Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

DAILY VIDEO DEVOTIONAL

الموت اليومي
“أموت في كل يوم!”. ربما لا يفهم علماء التاريخ العظماء هذه الكلمات، ولكنه مفهومة تماماً لدى كل مسيحي منتصر. السرّ نحو الحياة المسيحية المنتصرة موجود في تلك الكلمات التي خطّها الرسول بولس قبل 2000 سنة حين كتب عن هذا الموت لا فقط لأهل كورنثوس، بل وأيضاً لأتباع المسيح في غلاطية ورومية. لقد فهم بولس بأن الحياة المنتصرة كانت ثمر الحياة المصلوبة.
ولكن، ما الذي قصده بالضبط حين كتب في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 31: “أَمُوتُ كُلَّ يَوْمٍ”؟ كان بولس يقصد واقعاً روحياً فشل مسيحيون كثيرون في فهمه، وهو حقّ يفتح الباب أمام الحياة المسيحية المنتصرة، وهو الأساس الذي يُبنى عليه الانتصار في حياتنا. إنه أيضاً العنصر الذي يمنحنا نحن المؤمنين الانتصار على نواحي حياتنا التي يبدو وأننا نصارع فيها بلا نهاية. من موت المسيح خرج أعظم انتصار معروف للجنس البشري: حياة قيامة المسيح.
حين نعرف المسيح، يحدث أمر روحي بشكل عميق في حياتنا، وتموت حياتنا القديمة، وننال حياة جديدة. لهذا السبب كتب بولس يقول: “إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا” (2 كورنثوس 5: 17). لحظة نؤمن بالمسيح ربّاً ومخلّصاً، تتغيّر حياتنا إلى الأبد وبشكل عملي.
التقيت ذات مرة مجموعة من الشباب آمنوا بالمسيح من الفلبين، وكانوا يسافرون في أنحاء أوروبا وهم يرنمون ويخدمون الرب. لقد أثّرت إحدى ترانيمهم بقلبي لأنها ورغم بساطتها قد قدّمت اختبار كل تابع حقيقي للمسيح: “لن أعود كما كنت… لا لن أعود. لن أعود كما كنت… لا لن أعود. منذ لقائي بالرب، لم أعد كما كنت، ولن أعود كما كنت”. حين يأتي المسيح إلى حياتنا، لن نعود كما كنّا لأن حياتنا القديمة ماتت، وأصبحنا الآن نملك حياة جديدة تسكن فينا؛ هي حياة المسيح من خلال الروح القدس.
إذاً، لماذا نختبر الهزيمة؟ السبب ببساطة هو أننا نحاول أن نعيش بقوّتنا الذاتية، وعلينا أن نتعلّم أن نموت يومياً. حين نتخذ وضعيتنا كأموت عن الذات، سيعلن الروح القدس حياة المسيح في دواخلنا، وسنحمل ثمر المسيح. كما كان على المسيح أن يموت حتى يقوم، هكذا علينا أيضاً أن نموت في كل يوم عن الذات من أجل أن نختبر حياة قيامة المسيح.
في أي يوم أحاول أن أعيش الحياة المسيحية بمفردي، يكون فشلي ذريعاً، ولكنني في الأيام التي أستيقظ فيها وأقول لله: لا أستطيع أن أعيش الحياة المسيحية اليوم، لذلك فإنني سأموت في هذا اليوم. أموت عن طموحاتي ورغباتي، وأموت عن قدراتي وجهودي، وأموت عن أنانيتي. في أيام مثل هذا اليوم، أختبر الانتصار وأكتشف الحق الذي كتب عنه بولس ليقول: “فَأَحْيَا لاَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ” (غلاكية 2: 20).
قبل سنين طويلة، قال لي صديق بأنه كان يفكّر بالانتحار. لقد جلس في مقعد الكنيسة وهو يبكي، فرآه القس يبكي وسأله: لماذا تبكي؟ أجابه صديقي: لا أريد أن أحيا فيما بعد، بل أريد أن أموت.
صدم القس صديقي حين قال له: حسناً… اذهب ومُت.
نظر إليه صديقي وقال: ماذا تقصد؟
فتح القس التقي الكتاب المقدس إلى الحق العظيم المتعلق بالموت عن الذات حتى يحيا المسيح فينا.
لقد مات صديقي في ذلك اليوم! وهو اليوم خادم لإنجيل المسيح، والله يستخدم حياته بشكل رائع. لقد تعلّم السرّ نحو الحياة المسيحية المنتصرة، كما تعلّم أن يموت… في كل يوم.
اقرأ رسالة غلاطية 5: 16 – 25
إِنَّمَا أَقُولُ: اسْلُكُوا فِي الرُّوحِ. وَعِنْدَئِذٍ لَا تُتَمِّمُونَ شَهْوَةَ الْجَسَدِ أَبَداً. 17 فَإِنَّ الْجَسَدَ يَشْتَهِي بِعَكْسِ الرُّوحِ، وَالرُّوحُ بِعَكْسِ الْجَسَدِ؛ وَهَذَانِ يُقَاوِمُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ حَتَّى إِنَّكُمْ لَا تَفْعَلُونَ مَا تَرْغَبُونَ فِيهِ. 18 وَلَكِنْ إِذَا كُنْتُمْ خَاضِعِينَ لِقِيَادَةِ الرُّوحِ، فَلَسْتُمْ فِي حَالِ الْعُبُودِيَّةِ لِلشَّرِيعَةِ. 19 أَمَّا أَعْمَالُ الْجَسَدِ فَظَاهِرَةٌ، وَهِيَ: الزِّنَى وَالنَّجَاسَةُ وَالدَّعَارَةُ، 20 وَعِبَادَةُ الأَصْنَامِ وَالسِّحْرُ، وَالْعَدَاوَةُ وَالنِّزَاعُ وَالْغَيْرَةُ وَالْغَضَبُ، وَالتَّحَزُّبُ وَالانْقِسَامُ وَالتَّعَصُّبُ، 21 وَالْحَسَدُ وَالسُّكْرُ وَالْعَرْبَدَةُ، وَمَا يُشْبِهُ هذِهِ. وَبِالنَّظَرِ إِلَيْهَا، أَقُولُ لَكُمْ الآنَ، كَمَا سَبَقَ أَنْ قُلْتُ أَيْضاً، إِنَّ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ لَنْ يَرِثُوا مَلَكُوتَ اللهِ! 22 وَأَمَّا ثَمَرُ الرُّوحِ فَهُوَ: الْمَحَبَّةُ وَالْفَرَحُ وَالسَّلامُ، وَطُولُ الْبَالِ وَاللُّطْفُ وَالصَّلاَحُ، وَالأَمَانَةُ 23 وَالْوَدَاعَةُ وَضَبْطُ النَّفْسِ. وَلَيْسَ مِنْ قَانُونٍ يَمْنَعُ مِثْلَ هذِهِ الْفَضَائِلِ. 24 وَلَكِنَّ الَّذِينَ صَارُوا خَاصَّةً لِلْمَسِيحِ، قَدْ صَلَبُوا الْجَسَدَ مَعَ الأَهْوَاءِ وَالشَّهَوَاتِ. 25 إِذَا كُنَّا نَحْيَا بِالرُّوحِ، فَلْنَسْلُكْ أَيْضاً بِالرُّوحِ.
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة