فيديو التلمذة اليومي
موسى في المدرسة
يحتاج كل رجل أو امرأة مؤمنة بالله إلى تعليم ما، ولكن التعليم الضروري لصنع خادم الرب يختلف عن التعليم المدرسي العادي لأن مدارس العالم تقدّم المعلومات للناس، أما مدرسة الله فتوفر تجربة حياة. بدل وجود مدرسى الله في المباني الرسمية، فإنها تجتمع في ملاعب الضربات القاسية والمواجهات المذلّة. عند إنهاء المدرسة في العالم، يتلقّى الشخص وثيقة، وعند إنهاء المدرسة الإلهية، يتلقّى الشخص شخصية.
ذهب موسى إلى مدرسة الله، بعد دراسته في أرفع المؤسسات التعليمية في مصر لأنه نشأ باعتباره ابناً لابنة فرعون، فنال أفضل الفرص. ولكن، لا شيء من ذلك هيّأه لخطة الله لحياته، حيث نال المعرفة الطبيعية الرائعة، ولكنه لم يعرف عن المسيح الآتي. كانت لدى الله مع كل ذلك خطة لتعليم موسى، وكان عليه أن يسمح لموسى بأن يفشل قبل أن يدخل مدرسته
يقول الكتاب المقدس: “وَحَدَثَ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ لَمَّا كَبِرَ مُوسَى أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى إِخْوَتِهِ لِيَنْظُرَ فِي أَثْقَالِهِمْ، فَرَأَى رَجُلاً مِصْرِيًّا يَضْرِبُ رَجُلاً عِبْرَانِيًّا مِنْ إِخْوَتِهِ،فَالْتَفَتَ إِلَى هُنَا وَهُنَاكَ وَرَأَى أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ، فَقَتَلَ الْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي الرَّمْلِ. ثُمَّ خَرَجَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَإِذَا رَجُلاَنِ عِبْرَانِيَّانِ يَتَخَاصَمَانِ، فَقَالَ لِلْمُذْنِبِ: «لِمَاذَا تَضْرِبُ صَاحِبَكَ؟ فَقَالَ: مَنْ جَعَلَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا عَلَيْنَا؟ أَمُفْتَكِرٌ أَنْتَ بِقَتْلِي كَمَا قَتَلْتَ الْمِصْرِيَّ؟ فَخَافَ مُوسَى وَقَالَ: حَقًّا قَدْ عُرِفَ الأَمْرُ فَسَمِعَ فِرْعَوْنُ هذَا الأَمْرَ، فَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَ مُوسَى. فَهَرَبَ مُوسَى مِنْ وَجْهِ فِرْعَوْنَ وَسَكَنَ فِي أَرْضِ مِدْيَانَ، وَجَلَسَ عِنْدَ الْبِئْرِ” (خروج 2: 11 – 15).
كان على الله أن يسمح لموسى باختبار الفشل قبل أن يستخدمه في ملكوته، فأدخله في مدرسته في صحراء مديان. جوهرياً، بدأ موسى درسته في جامعة التواضع على يد الأستاذ الروح القدس. عند التخرّج، كان رجل الله، وكان قد نال درجة الدكتوراه في الاتكال على الله.
كانت في جامعة التواضع عدّة مساقات كان على موسى أن يأخذها، فأولاً، كان عليه أن يتعلّم بأن عمل الله يجب أن يتم في توقيت الله. لقد قتل موسى رجلاً مصرياً، ورأى عناء شعبه، فأراد أن يحررهم من أسرهم، ولكنه كان يسبق الخطة بأربعين سنة وكان لدى الله جدول زمني. إنسان الله هو شخص في المكان والزمان الصحيحين ويحمل الرسالة الصحيحة. في البداية، كان موسى في المكان الصحيح ولكنه الزمان الخاطئ، وكان عليه أن يتعلّم السلوك بالروح القدس وأن يخضع للجدول الزمني الذي وضعه الله.
ولكن موسى أيضاً كان يجب أن يتعلّم بأن عمل الله يجب أن يتم بقوة الله. تدرّب موسى في حرب المصريين، ولكن عمل الله لا يتم بقوة جسد إنسان، بل يجب أن يُنجَز بقوة الروح القدس. رأى موسى الإساءات تصيب إخوته المصريين، فأراد أن يصوّب الأمر، وفعل ما بوسعه، ولكن ذلك لم يفعل شيئاً إلا أنه زاد العناء. وكان عليه أن يتعلم بأن عمل الله لا يمكن أن يتم بالقدرة أو بالقوة، بل بروح الرب.
كان هناك درس أخير تعلمه موسى في جامعة التواضع: كان عليه أن يتعلّم بأن عمل الله يجب أن يتم على طريقة الله، وطريقة الله هي الشخصية، بينما طريقة العالم تقود إلى الموت والمزيد من القيود. تقود طريقة الله إلى التشبه بشخصية المسيح. وقبل أن يتخرّج من جامعة التواضع، كان علية أن يلتقي الله على ذلك الجبل في مديان، وفي ذلك اللقاء بدأ يعرف الله معرفة حقيقية، ومن تلك المعرفه، طوّر شخصيته. وبعد ذلك، وفقط بعد ذلك، تجهّز موسى لإخراج شعب الله من عبوديته.
هل تريد أن تكون إنسان الله؟ ادخل في مدرسة الله.
اقرأ سفر الخروج 2: 11 – 15
وَحَدَثَ بَعْدَ أَنْ كَبُرَ مُوسَى أَنَّهُ ذَهَبَ لِيَفْتَقِدَ إِخْوَتَهُ الْعِبْرَانِيِّينَ وَيَشْهَدَ مَشَقَّتَهُمْ، فَلَمَحَ رَجُلاً مِصْرِيًّا يَضْرِبُ رَجُلاً عِبْرَانِيًّا، 12 فَتَلَفَّتَ حَوْلَهُ، وَإِذْ لَمْ يَجِدْ أَحَداً هُنَاكَ قَتَلَ الْمِصْرِيَّ وَطَمَرَهُ فِي الرَّمْلِ. 13 ثُمَّ خَرَجَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَإِذَا رَجُلاَنِ عِبْرَانِيَّانِ يَتَضَارَبَانِ، فَقَالَ لِلْمُسِيءِ: «لِمَاذَا تَضْرِبُ صَاحِبَكَ؟» 14 فَأَجَابَهُ: «مَنْ أَقَامَكَ رَئِيساً وَقَاضِياً عَلَيْنَا؟ أَعَازِمٌ أَنْتَ عَلَى قَتْلِي كَمَا قَتَلْتَ الْمِصْرِيَّ؟» فَخَافَ مُوسَى وَقَالَ: «حَقّاً إِنَّ الْخَبَرَ قَدْ ذَاعَ». 15 وَبَلَغَ الْخَبَرُ مَسْمَعَ فِرْعَوْنَ، فَسَعَى إِلَى قَتْلِ مُوسَى، إلاَّ أَنَّ مُوسَى هَرَبَ مِنْ وَجْهِ فِرْعَوْنَ، وَمَضَى لِيُقِيمَ فِي أَرْضِ مِدْيَانَ، فَبَلَغَهَا وَجَلَسَ عِنْدَ الْبِئْرِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
