فيديو التلمذة اليومي
يهوه رافا (الله شافينا)
“فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ، وَتَصْنَعُ الْحَقَّ فِي عَيْنَيْهِ، وَتَصْغَى إِلَى وَصَايَاهُ وَتَحْفَظُ جَمِيعَ فَرَائِضِهِ، فَمَرَضًا مَا مِمَّا وَضَعْتُهُ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ لاَ أَضَعُ عَلَيْكَ. فَإِنِّي أَنَا الرَّبُّ شَافِيكَ” (خروج 15: 26)
يقال بأن الكنيسة ليست خزانة عرض للقديسين، ولكنها مستشفى للخطاة. ويُعتَبر هذا تعريفاً رائعاً، فمجيء الشخص إلى المسيح لا يعني بأنه يملك كل شيء وبأنه كامل، بل يعني أنه وصل نهاية المطافي في نفسه. نحن لا نستطيع أن نخلّص نفوسنا، بل علينا أن نثق بالمسيح ليخلّصنا ويغفر لنا، وإذ يُعلَن الصفح على قلوبنا، فإنه يشكّل عملاً لشفاء جراحنا، وإذ نضع إيماننا بالمسيح، فإنه يصبح طبيبنا الأعظم. وحين نبدأ الذهاب إلى الكنيسة، فهذا يعني دخولنا مستشفى الله.
عرفت المسيح في عمر الـ18 سنة، والتقيت خلال عدة سنوات فتاة كنت سأتزوجها. أحببنا بعضنا البعض، ومثل كثيرين من الشباب، لم نرَ إلا نقاط القوة في بعضنا البعض. ولكننا بعد سنوات قليلة من الزوا كنّا نتألّم لأنني جرحتها وهي جرحتني. لا تُسئ فهمي: لقد بقينا نحب بعضنا البعض بشدة، ولكن أكثر من نحبّهم هم أكثر من نعرّضهم للجرح. بعد عدة سنوات من الزواج، انفجرت الفقاعة!
كنت راعي كنيسة في ألمانيا حين جعلنا الله في مرحلة كان علينا فيها أن نواجه آلامنا وفشلنا، وفتح الله عينيّ كل واحد منّا حتى يرى حياة الذات لديه. يبقى الجسد جسداً مهما أحببت الرب أو مهما أحببنا بعضنا البعض، وفي بعض الأحيان في زواجي، تصرّفت بالجسد، وكذلك فعلت زوجتي، فأدّت أفعالنا إلى جرح عميق في قلبينا. ولكننا حين أدركنا ما فعلناه ببعضنا البعض، صرت أتساءل إن كان زواجنا سينال الشفاء.
طلبنا بعض الوقت مع بعض قادة كنيستنا، ثم ذهبنا إلى لوكسمبورغ وقضينا عطلة نهاية الأسبوع ونحن نخبر بعضنا البعض بمحتويات قلبينا، ولن أنسى الليلة الأولى حين بكيت بمرارة طوالها لأنني أدركت أنني جرحت زوجتي كثيراً، وأنني جرحت الله كثيراً. في تلك الليلة، اختبرت أنا وزوجتي عمقاً إلهياً لم نعرفه من قبل، وعرفنا الله بأنه يهوه رافا، الله شافينا.
في أول ليلة، بدأ الله يشفي قلبينا وعائلتنا، وحين كنّا صادقين معه حتى التمام وتبنا عن أفكارنا وأفعالنا ومشاعرنا، عرفنا الله شافينا، فوضع مرهم شفائه على جراح زواجنا وهكذا بدأت عملية الشفاء. شفى الله قلب كلّ منّا، وشفى علاقتنا مع بعضنا البعض، وأنا متأكد بأنني ما كنت سأقوم بما أقوم به اليوم لو لم أختبر أن الله هو يهوه رافا.
عرف بنو إسرائيل الله كيهوه رافا مباشرة بعد تحررهم من عبوديتهم لدى المصريين. مضت على عبوديتهم 40 سنة، ولكنهم تحرروا بتوقيت الله وقوته، وبعد عبور البحر الأحمر، وصلوا مكاناً كان ينبغي أن يجدوا فيه ماءً عذباً، ثم قال لهم: “إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ، وَتَصْنَعُ الْحَقَّ فِي عَيْنَيْهِ، وَتَصْغَى إِلَى وَصَايَاهُ وَتَحْفَظُ جَمِيعَ فَرَائِضِهِ، فَمَرَضًا مَا مِمَّا وَضَعْتُهُ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ لاَ أَضَعُ عَلَيْكَ. فَإِنِّي أَنَا الرَّبُّ شَافِيكَ” (خروج 15: 26).
كانت هناك 3 شروط حتى يختبر بنو إسرائيل الصحة: أولاً، الإصغاء إلى الله. ثانياً، صنع الحق. وأخيراً، طاعة كلمته. كانت تلك الشروط الثلاثة تجعلهم يختبرون الله شافيهم لأنه أرادهم أن يعرفوا بأنه شافيهم ومصدر صحّتهم. وهو ما يزال يريد أن يعلن نفسه لأبنائه كونه شافي جراحهم الذي يجبر القلوب المنكسرة ويضع مرهمه الإلهي على جراح حياتنا.
هو يهوه رافا، وإن كنت تتألم اليوم، فأنت في مكان مناسب لتعرف أن الله هو يهوه رافا. ادعُه، فهو الطبيب الأعظم وهو المصغي الأعظم، وسيسمع صراخك ويشفي آلامك. يستطيع يهوه مهما كانت آلامك ساحقة أن يشخّص حالة قلبك ويعالجها. ثق به لأنه يهوه رافا.
اقرأ سفر التكوين 15: 22 – 26
ثُمَّ ارْتَحَلَ مُوسَى بِإِسْرَائِيلَ مِنَ الْبَحْرِ الأَحْمَرِ، وَتَوَجَّهُوا نَحْوَ صَحْرَاءِ شُورٍ، وَظَلُّوا يَجُوبُونَ الصَّحْرَاءَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَجِدُوا مَاءً. 23 وَعِنْدَمَا وَصَلُوا إِلَى مَارَّةَ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْرَبُوا مَاءَهَا لِمَرَارَتِهِ، لِذَلِكَ سُمِّيَتْ «مَارَّةَ». 24 فَتَذَمَّرَ الشَّعْبُ عَلَى مُوسَى قَائِلِينَ: «مَاذَا نَشْرَبُ؟» 25 فَاسْتَغَاثَ بِالرَّبِّ، فَأَرَاهُ الرَّبُّ شَجَرَةً فَأَلْقَاهَا إِلَى الْمَاءِ، فَصَارَ عَذْباً. وَهُنَاكَ أَيْضاً وَضَعَ الرَّبُّ لِلشَّعْبِ فَرِيضَةً وَشَرِيعَةً، وَامْتَحَنَهُ، 26 وَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ تَحْرِصُ عَلَى سَمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ إِلَهِكَ، وَتَفْعَلُ مَا هُوَ حَقٌّ أَمَامَهُ، وَتُطِيعُ وَصَايَاهُ وَتُحَافِظُ عَلَى جَمِيعِ فَرَائِضِهِ، فَلَنْ أَدَعَكَ تُقَاسِي مِنْ أَيِّ مَرَضٍ مِنَ الأَمْرَاضِ الَّتِي ابْتَلَيْتُ بِهَا الْمِصْرِيِّينَ، فَإِنِّي أَنَا الرَّبُّ شَافِيكَ».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
