فيديو التلمذة اليومي
الزواج واحترام بعضنا البعض
كنت أنا وزوجتي تيكس في مرحلة الطفولة في علاقتنا حين قرّبنا النزاع من بعضنا البعض وعلّمنا درساً عظيماً في الزواج. كان ذلك قبل زواجنا، وكنّا نختبر أول اختلاف رئيسي بيننا، فرفعت صوتي في محاولة مني لإقناعها، ثم بدأت تبكي وقالت: أرجوك، لا تضربني.
قلت: ماذا؟! لم أصدّق بأنها كانت ستفكّر بأنني سأجرحها بتلك الطريقة، وشعرت بالدم يسرع إلى رأسي وأصابني الدوار. وبعد ذلك، أخذت نفساً عميقاً وربّتُ على كتفها وقلت: لن أجرحك أبداً، وأنا متأسف جداً لأنني رفعت صوتي، ولكن عليك أن تعلمي بأنني لن أضربك أبداً أبداً ولن أفعل شيئأً يؤذيك. إنني متأسف جداً لأجل الطريقة التي تكلّمت بها.
كنّا شابّين وواقعين في حب بعضنا البعض، ولكنني تعلّمت درساً ثميناً عن المحبة في ذلك اليوم: إنها أكثر جداً من مجرّد عاطفة. المحبة التي تشبه محبة المسيح متأصّلة في الاحترام دائماً.
لاحظ أبي حين كنت مراهقاً أنني بدأت أهتم بالفتيات، ولن أنسى أبداً ما قاله لي: عليك دائماً أن تعامل الجنس الآخر كما تريد أن يعامل الناس أختك أو أمك. وفي خلاصة الأمر، كان يقول لي أن أنظر للمرأة بعين الكرامة والاحترام الشديدين.
قدّم الرسول بولس هذا الحق باعتباره أساسياً في الزواج، فبعد تشجيع مؤمني أفسس على أن يمتلئوا بالروح القدس، انتقل مباشرة ليخبرهم بأن يرنّموا لله ويعبدوه، ثم علّمهم عن الحياة العائلية وكان أول حقّ قدّمه هو ضرورة الاحترام المتبادل، فكتب يقول: “خَاضِعِينَ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ فِي خَوْفِ اللهِ” (أفسس 5: 21).
قبل حضّ الأزواج على محبة زوجاتهم، وقبل حضّ الزوجات على محبة أزاوجهن، قال لهم أن يخضعوا بعضهم لبعض وأن يفعلوا ذلك في خوف المسيح. إن كنّا نريد أن نكرم المسيح، فإن علينا أن نكرم بعضنا البعض، والخضوع لبعضنا البعض يعني احترام بعضنا البعض بشعور عميق من التواضع. خضوعك لزوجتك يعني تقديرها وإدراك قيمتها وفهمك أنها تكمّلك.
لدي نقاط ضعف ونقاط قوّة، وكذلك زوجتي. خلال نصف القرن الماضي من الزواج، تعلّمت أن الله كثيراً ما يضع المتناقضين معاً حتى يكمّلوا بعضهم البعض، ونحن غالباً ما نصطدم في نقاط الضعف أو القوة. ولكن، إن كنت أدرك أن تيكس هي عطية الله التي تجعلني أشبه المسيح أكثر، فإن هذا سيغيّر كل موقفي. والأمر ذاته يحدث معها، ونحن نحترم بعضنا البعض من أجل تفرّدنا وقدرتنا على قبول بعضنا البعض.
حين تحترم شريك حياتك، فأنت تقول بأن الله وضعه في حياتك ليكمّلك ويجعلك إنساناً أفضل. يؤدي مثل هذا الموقف إلى القبول الصحي لرأي الشخص الآخر واختلافاته وتفرّده، كما يجعلنا نكرمه لأنه هبة الله التي تساعدنا لنصبح كما يريد هو.
يمكّنك احترام شريك حياتك من الاحتفاء بفروقاتكما، وكذلك يسمح لك بقبول تفرّده، ويجعلك تعامله بأكبر عناية.
ربما لم يعرف أبي كيف يعبّر عن قناعاته للجمهور المعاصر، ولكنه علّمني درساً عظيماً حاسماً في علاقتي الزوجية بعد رحيله. عامل الشخص الذي تحبّه بكرامة عظيمة، وقدّره لأنه عطية الله العظيمة في حياتك. وافعل ذلك احتراماً للمسيح.
اقرأ إنجيل يوحنا 13: 31 – 35
وَلَمَّا خَرَجَ يَهُوذَا، قَالَ يَسُوعُ: «الآنَ تَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ وَتَمَجَّدَ اللهُ فِيهِ. 32 وَمَا دَامَ اللهُ قَدْ تَمَجَّدَ فِيهِ، فَإِنَّهُ سَيُمَجِّدُهُ فِي ذَاتِهِ، وَسَرِيعاً سَيُمَجِّدُهُ. 33 يَا أَوْلاَدِي الصِّغَارَ، سَأَبْقَى عِنْدَكُمْ وَقْتاً قَصِيراً بَعْدُ، ثُمَّ تَطْلُبُونَنِي، وَلكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ مَا سَبَقَ أَنْ قُلْتُهُ لِلْيَهُودِ: إِنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ أَنْ تَأْتُوا حَيْثُ أَنَا ذَاهِبٌ. 34 وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً، كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا، تُحِبُّونَ بَعْضُكُمْ. 35 بِهَذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تَلاَمِيذِي: إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً».
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
