DAILY VIDEO DEVOTIONAL
الحياة المصلوبة
خلال أول 3 سنوات من حياتي المسيحية، كان قلبي يتقد بمحبة المسيح، فأردت أن أخبر الجميع عن محبته العظيمة. وكنت أنتظر بفارغ الصبر وجودي في محضره من خلال الصلاة وقراءة الكتاب المقدس. كانت تلك أياماً رائعة لن أنساها أبداً، وكان هناك مكان خاص ألتقي معه فيه في الصباح، وما تزال ذكريات تلك الأيام عالقة بي.
ولكن حدث أمر بعد 3 سنوات من اختباري المسيحي، وبدأت شعله محبة الله في قلبي تخمد. لم أعرف ماذا أفعل، فقد عرفت أنني آمنت بالمسيح، ولكنني لم أعد أختبر الانتصار الذي عرفته ذات يوم. لم أعرف كيف أسترد تلك الشعلة التي كانت ذات مرة تتقد بقوة في نفسي.
ذات يوم، التقيت رجلاً اسمه ليو هامفري، وكان شعلة متقدة وكان يشهد عن المسيح لكل من التقى به. حين رأيت نار محبة الله تشتعل بقوة فيه، أدركت مدى الهزيمة التي تتعرض لها حياتي المسيحية. ذات ليلة، كنت أنا وليو نخدم معاً في مجتمع الشواطئ على خليج المكسيك، فأفضيت إليه بسرّ وقلت: أنا مهزوم، ولا أدري ماذا أفعل. إنني أجاهد في مسيري مع الله.
في تلك الليلة، صلّيت أنا وليو معاً، وشعرت بأننا صلينا مدة نصف ساعة، ولكننا حين انتهينا، تفاجأت بأن الشمس قد أشرقت. لقد صلّينا طوال الليل، وكانت تلك هي نقطة التحوّل في مسيري مع الله.
في تلك الليلة، أخذت زوجتي ووضعتها في تابوت، وأخذت أثاث بيتي ووضعته في تابوت، وأخذت سيارتي وثيابي وكل ممتلكاتي المادية ووضعتها في ذلك التابوت. أخذت طموحي في أن أكون واعظاً مشهوراً ووضعته في ذلك التابوت، وأخذت أحلامي وتطلّعاتي ووضعتها في ذلك التابوت، ثم زحفت أنا إلى التابوت ومُتّ.
لا لم أفعل ذلك بالجسد، ولكن بالروح. لقد مات سامي تيبيت… مُت عن “حياة الذات” وعن الغرور والكبرياء والاكتفاء الذاتي والأنانية. قال الرسول بولس: “مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي” (غلاطية 2: 20). لم يُصلَب بولس بالجسد، ولكنه مات روحياً عن “حياة الذات”، ولا يمكن وصف حياته إلا بالقول: “المسيح الذي عاش فيه”.
حين اكتشفت ذلك الحق العظيم، عادت نار محبة الله مرة أخرى تشتعل في نفسي، والواقع هو أنني مُت عن الذات حين أصبحت مسيحياً، فمات “الإنسان العتيق”، وقمت أنا إلى حياة جديدة في المسيح. لهذا، اختبرت الكثير من الانتصارات في بداية حياتي المسيحية، ولكنني خلال الرحلة، ظننت بأنني أستطيع عيش الحياة المسيحية، فحاولت ولكنني فشلت فشلاً ذريعاً.
الحياة المسيحية المنتصرة هي الحياة المصلوبة، وهي الحياة التي ماتت عن الذات، وأقيمت إلى الانتصار من خلال حضور المسيح يسوع الساكن فينا. إنها الحياة التي تدرك حقاً: “لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ”، وهي أن تموت عن الذات وتحيا في المسيح.
كان علي أن أصعد إلى التابوت ذات ليلة، وعندها فقط بدأت أختبر الحياة المسيحية المنتصرة. هناك تابوت بانتظار كل واحد منا لأن الحياة تنبع من الموت، ونحن لن نعرف معنى قوة قيامة المسيح ما لم نختبر الحياة المصلوبة معه.
اقرأ رسالة كولوسي 3: 1 – 11
فَبِمَا أَنَّكُمْ قَدْ قُمْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ، فَاسْعَوْا إِلَى الأُمُورِ الَّتِي فِي الْعُلَى، حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ. 2 اُحْصُرُوا اهْتِمَامَكُمْ بِالأُمُورِ الَّتِي فِي الْعُلَى، لَا بِالأُمُورِ الأَرْضِيَّةِ. 3 فَإِنَّكُمْ قَدْ مُتُّمْ، وَحَيَاتُكُمْ مَسْتُورَةٌ مَعَ الْمَسِيحِ فِي اللهِ. 4 فَعِنْدَمَا يُظْهَرُ الْمَسِيحُ، وَهُوَ حَيَاتُنَا، عِنْدَئِذٍ تُظْهَرُونَ أَنْتُمْ أَيْضاً مَعَهُ فِي الْمَجْدِ. 5 فَأَمِيتُوا إِذَنْ مُيُولَكُمْ الأَرْضِيَّةَ: الزِّنَى، النَّجَاسَةَ، جُمُوحَ الْعَاطِفَةِ، الشَّهْوَةَ الرَّدِيئَةَ، وَالاشْتِهَاءَ النَّهِمَ الَّذِي هُوَ عِبَادَةُ أَصْنَامٍ. 6 فَبِسَبَبِ هَذِهِ الْخَطَايَا يَنْزِلُ غَضَبُ اللهِ، 7 وَفِيهَا سَلَكْتُمْ فِي الْمَاضِي، حِينَ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ فِيهَا. 8 وَأَمَّا الآنَ، فَانْزِعُوا عَنْكُمْ، أَنْتُمْ أَيْضاً، هذِهِ الْخَطَايَا كُلَّهَا: الْغَضَبَ، النَّقْمَةَ، الْخُبْثَ، التَّجْدِيفَ، الْكَلاَمَ الْقَبِيحَ الْخَارِجَ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ. 9 لَا يَكْذِبْ أَحَدُكُمْ عَلَى الآخَرِ، إِذْ قَدْ نَزَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ وَأَعْمَالَهُ 10 وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِبُلُوغِ تَمَامِ الْمَعْرِفَةِ وَفْقاً لِصُورَةِ خَالِقِهِ، 11 وَفِيهِ لَا فَرْقَ بَيْنَ يُونَانِيٍّ وَيَهُودِيٍّ، أَوْ مَخْتُونٍ وَغَيْرِ مَخْتُونٍ، أَوْ مُتَحَضِّرٍ وَغَيْرِ مُتَحَضِّرٍ، أَوْ عَبْدٍ وَحُرٍّ، بَلِ الْمَسِيحُ هُوَ الْكُلُّ وَفِي الْكُلِّ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
