فيديو التلمذة اليومي
يشوع: السلوك في الانتصار
انتقل مؤخراً إلى الرب قسّ في المدينة التي أعيش فيها. بينما كان على فراش الموت، دخل ابنه المستشفى وبدأ يصلّي من أجله وقال: يا الله، طالما كان أبي جندياً لك منذ سنين طويلة، وأنا أصلّي أن تأخذ هذا الجندي المُتعَب إلى ملكوتك. وبعد 15 دقيقة، انتقل الجندي القديم إلى الأبدية.
استخدم الله يشوع لإحراز انتصارات كثيرة، وفعل ما أمره الله بفعله مما أدى إلى انتصارات عظيمة. لم يتوقف عند الانتصارات الأولى، ولكنه نما ليصبح “جندياً قديماً”، وعاش جندياً للرب ومات جندياً للرب.
نحن اليوم في حاجة ماسة إلى رجال ونساء لا يكسبون مجرد معارك قليلة، ولكنهم ينمون ليصبحوا “جنوداً قدماء”. نحتاج إلى رجال ونساء نستطيع التطلّع إليهم باعتبارهم أمناء، ونحتاج إلى قادة ماراثونيين وليس قادة سباقات قصيرة. ولكن، كيف يصبح الشخص “جندياً قديماً”؟ يقدّم لنا يشوع مثالاً حيّاً.
بعد معركة عاي، كانت أمام يشوع معارك أخرى كثيرة يخوضها، فكان هناك بعد ذلك 5 ملوك قاوموا يشوع، ولكنه هزمهم بشدّة هم وجيوشهم. ولم يفعل ذلك بالحيلة، بل تابع فعل ما وجّهه الله إليه، والكتاب المقدس يقول إنه فيما بعد هاجم يشوع وبني إسرائيل جيشٌ عظيم، وقد كان الجيش كبيراً حتى أن الكتاب المقدس يصفه بالقول: “شَعْبًا غَفِيرًا كَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فِي الْكَثْرَةِ” (يشوع 11: 4)
ولكن يشوع هزم ذلك الجيش العظيم عن طريق الوثوق بالله، متّكلاً على الاستراتيجية الأبدية “لا بالقدرة ولا بالقوة بل بروح الرب”. وهذا ما فعله يشوع فأعطاه الله الانتصار وقال له: “لاَ تَخَفْهُمْ… فَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ بِيَدِ إِسْرَائِيلَ، فَضَرَبُوهُمْ وَطَرَدُوهُمْ إِلَى صِيدُونَ الْعَظِيمَةِ، وَإِلَى مِسْرَفُوتَ مَايِمَ، وَإِلَى بُقْعَةِ مِصْفَاةَ شَرْقًا. فَضَرَبُوهُمْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُمْ شَارِدٌ” (يشوع 11: 6 و8).
يقول الكتاب المقدس: “فَفَعَلَ يَشُوعُ بِهِمْ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ” (يشوع 11: 9). كان كلام التوجيه ذلك مألوفاً لدى يشوع لأنه كان يسمعه منذ أن كان شاباً، وعرف أن الانتصار يُحرَز بمواعيد الله. لقد نما ليصبح جندياً قديماً لأنه وثق بوعود الله، حيث أن العامل المشترك بين “الجنود القدماء” هو الوثوق بكلمة الله.
ولكن يشوع تعلّم أيضاً أن يطيع كلمة الله: “فَفَعَلَ يَشُوعُ بِهِمْ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ”. كان ذلك اتحاداً فعّالاً لحياة الإيمان والطاعة، مما جعل من يشوع بطلاً ماراثونياً، وكان كذلك على المدى الطويل، بل وطوال حياته.
لا أحد منّا يعرف كم سيعيش، ولكن هناك شغفا يجب أن يستأسر قلوبنا: علينا أن نسعى إلى الله طوال أيام حياتنا، وعلينا أن نقرر بأننا لن نظهر كنجم لامع مشع، ثم نختفي بسرعة كما ظهرنا. على شغفنا أن يتمثّل في أن نصبح “جنوداً قدماء” رفيعين في ملكوت الله، وعلينا أن نتعلم السلوك يومياً بالإيمان والطاعة، فليس لجنود الله تقاعد. وطالما أن الله يعطينا نَفَس الحياة، فستكون هناك معارك نخوضها وانتصارات نحرزها، وعلينا أن نثبّت عيوننا على خط النهاية ونجري في السباق حتى نهايته.
يا الله، ساعدنا لكي نصبح “جنوداً قدماء” رفيعين، وساعدنا لكي نحارب حتى النهاية، واثقين بك طوال الطريق.
اقرأ سفر يشوع 11: 1 – 8
وَمَا إِنْ سَمِعَ يَابِينُ مَلِكُ حَاصُورَ بِانْتِصَارَاتِ يَشُوعَ حَتَّى بَعَثَ بِدَعْوَاتٍ إِلَى يُوبَابَ مَلِكِ مَادُونَ وَإِلَى مَلِكِ شِمْرُونَ وَإِلَى مَلِكِ أَكْشَافَ، 2 وَإِلَى مُلُوكِ الْجَبَلِ شِمَالًا وَمُلُوكِ وَادِي الأُرْدُنِّ جَنُوبِيَّ بُحَيْرَةِ الْجَلِيلِ، وَمُلُوكِ السَّهْلِ وَمُلُوكِ مُرْتَفَعَاتِ دُورَ غَرْباً، 3 وَإِلَى مُلُوكِ الْكَنْعَانِيِّينَ فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ، وَالأَمُورِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ فِي إِقْلِيمِ الْجَبَلِ، وَالْحِوِّيِّينَ الْمُقِيمِينَ عَلَى سَفْحِ جَبَلِ حَرْمُونَ فِي أَرْضِ الْمِصْفَاةِ. 4 فَاحْتَشَدُوا هُمْ وَجُيُوشُهُمُ الْغَفِيرَةُ وَخُيُولُهُمْ وَمَرْكَبَاتُهُمْ فَكَانُوا فِي كَثْرَتِهِمْ كَرَمْلِ الْبَحْرِ. 5 وَالْتَقَى جَمِيعُ هَؤُلاَءِ الْمُلُوكِ فِي مَوْعِدٍ مُحَدَّدٍ حَيْثُ خَيَّمُوا مَعاً عِنْدَ مِيَاهِ مَيْرُومَ لِمُحَارَبَةِ الإِسْرَائِيلِيِّينَ. 6 فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «لاَ تَخْشَ مِنْهُمْ. غَداً فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ أُهْلِكُهُمْ أَمَامَ إِسْرَائِيلَ، فَتُعَرْقِبُ خُيُولَهُمْ وَتُحْرِقُ مَرْكَبَاتِهِمْ بِالنَّارِ». 7 فَجَاءَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ جُنُودِهِ وَبَاغَتُوهُمْ عِنْدَ مِيَاهِ مَيْرُومَ وَهَجَمُوا عَلَيْهِمْ، 8 فَأَسْلَمَهُمُ الرَّبُّ إِلَى يَدِ إِسْرَائِيلَ، فَضَرَبُوهُمْ وَطَارَدُوهُمْ شِمَالاً حَتَّى صِيدُونَ الْعَظِيمَةِ وَإِلَى مِسْرَفُوتَ مَايِمَ وَإِلَى وَادِي مِصْفَاةَ شَرْقاً، وَقَضَوْا عَلَيْهِمْ بِحَيْثُ لَمْ يُفْلِتْ مِنْهُمْ نَاجٍ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
