَالَ عَنْهُ: «هَذَا إِسْرَائِيلِيٌّ أَصِيلٌ لَا شَكَّ فِيهِ!» 48 فَسَأَلَهُ نَثَنَائِيلُ: «وَمِنْ أَيْنَ تَعْرِفُنِي؟» فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «رَأَيْتُكَ تَحْتَ التِّينَةِ قَبْلَ أَنْ يَدْعُوَكَ فِيلِبُّسُ». 49 فَهَتَفَ نَثَنَائِيلُ قَائِلاً: «يَا مُعَلِّمُ، أَنْتَ ابْنُ اللهِ! أَنْتَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ!» 50 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «هَلْ آمَنْتَ لأَنِّي قُلْتُ لَكَ إِنِّي رَأَيْتُكَ تَحْتَ التِّينَةِ؟ سَوْفَ تَرَى أَعْظَمَ مِنْ هَذَا!»
Book of the Month

Provides hope for your home and explains how to forge a future for your family. You will read inspirational testimonies, learn foundational principles, and apply tremendous truths that enable you to pray effectively for your family.

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة