Enter your keyword

اجرِ كما يجري البطل

حاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامك

فيديو التلمذة اليومي

أنهار ماء حيّ
مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ. قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ، لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ” (يوحنا 7: 38 و 39)
لقد كان اليوم الأكثر أهمية في حياتي لأن تلك اللحظة وضعتني في مسار جديد فيما تبقى من أيام حياتي. دخلت إلى الكنيسة شخصاً، وخرجت منها شخصاً مختلفاً تمام الاختلاف. دخلت إلى ذلك المبنى كرجل عطشان في صحراء موحشة، وخرجت منه بنهر قوي مندفع ينبع من أعماق كياني. بمصطلحات بسيطة، كان ذلك هو اليوم الذي عرفت فيه يسوع ربّاً ومخلّصاً لي.
امتلأ قلبي بالفرح والسلام، وكأن طنّاً من الطوب قد ارتفع عن كتفيّ حين غمر سلام الله الذي يفوق كل عقل نفسي. في الواقع، كان هناك نهر ينبع من قلبي بالفعل، والروح القدس قد دخل قلبي لحظة آمنت بالمسيح الذي أشار إلى سكنى الروح القدس بأنه “أنهار ماء حيّ”. وذلك أحد الأسماء التي ينسبها الكتاب المقدس إلى الروح القدس لأنه يصف عمل الله القدير حين يأتي الروح القدس ليسكن في قلوبنا.
اختبرت منذ ذلك الحين وتعلّمت عدّة أمور عن أنهار الماء الحي هذه. أولاً، تسكن الأنهار في أعماق كياننا، فمحبته وفرحه وسلامه ليست سطحية بل تجري بعمق، وهي تتعدّى كونها شعوراً طيباً أو لحظة عابرة من المتعة. الروح القدس حاضر وهو مستعد أن ينسكب منا في أصعب الأحوال، وهو وسط المحنة والألم يملأنا بالسلام والفرح.
قال يسوع إن هذه الأنهار ستفيض من أعماقنا، فهي عميقة ولكن اتجاه جريانها خارجي. ليس سكن الروح القدس في دواخلنا فقط لملء حياتنا بالمحبة والسلام والفرح، بل وأيضاً للسماح لله بأن يلمس حياة الآخرين من خلالنا. التقيت ذات مرة رجلاً في أفريقيا، وكان يحتضر بسبب داء السرطان، فلم يتبقّ له من الحياة إلا أسبوعان. ومع ذلك، كان قلبه يفيض بالفرح والسلام، وكانت لديه ثقة استثنائية سببها أنهار الماء الحيّ التي كانت تفيض من حياته. لقد كانت الأنهار تجري حتى وهو واقف على ضفّتي الموت… لقد استمرت بالجريان!
ربما تقول: يبدو ذلك جيداً، ولكنه ليس واقع اختباري المسيحي.
إن كان الحال كذلك، فهو لأجل واحد من سببين: إما أن تكون قد آمنت بالمسيح ليدخل قلبي ويخلّصك، أو أنك سمحت لأنقاض قلبك بأن تعيق الجريان. إن لم تكن قد آمنت بالمسيح ليخلّصك، فإنك تستطيع أن تدعوه اليوم، وهو سيدخل إلى قلبك المتواضع التائب من جديد والواثق.
إن كنت قد آمنت بالمسيح، فإن عليك أن تزيل الأنقاض من قلبك لأنها تمنع الأنهار من الجريان. ربما يكون موقفاً أو كلمات أو أفعالاً تعيق فيض الروح القدس في داخلك، وربما هي المرارة التي تمنع سلام الله وفرحه من الانسكاب في حياتك، وربما خطية لم تعترف بها وتسلبك بركات الله العميقة.
هناك طريقة واحدة بسيطة للتخلّص من أنقاض نفسك: اعترف بوجودها هناك واتركها، والله سيطهّر قلبك وستجري الأنهار. أنهار جميلة… أنهار مقدّسة… أنهار قديرة… لتجرِ! لتجرِ! لتجرِ!
اقرأ سفر الرؤيا 22: 1 – 5
ثُمَّ أَرَانِي الْمَلاَكُ نَهْرَ مَاءِ الْحَيَاةِ صَافِياً كَالْبِلَّوْرِ، يَنْبَعُ مِنْ عَرْشِ اللهِ وَالْحَمَلِ 2 وَيَخْتَرِقُ سَاحَةَ الْمَدِينَةِ، وَعَلَى ضَفَّتَيْهِ شَجَرَةُ الْحَيَاةِ تُثْمِرُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً، كُلَّ شَهْرٍ مَرَّةً. وَأَوْرَاقُهَا دَوَاءٌ يَشْفِي الأُمَمَ. 3 لَنْ تَكُونَ فِيمَا بَعْدُ لَعْنَةٌ أَبَداً. لأَنَّ عَرْشَ اللهِ وَالْحَمَلِ قَائِمٌ فِي الْمَدِينَةِ، حَيْثُ يَخْدِمُهُ عَبِيدُهُ 4 وَيَرَوْنَ وَجْهَهُ، وَقَدْ كُتِبَ اسْمُهُ عَلَى جِبَاهِهِمْ. 5 وَلَنْ يَكُونَ هُنَالِكَ لَيْلٌ، فَلاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى نُورِ مِصْبَاحٍ أَوْ شَمْسٍ، لأَنَّ الرَّبَّ الإِلهَ يُنِيرُ عَلَيْهِمْ، وَهُمْ سَيَمْلِكُونَ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ!
Book of the Month

Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe.  For all other books…

نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org

جميع الحقوق محفوظة