فيديو التلمذة اليومي
استأسر كل فكر
معظم الصراعات التي نواجهها داخلية، فالمعارك الخارجية هي في العادة نتيجة صراعات عميقة داخلية تكوّمت مع مرور الأيام في حياة الشخص. إن كنّا حقاً سنختبر الانتصار على العادات السيئة والأنماط الخاطئة في الأفعال، فإن علينا أن نتعلم إجراء تغيير في أفكارنا ومشاعرنا. كتب الرسول بولس إلى كنيسة كورنثوس يقول: “هَادِمِينَ ظُنُونًا وَكُلَّ عُلْوٍ يَرْتَفِعُ ضِدَّ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَمُسْتَأْسِرِينَ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ” (2 كونرنثوس 10: 5).
كان بولس يتكلم على المعركة الروحية التي يواجهها كل مسيحي لأنه أدرك أن أعظم صراعات الحياة روحية، وأن أرض المعركة هي ذهننا. قبل أن يعرف الشخص المسيح، يقول الكتاب الكقدس بأنه أسير أو عبد لخطيته، حيث تكون كل وجهات نظرنا مؤسسة على مواقف وأنماط فكرية مناقضة لخطة الله قضينا سنين في تكوينها. وحين نعرف المسيح، فإن هذا لا يعني أننا لم نعد مضطرين للتعامل مع الأنماط الفكرية الخاطئة، بل هذا ببساطة يعني أننا لم نعد عبيداً لها.
ولكن علينا أن نعرف كيف “نستأسر كل فكر ليطيع المسيح”. نشأت في بيت اختبرت فيه الكثير من السلبية، فقد كانت أمّي انتقادية جداً، وهناك خطّ رفيع بين الروحين الانتقادية والتحليلية. الروح الانتقادية تحلل كل ظرف وتدينه، ولكن الروح التحليلية تستطيع أن تميّز الصواب من الخطأ وتجد طريقة مناسبة لفعل الصواب. مع مرور سنين طويلة، حوّلت الروح التحليلية المعطاة من الله إلى روح انتقادية أنانية، وكان أول تفكير يراودني بخصوص أي شخص أو أي فعله سلبياً على الدوام.
حين أتى المسيح إلى حياتي، حرّرني من روح انتقادية كتلك، ولم أعد عبداً لتفكير كهذا، ولكنني لم أبنِ روحاً سلبية في قلبي في لحظة واحدة، بل نما هذا النمط التفكيري طوال حياتي، فكنت بحاجة إلى أن أتعلّم هدم الحصون، طوبة تلو الأخرى. وفي كل يوم، كنت أحتاج إلى أسر كل فكر إلى طاعة المسيح.
حين أستيقظ في كل صباح، تكون طريقتي “الطبيعية” في التفكير سلبية، لذلك أقضي الوقت وحيداً مع الله لأطلب منه أن يستأسر كل فكر لدي. ومن خلال الصلاة، أستأسر كل فكر إلى طاعة المسيح، وأطلب من الله أن يملأني بالأفكار المرضية له. كلّما وضعت أنماطي الفكرية تحت حكم المسيح، سينهدم الحصن في حياتي بسرعة.
أن يُهدَم ذلك الحصن أمر لا يعني أنني لن أعود أتجرّب في تلك الناحية، بل ببساطة يعني أنه لم يعد للشيطان موطئ قدم هناك. لست مضطراً لأن أكون سلبياً بالشكل الطبيعي، بل أستطيع أن أكون إيجابياً بطريقة فائقة للطبيعة، وهما اعترض طريقي، فإنني قد نلت كل ما أحتاج إليه لأغلب بطريقة ساحقة أي نمط فكري مناقض لشخصية الله وطرقه.
يستطيع كل شخص منّا أن يختبر الانتصار على أنماط الفكر الخاطئة، وقد قدّم لك الله أسلحة الحرب الروحية لتقهر حصون الشيطان في حياتك. ابدأ اليوم في أسر كل فكر إلى طاعة المسيح.
اقرأ رسالة 2 كورنثوس 10: 1 – 6
وَلَكِنِّي اُنَاشِدُكُمْ بِوَدَاعَةِ الْمَسِيحِ وَحِلْمِهِ، أَنَا بُولُسَ «الْمُتَواضِعَ» وَأَنَا حَاضِرٌ بَيْنَكُمْ، «وَالْجَرِيءَ» عَلَيْكُمْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْكُمْ، 2 رَاجِياً أَلاَّ تَضْطَرُّونِي لأَنْ أَكُونَ جَرِيئاً عِنْدَ حُضُورِي، فَأَلْجَأُ إِلَى الْحَزْمِ الَّذِي أَظُنُّ أَنِّي سَأَتَجَرَّأُ عَلَيْهِ فِي مُعَامَلَةِ مَنْ يَظُنُّونَ مِنْكُمْ أَنَّنَا نَسْلُكُ وَفْقاً لِلْجَسَدِ. 3 فَمَعَ أَنَّنَا نَعِيشُ في الْجَسَدِ، فَإِنَّنَا لَا نُحَارِبُ وَفْقاً لِلْجَسَدِ. 4 فَإِنَّ الأَسْلِحَةَ الَّتِي نُحَارِبُ بِهَا لَيْسَتْ جَسَدِيَّةً، بَلْ قَادِرَةٌ بِاللهِ عَلَى هَدْمِ الْحُصُونِ: بِهَا نَهْدِمُ النَّظَرِيَّاتِ 5 وَكُلَّ مَا يَعْلُو مُرْتَفِعاً لِمُقَاوَمَةِ مَعْرِفَةِ اللهِ، وَنَأْسِرُ كُلَّ فِكْرٍ إِلَى طَاعَةِ الْمَسِيحِ. 6 وَنَحْنُ عَلَى اسْتِعْدَادٍ لِمُعَاقَبَةِ كُلِّ عِصْيَانٍ، بَعْدَ أَنْ تَكُونَ طَاعَتُكُمْ قَدِ اكْتَمَلَتْ
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
