فيديو التلمذة اليومي
عمانوئيل
“هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا” (متّى 1: 23).
لقد كانت إحدى المعجزات العظيمة في القرن العشرين، حين اجتمع أكثر 200 ألف شخص في الساحة الرئيسية في تيميسورا، رومانيا للتظاهر ضد الهجوم على المسيحيين حين كان سيتم اعتقال قس إنجيلي. بدأ بيتر دوغاليسكو راعي الكنيسة المعمدانية الأولى، وهو صديقي منذ زمن طويل يتكلم عن يسوع إلى الجموع الذين طيلة حياتهم وهم يتعلّمون أنه ليس هناك إله. ولكن في لحظة إلهية، خرجت روح الإلحاد من الدولة، وبدأ الناس يهتفون قائلين: إجزيستي دومنزو! إجزيستي دومنزو! (هناك إله! هناك إله).
في تلك اللحظة، تغيّر كل شيء في رومانيا، وانطلق الإيمان في قلوب الناس وثاروا على الدبابات والرشاشات والشرطة الرومانية السرية التي كانوا يخشونها أشد خشية. لم تكن لديهم أسلحة إلا ذلك الإيمان الجديد في قلوبهم، واندفع الناس إلى محطة التلفزيون في بودابست. وبعد احتلال المحطة، راحوا على الهواء يعلنون في أول كلامهم: “دومنزو إستي سو نوا!” (الله معنا!). لقد اهتزّت الدولة لأن الشعب منذ عقود وهم يسمعون الدعايات الإلحادية فقط، ولكن في ذلك الحين استيقظت دولة كاملة إلى حقيقة وجود الله، وإلى أنه كان مع الشعب.
استيقظت دولة كاملة بهاتين الكلمتين: “الله معنا”. في إحدى أحلك لحظات تاريخ الدولة ظلاماً، فاض الرجاء في قلوب الناس حين أدركوا أن الله معهم، ومن الظلام خرج النور، ومن الأسى خرج الرجاء، ومن القيد خرجت الحرّية، ومن الهزيمة خرج الانتصار، وكل هذا بسبب حقيقة بسيطة واحدة: كان الله مع الناس.
ذلك الكلام فعّال لأنه وصف دقيق لطبيعة الله. من الأسماء المنسوبة إلى يسوع هو “عمانوئيل” الذي يعني “الله معنا”، وقد أعلن الله نفسه بشكل أساسي إلى العالم بثاث طرق مختلفة. في العهد القديم، كان معروفاً باسم “الله من أجلنا”، وهو في الرسائل “الله فينا”، ولكنه في الأناجيل “الله معنا”.
وُجِد يسوع على شكل الله منذ الأزل، وهو سيستمر في الوجود كونه الله في المستقبل الأبدي، ولكنه في لحظة واحدة من التاريخ البشري، ارتدى ثوب البشر، فأتى الله وسكن بيننا. يمهّد الله معنا الطريق حتى يسكن الله فينا، فقد كان النور الذي يبدد ظلام الإنسان، ومحضره بين البشر يجلب الرجاء إلى القلوب اليائسة.
ربما أنك قد أحبِطتَ أو أنك تواجه ظرفاً مظلماً وصعباً، فتذكّر أن هناك إلهاً يُدعى عمانوئيل “الله معنا”. انظر إليه، وهو ينير عالمك. ادعُه وهو يحررك. أسرع إليه وهو سيحتضنك، وإن كانت فكرة “الله معنا” تستطيع أن تغيّر أمّة، ففكّر فقط بما يمكن أن يفعله شخص “الله معنا” في حياتك. يسوع هو عمانوئيل… ثق به، وهو سيكون معك.
اقرأ إنجيل متّى 1: 18 – 24
أَمَّا يَسُوعُ الْمَسِيحُ فَقَدْ تَمَّتْ وِلادَتُهُ هكَذَا: كَانَتْ أُمُّهُ مَرْيَمُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ؛ وَقَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا مَعاً، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 19 وَإِذْ كَانَ يُوسُفُ خَطِيبُهَا رَجُلاً صَالِحاً، وَلَمْ يُرِدْ أَنْ يُشَهِّرَ بِهَا، قَرَّرَ أَنْ يَتْرُكَهَا سِرّاً. 20 وَبَيْنَمَا كَانَ يُفَكِّرُ فِي الأَمْرِ، إِذَا مَلاَكٌ مِنَ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ يَقُولُ: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ! لَا تَخَفْ أَنْ تَأْتِيَ بِمَرْيَمَ عَرُوسِكَ إِلَى بَيْتِكَ، لأَنَّ الَّذِي هِيَ حُبْلَى بِهِ إِنَّمَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. 21 فَسَتَلِدُ ابْناً، وَأَنْتَ تُسَمِّيهِ يَسُوعَ، لأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ». 22 حَدَثَ هَذَا كُلُّهُ لِيَتِمَّ مَا قَالَهُ الرَّبُّ بِلِسَانِ النَّبِيِّ الْقَائِلِ: 23 «هَا إِنَّ الْعَذْرَاءَ تَحْبَلُ، وَتَلِدُ ابْناً، وَيُدْعَى عِمَّانُوئِيلَ!» أَيِ «اللهُ مَعَنَا». 24 وَلَمَّا نَهَضَ يُوسُفُ مِنْ نَوْمِهِ، فَعَلَ مَا أَمَرَهُ بِهِ مَلاكُ الرَّبِّ؛ فَأَتَى بِعَرُوسِهِ إِلَى بَيْتِهِ.
Book of the Month
Sammy Tippit told his fiancée, “I can’t promise we’ll be rich, but life won’t be boring.”
Sammy had no idea what an understatement that would become. Beginning in the bars of Baton Rouge and the nightclubs of Chicago, Tippit has shared the news of life-changing faith in Christ all over the world – including in the middle of a revolution in Romania, the aftermath of genocide in Rwanda, and war in Burundi and the Congo.
Sammy’s lifelong adventure has come at a great price. He’s been cursed, threatened, arrested, deported, and blacklisted. He’s also been personally broken, ravaged with illness, and devastated by grief.
Yet he continues to preach to in stadiums, in open fields, and via satellite technology to hundreds of thousands around the globe. For all other books…
نبذة عن خدمة سامي تيبيت
طالما كانت خدمة سامي تيبيت تقدّم الإلهام والمساعدة في كل أنحاء العالم منذ حوالي 50 سنة. سامي تيبيت، المؤسس والرئيس، هو مشير ومعلّم وكارز معروف على مستوى العالم، ولديه خبرة في خدمة الناس ومساعدتهم في أكثر من 80 دولة.
يقدّم سامي موادّ تساعد الناس في معالجة مجموعة واسعة من المسائل الاجتماعية والمجتمعية والنفسية والروحية، ولديه، على وجه الخصوص، شغف لجعل هذه المواد متاحة في دول أخرى في أنحاء العالم.
سامي متزوّج من ديبارا وكنيتها تيكس تيبيت، ولديهما ابنان و5 أحفاد.
اتصل بنا عبر موقعنا: info@sammytippit.org
جميع الحقوق محفوظة
